الدوحة - الراية : كشف جاليري المرخية عن استعداده لإطلاق جزء ثان من معرض مجموعة الصيف المقام حالياً في مقره “مطافئ .. مقرّ الفنانين”، على أن تشهد ذات القاعة انطلاق هذا الجزء في نهاية الشهر المقبل بمشاركة عدد آخر من الفنانين، ويعد هذا المعرض في جزأيه الأول والثاني النسخة الحادية عشرة، حيث سبق وأقيم على مدار السنوات الماضية بمشاركة عدد كبير من الفنانين القطريين والعرب، ويراعي هذا المعرض الشمولية للأشكال الفنية المحلية والعربية المُعاصرة وتياراتها المختلفة بما يوضّح إلى أي مدى وصل الفنان التشكيلي القطري والعربي، كما تراعي الأعمال المقدمة التنوع بهدف جذب أكبر عدد من الجمهور خلال شهور الصيف، وطرح أفكار جديدة من شأنها إثراء المشهد التشكيلي القطري، كما تكشف بعض الأعمال المشاركة حضور التراث، حيث يستعير كثير من الفنانين مفردات من الموروث الشعبي والأشكال والرموز وكذلك الحروفيات، كما تتضح الكيفية التي جرى من خلالها مزج كل هذا مع مؤثرات المدارس الغربية من دون أن تفقد هُوية الفنان خصوصيتها.

من جهته كشف أنس قطيط منسق الفنون بالجاليري أن مجموعة الصيف في جزئها الأول ستتواصل حتى 27 يوليو المقبل، على أن يقام الجزء الثاني من المعرض يوم 31 يوليو، منوهاً بأن معرض مجموعة الصيف في نسخته الحادية عشرة يأتي بعد الأصداء الإيجابية التي تحققت على مدار نسخه السابقة، حيث شهد مشاركة نخب من الفنانين القطريين والعرب على مدار السنوات السابقة، ولفت قطيط إلى أن معرض هذا العام يتضمّن عدداً من التجارب التشكيلية لنخبة من الفنانين المعاصرين الذين ينتمون إلى مدارس تشكيلية متنوّعة، حيث يشارك في المعرض الحالي 10 فنانين معاصرين هم الفنانون يوسف أحمد من قطر، وفتوح شموه من الكويت، ورافع الناصري من العراق، وكل من سبهان آدم، وسيم مرزوقي من سوريا، وحسين ماضي من لبنان، وعبد الرحمن قطناني من فلسطين، وهيلدا الحياري من الأردن، وعمر كفراوي من مصر، وراشد دياب من السودان، والسيد من تونس، ويستعرض هؤلاء الفنانون من خلال أعمالهم المشاركة آخر المحطات الفنية التي وصلوا إليها، وأشار منسق الفنون بالجاليري إلى أنه من المنتظر أن يعقب انتهاء الجزء الأول من معرض مجموعة الصيف افتتاح الجزء الثاني يوم 31 يوليو المقبل، وذلك بمشاركة عدد آخر من الفنانين المتميزين، بينما يشهد المعرض بجزأيه الأول والثاني مجموعة من الأعمال لنخبة من الفنانين العرب المعاصرين ضمن السلسلة التي بدأت منذ تأسيس الجاليري عام 2008 والتي تضم عدداً من الأسماء البارزة على الساحة التشكيلية العربية، حيث يتم عرض أعمالهم في معرض الصيف الذي سبق تقديمه لسنوات وحظي بإقبال ونجاح كبيرين، وقال قطيط: يأتي تنظيم هذا المعرض والأنشطة الأخرى في إطار حرص الجاليري على إتاحة الفرصة لجمهور الدوحة من محبي الفنون التشكيلية لمشاهدة أعمال فنية متميّزة ومتنوّعة، بجانب إلقاء الضوء على جماليات وفنون وإبداع التشكيليين في الوطن العربي بمختلف اتجاهاتهم ومشاربهم ومدارسهم الفنية، وأضاف: إن الأعمال المعروضة تنتمي لمدارس فنية متنوّعة ومتناغمة في الوقت ذاته مع الذوق العام للمجتمع بما يدعم إثراء الحوار الفني بين المشاركين.