هافينجتون بوست عربي :

خلال مناظرة طارئة عُقدت بالبرلمان البريطاني حول الأزمة الإنسانية الواقعة في حلب حيث قُتل مئات المدنيين، أجهشت عضوة البرلمان البريطاني عن حزب العمال أليسون ماكجروفن بالبكاء بسبب مأساة حلب وبعد أن تذكرت وفاة زميلتها النائبة العمالية البريطانية جو كوكس إثر جروح أصيبت بها في اعتداء بسكين وسلاح ناري، وكانت كوكس من أشد النواب تفاعلا مع الأزمة السورية والتعاطف مع الشعب السوري وتبذل جهودا كبيرة لمساعدة اللاجئين. وقالت ماكجروفن: لو كانت كوكس موجودة كانت ستعرف ما الذي ينبغي فعله لإنقاذ حلب.

وأثنت النائبة عن دائرة ويرال الجنوبية على أصحاب الخوذات البيضاء، وهم فريق منظمة دفاع مدنية سورية تطوعية، وحثـَّت الجميع على التبرع لهم ليستطيعوا مواصلة عملهم، بحسب تقرير نشرته صحيفة ذا صن البريطانية.

وقدَّمت خلال المناظرة التماساً مشحوناً بالعواطف حتى تقوم الولايات المتحدة بفعل المزيد من أجل مساعدة الناس الذين يعانون في المدينة المحاصرة، وحثـَّت على فرض الحظر الجوي بحلب بأسرع وقت ممكن.

دعم اللاجئين

كما أثنت ماكجوفرن على صديقتها الراحلة كوكس العضوة بالبرلمان البريطاني عن دائرة "باتلي وسبين" ، التي قُتلت داخل دائرتها الانتخابية إثر اعتداء وحشي في يونيو الماضي، وكانت تبذل جهوداً مضنية من أجل المساعدة في حل الأزمة السورية.

وقالت النائبة الباكية: لم أستطِع إلا أن ألاحظ أنه بالعمل كرئيس مشارك لمجموعة أصدقاء سوريا أنني بذلك أقوم بدور صديقتي جو كوكس لأنه كان ينبغي أن تكون هنا.

وأضافت النائبة: الأهم من كل ذلك أنها كانت ستقول إنه يجب أن نساعد اللاجئين على الفرار من سوريا، ليس بمقدار 20 ألف لاجئ بحلول 2020 بل أكثر من ذلك بكثير وفي أسرع وقت.

وحثـَّت النائبة الجميع على عدم إدارة ظهورهم إلى معاناة غيرهم كما رأينا الأسد المدعوم من روسيا يعتدي على قوات المعارضة بحملة قصف وحشية.

معاناة حلب

وكان نشطاء من المركز الإعلامي بحلب نشروا مؤخرًا مقطع فيديو يُظهر جزءاً من المدينة تحول بالفعل إلى أنقاض في أعقاب سلسلة من الهجمات، وتعارض المجموعة الحكومة السورية وكثيراً ما تنشر فيديوهات وصوراً تتناول قصصاً للمعاناة التي تتعرض لها المدينة، وتظهر المباني السكنية من زوايا مختلفة بعد أن تحولت إلى تراب وأنقاض غير مأهولة.