احتفلت بلدية ميلانو الأسبوع الماضي بعودة لوحتين من أهم ما رسم الفنان الإيطالي لوكا سينيورلي بعد أن تمت استعادتهما من خلال إجراءات قضائية ودبلوماسية ومحادثات دولية استمرت ثلاث سنوات .

تبدأ الحكاية حينما اكتشفت إدارة متحف ميلانو أن دارا للتحف والمقتنيات الفنية في برشلونة بأسبانيا تنوي بيع لوحتين للفنان الإيطالي لوكا سينيورلي وانهما هما نفس اللوحتين اللتين تم سرقتهما من المتحف منذ 11 عاما وبعد أن أرسل المتحف خبيرا عاين اللوحتين أكد أنهما اصليتان وانهما هما اللوحتان المسروقتان من متحف ميلان وبالطبع رفضت دار التحف رد اللوحتين مما دفع إدارة متحف ميلان أن تتخذ الإجراءات الرسمية فقامت برفع دعوى في محكمة الاتحاد الأوروبي وبعد مجموعة من الجهود الدبلوماسية حكمت المحكمة بأحقية متحف ميلانو في اللوحتين .

ويعتبر لوكا سينيوريلي من رواد عصر النهضة الأول كما كان من أسرة فنية قامت بتعليم جيل من الفنانين الإيطاليين.

وأقامت بلدية مدينة ميلانو بهذه المناسبة حفلا كبيرا عرضت فيه اللوحتين على الجمهور في باحة المتحف تمهيدا لإعادتهما في مكانهما الطبيعي داخل غرف المتحف .