بقلم / مفيد عوض حسن علي :

أولاً نبارك لسعادة الدكتور الكواري هذا الإنجاز الرائع، فليس من السهل الوصول إلى هذا الإنجار المتميز.

ثانياً نبارك لدولة قطر ما قدّمه الدكتور الكواري من تقدّم وازدهار ونجاح باهر في هذا الموقف المشرف، وكونه وصل إلى المرحلة الثانية فهذا ليس من السهل أبداً، لكن دولة قطر الصغيرة المساحة، كبيرة بعقولها وكبيرة في جميع مجالاتها التعليميّة والثقافيّة.

بداية من صغار الموظفين وإلى كبار الشخصيات جميعهم يتمتعون بأعلى مراتب التعليم وعن جدارة، وحقيقة تقال إن شعب دولة قطر شعب متعلم وشعب مثقف وفيه نخبة كبيرة من الشخصيات المرموقة والتي تتصدر أكبر المناصب، وشعب دولة قطر يتمتع بالأخلاق الكريمة وشعب يحترم غيره، لذلك يُحترم رغم أنف من يغار منه.

التحية كل التحية لدولة قطر وللقيادة الرشيدة ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ولكل من وقف بجانب الدولة في الإنجاز الرائع الذي وصل إليه الدكتور الكواري.

المُنافسة جاءت بشرف والوصول إلى المرتبة الثانية جاء بشرف، فله الشرف ولكل دولة قطر الشرف لأنها مركز الشرف ومركز الشرفاء.

الوصول إلى هذه الدرجة يعد من أكبر إنجازات شخص يتمتع بالتعليم والثقافة والاحترام، ولك كل الودّ، وكلنا سعداء للوصول إلى هذه المرتبة ولك كل الحبّ والثناء وإلى الأمام والمزيد من التقدّم والنجاح.