كتب-أشرف مصطفى:

سافرت كل من الفنانتين لينا العالي وجميلة الأنصاري أمس للمشاركة في الدورة العاشرة من مهرجان "رؤى الصين"، بدعوة من السفارة الصينية في الدوحة، وذلك في إطار مواصلة تعزيز الروابط الثقافية والإنسانية بين الصين والدول العربية.

وستقوم كل من الفنانتين بالمشاركة في "ورشة رسم للفنانين العرب المشهورين"، وستنظم وزارة الثقافة في جمهورية الصين الشعبية الدورة العاشرة لفيلم "البصيرة للصين"، والذي يتخلله تلك الورشة التي تعقد سنويا منذ عام 2009، مما يجعلها علامة معروفة بشكل متزايد من عام لآخر، وهي الورشة التي تعرف بالتبادل الثقافي الصيني العربي، كما أنها تلعب دورا إيجابيا في تعزيز العلاقات الودية بين شعب الصين وفناني العالم العربي، هذا ومن المقرر أن تستمر ورشة العمل حتى 12 سبتمبر، ثم يعقبها معرض للأعمال التي سيتم إنجازها على مدار أيام الورشة.

وتتألف الزيارة من مشاهدة معالم المدينة ورسم الخرائط وزيارات المتاحف والمرافق الفنية والتبادل الثقافي والفني مع الفنانين الصينيين والإبداع الذي سيستمر في الاستديو الذي سيتم تخصيصه للفنانين العرب على مدار 5 أيام، وإقامة معرض. حيث يُطلب من كل فنان اثنين من الأعمال الرئيسية خلال أيام الورشة.

تمثيل دولي

وفي معرض تعليقها على تلك المشاركة قالت الفنانة لينا العالي في تصريحات خاصة بـ الراية: تشرفني المشاركة في هذا الملتقى بجمهورية الصين الشعبية التي تتميز بالمبدعين في شتى مجالات الفنون، وتسعدني المشاركة وسط عدد من الفنانين العرب المتميزين، وأوضحت العالي أن كلاً من الفنانين المشاركين سيقوم بإبداع عملين كحد أدنى خلال أيام الورشة، ثم يقام معرض يضم نتاج المشاركين، وعن مدى استفادتها من مثل هذه الملتقيات أكدت العالي أن العمل بشكل جماعي يحفّز الفنان على الابتكار والوصول للأفضل، كما يفيده في تبادل الخبرات، خاصة إذا ما كانت تلك الخبرات تنتمي لدول مختلفة، وعبرت عن سعادتها لتمثيل قطر دولياً من خلال الملتقى الذي سيساعدها كذلك على نشر وتسويق الإبداعات القطرية خارجياً، وقالت إن أهم ما يميز هذا السمبوزيوم، ذلك التنوع الذي يتسم به من حيث المشاركات، باحتوائه عدداً كبيراً من الفنانين المنتمين لمدارس فنية مختلفة وتكنيكات متنوعة، فضلاً عن العمل في مساحة كبيرة ومناخ فني هادئ ومحفز للعمل.

حراك تشكيلي عربي

فيما أكدت الفنانة جميلة الأنصاري أن تلك المشاركة ستتيح لها الالتقاء مع عدد كبير من المبدعين في جو فني بديع، وعن مدى النجاح الذي تحققه مثل هذه الملتقيات أوضحت: أن هذا التجمع يعد فرصة جيدة لتلاقي التشكيليين كما يتيح المجال للتواصل وتبادل الخبرات، وهو ما يساهم في إحداث حالة من الحراك التشكيلي العربي، وقالت: على الرغم من كوني استطعت المشاركة في الكثير من المعارض داخلياً وخارجياً وتحقيق الكثير من طموحاتي إلا أنني مازلت أشعر أنني أحمل الكثير من الأحلام، فالفنان مهما حقق من نجاح يطمح للأفضل، وأحلم أن أمثّل الوطن في المزيد من المعارض والمحافل الدولية من أجل الاستفادة من الاحتكاك، كما أن تواجد التشكيل القطري في تلك المحافل أمر هام للغاية، وأضافت: أتمنى أن تصبح الساحة التشكيلية القطرية في أوج صورها، وعلى المستوى الشخصي أحلم بأن أحقق نجاحات ترفع اسم قطر عالياً في مجال الفن التشكيلي، علماً أن أمنياتي الخاصة دائماً ما تصب في أمنيات عامة فحواها إفادة الوطن ونفع المجتمع.