لندن -وكالات:

كشف حساب "العهد الجديد" بأن اثنين من الأمراء غادرا المملكة، إلى ما وصفه بـ"المنفى الاختياري"، وينضمان إلى الأمير أحمد بن عبد العزيز. وذلك في بادرة تكشف عن بدء الانفضاض من حول ولي العهد السعودي، وتأكيدا على الخلافات بين أمراء الأسرة الحاكمة، وقال "العهد الجديد" في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين "تويتر" "بالإضافة إلى الأمير أحمد بن عبدالعزيز، أميران آخران يصلان إلى المنفى الاختياري! التفاصيل لاحقا". وكانت مصادر مقربة من الأمير أحمد بن عبد العزيز، قد أكدت بأنه يفكر في عدم العودة للسعودية، في أعقاب التصريحات التي أطلقها خلال مقابلته لمعارضين هتفوا ضد الحكومة السعودية في لندن، محملا مسؤولية ما يحدث في اليمن لشقيقه الملك وولي عهده. من جهة أخرى نشر المستشار المعروف في شؤون الطاقة لسيرل ويدرشوفين مقالاً تحت عنوان "هل هناك أزمة جديدة تتخمر داخل العائلة السعودية الحاكمة؟".. في موقع "أويل برايس"، تحدث فيه عن الخلافات التي تسود الأسرة الحاكمة في السعودية وجاء فيه أن التغيرات الكبرى عادة لا تمر بدون قدر من عدم الاستقرار والنزاع وأزمات. ولاحظ الكاتب زيادة في الانتقاد الدولي لما يجري في داخل السعودية. وأصبح ولي العهد السعودي على ما يبدو الهدف الرئيسي للإعلام الغربي. فالتقارير عن أثر رؤية 2030 والنقاش الدائر حول حقوق الإنسان والحريات الدينية تتبع بعضها البعض وبطريقة منتظمة. وفي هذا السياق أشار إلى شق في داخل العائلة نابع من تصريحات أدلى بها أخو الملك، الأمير أحمد، الذي انتقد الطريقة التي تعالج فيها المملكة ملف الحرب في اليمن. وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن الأمير أحمد وجه النقد للملك وابنه اللذين يديران التحالف السعودي-الإماراتي في اليمن.