لويزيانا - وكالات:

لقي 35 شخصًا على الأقل مصرعهم، في ولاية لويزيانا الأمريكية، بعدما ضرب الإعصار هارفي، الولاية الواقعة جنوب شرق ولاية تكساس، وأجبر الإعصار المدمّر، 32 ألف شخص على ترك منازلهم والفرار من أجل العثور على مأوى خارج المناطق التي تضربها الإعصار.

وعلى الفور تحركت فرق الإنقاذ، لإجلاء المواطنين من المناطق التي غمرتها المياه إلى مناطق آمنة بواسطة القوارب السريعة، فيما لجأ بعض المواطنين لاستخدام قوارب صغيرة للهرب من مناطق تجمّع المياه عقب حالات الوفاة المتصاعدة. ويعتبر هارفي، الإعصار الأقوى خلال نصف قرن، وهبط من ساحل بورت آرثر، بولاية تكساس، متوجهًا إلى بحيرة تشارلز بلويزيانا، وقال المركز الوطني الأمريكي للأعاصير بالولايات المتحدة، إن هارفي، انخفض إلى مستوى العاصفة الاستوائية مع توغله فوق ولاية لويزيانا مخلفاً سيولاً قياسية دفعت مئات الألوف من السكان للفرار من ديارهم في تكساس، وارتفع عدد القتلى بالعثور على المزيد من الجثث مع انحسار المياه. ومن المتوقع أن تكون العاصفة التي شلّت الحركة في هيوستون، من أكثر الكوارث الطبيعيّة تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة، وتضع أمام إدارة الرئيس دونالد ترامب، تحدياً كبيراً يتمثل في مواجهة الوضع الإنساني وإعادة البناء، وقال ريتشارد مان، مساعد رئيس إدارة الإطفاء، إن إدارة الإطفاء في هيوستون ستبدأ جهود بحث من مبنى لمبنى لإنقاذ الناجين المحاصرين وانتشال الجثث.