بقلم - أسيرة الوجدان:

ودي أسألك سؤال

حيرني من زمان

أخشى جواب يصدمني

يزيد حيرتي عذاب

تحبني مثل ما أحبك..؟

أم حبك لي زائف ونفاق..؟

تقطع حيرتي بالوكاد