كتب - هيثم الأشقر:

أكد الماكيير إبراهيم العقيدي أن الساحة الفنية تعاني من غياب الشباب الذي يعمل في مجال المكياج السينمائي، مُطالباً بأن يكون هناك مكان خاص لتقديم الدورات التدريبية للمبتدئين. وأوضح في حوار خاص لـ الراية  أن المكياج لا يقل أهمية عن باقي التخصصات الفنية الأخرى، مبيناً أن البعض يخلط بين المكياج العادي والسينمائي على الرغم من الاختلاف الكبير بين النوعين، مُشيداً بحالة الحراك الفني التي تشهدها قطر منذ الحصار..فإلى التفاصيل:

حدثنا عن بداياتك وكيف دخلت مجال المكياج السينمائي ؟

- أنا في الأصل كنت أعمل في مجال الرسم، ولكن بعد الحصار اتجهت لمجال المكياج السينمائي، وشاركت في العديد من الأعمال الدرامية والمسرحية التي قدمت خلال تلك الفترة، منها مسلسل بوطفشان، فلاتر ملونة، ويوميات من الذكريات، وعلى صعيد المسرح شاركت في مسرحية مواطن بالإيجار، كما قمت بإنجاز بعض الأعمال لقناة الريان الفضائية.

لماذا اخترت أن تتخصص في هذا المجال تحديداً ؟

- المكياج السينمائي من التخصصات التي تعاني من غياب العنصر الشبابي فيها، فجميع العاملين بهذا المجال من النساء، وفي بداياتي بحثت عن أي شخص أتعلم منه أساسيات العمل في المكياج ولكني لم أجد شباباً في الساحة لديهم فكرة عن هذه النوعية، فقررت الاعتماد على مجهودي الشخصي في تعليم نفسي، لذلك فأنا أطمح في تأسيس قاعدة كبيرة من العاملين به، خاصة أنه لا يقل أهمية عن باقي التخصصات الفنية. فالمكياج السينمائي له القدرة على إخفاء ملامح الوجه بالكامل، وتحويله إلى ما يشبه اللوحة الصمّاء، ومن ثم إعادة تشكيله برسومات خاصة وتشوهّات عديدة.

هل هناك فارق بين المكياج العادي والسينمائي ؟

- بالتأكيد هناك العديد من الاختلافات، مثل الإضاءة وزاوية تصوير الكاميرا، موضحاً أنّ التصوير السينمائي يتطلب تواجد الماكيير والمساعدين طوال الوقت في مكان التصوير لعلاج أي عيوب تظهر في المكياج.

ما هي أبرز الصعوبات التي واجهتك ؟

- عدم وجود خبرات متخصصة في هذا المجال كي أتعلم منها، وقد قمت بتنظيم دورة في المكياج السينمائي لأكون أول شاب في قطر يقدم مثل هذه النوعية من الدورات، لذلك أتمنى أن يكون هناك مكان خاص نستطيع من خلاله تقديم الدورات التدريبية أو مدارس تعلم هذا النوع من المكياج للمبتدئين. حيث تبرز أهمية امتزاج الموهبة مع الدراسة في هذا الجانب.

كيف ترى حالة الحراك التي تشهدها الساحة الفنية حالياً ؟

- الحركة الفنية القطرية تطورت بشكل كبير يواكب تطور ونهضة دولة قطر خلال عام الحصار، بل بالعكس فالحصار ساعد على زيادة الأعمال الفنية وليس نقصانها وزيادة الحركة الإنتاجية ونتمنى أن تستمر هذه الصحوة وأن يتم تقديم المزيد من الأعمال الفنية.