كتب - أشرف مصطفى:

أعلنت السيدة رشا السليطي، رئيس مجلس إدارة "راوي الكتب" عن استعداد المشروع لإطلاق عدد كبير من عناوين الكتب المسموعة على تطبيقها الذي تمّ إطلاقه مؤخراً على أجهزة التابلت والهواتف المحمولة، واستطاع جذب أعداد كبيرة من مستخدمي الإنترنت، وفي تصريحات خاصّة بـالراية تحدثت السليطي عن أبرز الإنجازات التي حققها التطبيق الذكي خلال الفترة الأخيرة، حيث تم إطلاق النسخة الأولى منه عبر برامج "آبل ستور" و"جوجل"، وأبدت تفاؤلها بمستقبل المشروع والصدى الذي يكتسبه يومياً، بدليل الإقبال اللافت على تحميل التطبيق.

التجربة الأولى

وأوضحت رئيس مجلس إدارة "راوي الكتب" أن المشروع قد تمكن من جذب عدد كبير من مستخدمي الإنترنت الذين يتحدثون اللغة العربية، حيث تم تحميل 1000 نسخة من التطبيق علماً بأن 96% من مستخدمي التطبيق من الوطن العربي، 89% من المستخدمين من الرجال. كما تم تحميل أكثر من 29 كتاباً مقروءاً موجهاً للأطفال والكبار، ويتسنى لمختلف شرائح المجتمع الاطلاع على أول تجربة للكتاب المسموع في قطر، التي تكسبهم متعة مختلفة للاستمتاع بالكتاب، ويقدّم راوي الكتب وسيلة للوصول إلى الكتب بطرق تبعث الطاقة، الحكمة، الحيوية، وتكون رفيقة السفر وتزيد المعرفة.

وأضافت إن راوي الكتب أول مشروع قطري للكتاب المسموع باللغة العربية، يقدم للمجتمع القطري والعربي إجمالاً خدمات تستهدف نشر التوعية التعليمية، والتوعية الثقافية، والتوعية الأدبية، حيث لوحظ أن المحتوى الرقمي باللغة العربية يعتبر أحد أقل اللغات تمثيلاً على الإنترنت من حيث حصته من المواقع الإلكترونيّة في العالم.

الأدب العربي

وأكدت السليطي أن راوي الكتب يعمل على تطوير انتشار الأدب العربي من خلال الكتب الصوتية والوصول إلى قراء أكثر عن طريق التطبيقات الرقمية، نظرًا لميل الكثير من الأشخاص إلى هذا التوجه الجديد في "القراءة". وقالت شاركنا في معارض ولقاءات سابقة في قطر، معرض الدوحة للكتاب، معرض التوعية، حملة القراءة في الخور، و3 مبادرات لقراءة الكتب المدرسية، وفي اللقاء السنوي لجمعية كتاب خير جليس، واللقاء الشبابي بتظيم قلم حبر، ونطمح للمشاركة بمعارض الكتاب ومعارض التوعية سنوياً، بالإضافة إلى حرصنا على مشاركة ومساهمة "راوي الكتب" في أسبوع القراءة من خلال الاشتراك بفعاليات خاصة بالمدارس والروضات.

ضغوطات العصر

من جانبها أكدت رئيس مجلس إدارة «راوي الكتب» أن المشروع لا يهدف لإحلال الكتاب المسموع محل المقروء بل إن راوي الكتب يرغب فقط في إثراء الساحة الثقافية والمعرفية. وتحويل الكتب المقروءة باللغة العربية إلى كتب مسموعة، لتقريب الكتاب بشكل أكبر إلى شريحة واسعة من القراء، واستخداماً لها في طلب المعرفة، وعلى الرغم من أن الكتاب المسموع سيكون أقل سعراً من نسخته المقروءة، فإن هدفنا تثقيفي وتعليمي بالدرجة الأولى، إذ إننا نحرص على التقرّب من شريحة القراء الذين أصبحوا أكثر ارتباطاً بالتكنولوجيا، ويفضّلون تلقّي المعرفة بالاستماع أكثر من القراءة بفعل ضغوطات العصر. كما أن القارئ الصغير سيجد متعة في الاستماع إلى كتابه المفضل، وهو يتابع النص والصورة في نسخته المقروءة بين يديه في آن واحد.

وبالنسبة لشريحة الكبار، سنقوم بدور تيسيري لهم، وتمكينهم من سرعة الاطلاع على الكتب المقروءة في ظرف قياسي، علماً بأن الموقع الالكتروني لـ"رواي الكتب" هو:

www.rawialkotob.com

تجهيزات متطورة

ونوّهت السليطي بأن عملية تحويل الكتب المقروءة إلى مسموعة، تجري في أستوديوهات مزودة بتجهيزات رقمية حديثة، علماً بأن جميع عمليات راوية الكتب المختارة تتم بأصوات متخصصين محترفين.

وأوضحت أن المنصة تحتوي على الكتب الصوتية للأطفال، حيث يمنح المشروع عضوية سنوية من مكتبة كاملة من الكتب العربية. وتوزيع الكتب الصوتية على منصات عالمية، كما يستهدف المشروع تطوير منصة إلكترونية لتلخيص الكتب العربية، ومقتطفات صوتية وهو أمر قيد الدراسة.

هذا ويهدف راوي الكتب إلى توزيع الكتب العربية على مختلف المنصات الصوتية في جميع أنحاء العالم. ويعمل المشروع على تطوير قنوات التوزيع التي تدعم المحتوى العربي والكتب العربية الصوتية.