في هذه الصورة يظهر أرامازد أندرسيان، 35 عاماً، المتُهم بقتل ابنه، الذي لا تزال جثته مفقودة، ولم يتم التحقق من مقتله. وقد اعتُقل المتهم الذي قد يواجه حكما بالسجن لمدة 25 عاماً بناءً على تهمة قتل.

وكانت المرة الأخيرة التي شوهد فيها الصبي عند مغادرته لـ»ديزني لاند» مع والده، وذلك في 21 أبريل الماضي، بعد منتصف الليل. وبعد مرور عدة ساعات، تم العثور على الوالد وهو فاقد للوعي في حديقة باسادينا الجنوبية، ولكن دون ابنه، حيث أفاد أنه لا يتذكر ما حدث. ولم يُبد أندرسيان مؤشرات لوالد يتألم لما حدث لابنه، وتعتقد الشرطة أنه كان يُخطط للفرار من الولاية إلى بلد لا يمتلك اتفاقيات تسليم مجرمين مع الولايات المتحدة.