إنجاز كبير حققته لوبان في انتخابات الرئاسة الفرنسية رغم خسارتها

الحزب المناهض للإسلام القوة الثانية في البرلمان الهولندي

عارضوا استفتاء الإصلاحات السياسية في إيطاليا فسقطت الحكومة

حزب «مصلحة الفلمنكيين» في بلجيكا يدعو إلى استقلال الفلاندر

النمسا

سيتولى زعيم حزب الحرية هاينز كريستيان شتراخه منصب نائب المستشار، وحصل الحزب الذي يعود إلى السلطة التنفيذية بعد تجربة عام 2000 على ثلاث حقائب وزارية سيادية هي الدفاع والخارجية والداخلية، وقد حل في المرتبة الثالثة في الانتخابات التشريعية في 15 أكتوبر مع 26% من الأصوات، وسيرأس الحكومة الشاب سباستيان كيرتز «31» زعيم حزب المحافظين صاحب أكبر عدد من المقاعد في البرلمان.

وقد أشاد زعماء الأحزاب الأوروبية من اليمين القومي وبينهم الفرنسية مارين لوبن والهولندي جيرت فيلدرز بالحدث التاريخي في النمسا.

ألمانيا

حصل حزب «البديل لألمانيا» من اليمين القومي المناهض للهجرة الذي تأسس عام 2013 وتشارك فراوكه بيتري في قيادته على 12,6 % من الأصوات في الانتخابات التشريعية التي أجريت في 24 سبتمبر مع 94 مقعدا، وهو أول حزب من هذا الاتجاه يدخل البوندستاج بهذه القوة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وتضم هذه الحركة تياراً قومياً ليبرالياً يشهد تراجعاً وآخر يبدو أنه يفرض سيطرته مع نزعة أيديولوجية باتجاه كراهية الأجانب، ويسعى الحزب إلى مطاردة المستشارة أنجيلا ميركل، التي تواجه صعوبات في تشكيل حكومة.

فرنسا

بعد حملة ركزت على الخروج من اليورو، واستعادة الحدود والسيطرة على الهجرة، تأهلت مرشحة الجبهة الوطنية مارين لوبن للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في مايو الماضي حيث نالت 7,6 مليون صوت، أي 21,3% .

وخسرت لوبن أمام إيمانويل ماكرون الوسطي الذي حصل على 33,9% من الأصوات، كما فشلت الجبهة الوطنية في تشكيل كتلة برلمانية مع انتخاب ثمانية من مرشحيها فقط إلى الجمعية الوطنية. وتواجه لوبن صعوبات شتى منذ الانشقاق الداخلي، وبدأت منذاك إعادة تشكيل الجبهة بعد انسحاب أبرز رجالاتها فلوريان فيليبو.

هولندا

أصبح حزب الحرية المناهض للإسلام بزعامة جيرت فيلدرز في مارس القوة الثانية في البرلمان الهولندي مع 20 مقعداً من أصل 150.

لكن الحزب الذي تأسس عام 2006 لا يزال منبوذا من التشكيلات الأخرى التي استغرقها تشكيل حكومة ائتلافية فترة سبعة أشهر.

بلغاريا

حل القوميون البلغار ثالثاً في الانتخابات التشريعية في مارس ضمن ائتلاف «الوطنيون المتحدون» وانضموا إلى الحكومة، ورغم مناهضتهم الأقلية التركية والغجر والمهاجرين والمثليين، إلا أنهم موالون للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

إيطاليا

تحولت رابطة الشمال، وهي حركة انفصالية قديمة، إلى حزب مناهض لليورو والهجرة، وفي ديسمبر 2016، نجحت في حملة معارضة استفتاء على مراجعة الدستور، ما أدى إلى انهيار حكومة ماتيو رينزي.

وتواجه رابطة الشمال صعوبات لترسيخ وجودها في الجنوب، وحصلت على 18 مقعداً في مجلس النواب عام 2013.

سلوفاكيا

استفاد الحزب النازي الجديد، الذي أطلق في عام 2012، من خوف المهاجرين من دخول البرلمان في مارس 2016، مع 14 مقعداً من أصل 150 مقعداً.

اليونان

تمكنت حركة «الفجر الذهبي»، بفضل أزمة الهجرة، من ترسيخ مكانتها وحلت ثالثاً في الانتخابات التشريعية في سبتمبر 2015، مع نحو 7 % من الأصوات و18 نائباً قبل أن ينشق أحدهم.

ومذاك، ترفض الحركة تصنيفها كمجموعة من النازيين الجدد وتريد أن تكون حركة وطنية تدافع عن العرق الأبيض.

السويد

حقق «الديمقراطيون السويديون» انطلاقة تاريخية في سبتمبر 2014، ليصبحوا ثالث قوة في البلاد مع 13% من الأصوات. ولديهم 48 مقعداً في البرلمان من أصل 349.

وقد انبثق هذا الحزب القومي المناهض للهجرة عام 1998، من حركة النازيين الجدد، لكنه ابتعد عن الجماعات العنصرية والعنيفة التي كانت نشطة جداً إبان التسعينيات.

بلجيكا

يدعو حزب فلامز بيلانج (مصلحة الفلمنكيين) إلى استقلال الفلاندر، ويشغل منذ يونيو 2014 ثلاثة مقاعد من 150 مقعداً في مجلس النواب، وتتراجع شعبية هذا الحزب بسبب تأييد ناخبيه الحزب القومي «التحالف الفلمنكي الجديد».

المجر

يعد «جوبيك»، الحركة من أجل مجر أفضل ثاني قوة في البرلمان مع 24 نائبا وبمواجهة سياسة رئيس الوزراء المحافظ فيكتور أوربان المتشددة في مجال الهجرة، عمدت الحركة إلى تغيير شعاراتها العنصرية والمعادية للسامية مركزة على الفساد والصحة والتعليم.

تشيكيا

حقق حزب اليمين القومي المعادي للهجرة، والمناهض للاتحاد الأوروبي، تقدماً كبيراً الانتخابات التشريعية في 21 أكتوبر مع 10,6% من الأصوات، والحصول على 22 مقعداً من أصل 200 في البرلمان التشيكي.

باريس - وكالات: تشهد الدول الأوروبية صعوداً لافتاً لأحزاب اليمين القومي المتطرف حيث تحقق نجاحات انتخابية غير مسبوقة وبعضها يشارك في الحكومات.

تتبنى تلك الأحزاب برامج تثير قلق الأوروبيين والعالم حيث يرفضون الهجرة واللجوء ولهم مواقف معادية من الإسلام ورموزه وهم يستخدمون هذه القضايا فزاعات لتخويف الشعوب مما يسمونه مداً إسلامياً يجتاح أوروبا ويهدد قيمها الثقافية والفكرية ونمط الحياة فيها، وتمنحهم العمليات الإرهابية المنسوبة إلى تنظيمات ترفع شعارات إسلامية حججاً لمواصلة الإسلاموفوبيا رغم أن العالم الإسلامي والجاليات في أوروبا والغرب عموما تقف ضد التطرف وممارسات العنف وتدينهما. كما يأخذون موقفاً مضاداً للاتحاد الأوروبي ويدعون إلى تفكيكه وهم انعزاليون.

وفيما يلي عرض شامل لأحزاب اليمين القومي الرئيسية في الاتحاد الأوروبي، بعد انضمام حزب الحرية النمساوي إلى الحكومة مؤخراً.