دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 7/11/2007 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

المشاركون في الورشة للراية : لا داعي للخوف والقلق من الطفل المعاق

المصدر : وكالات خارجية

كتبت - هناء صالح الترك : وعلي هامش الورشة التقت الراية بالدكتورة آمنة السويدي مستشارة في إدارة ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجلس الأعلي لشؤون الأسرة حيث أشارت إلي اننا من خلال ورشة الخجل الاجتماعي ودور الأسرة والإعلام للقضاء علي هذه الظاهرة تقدم نموذجاً للمجتمع بأن وجود طفل معاق في الأسرة ليس نهاية الأسرة بل العكس يمكن أن يكون مصدر فخر لها.

ومن بين المحاضرين في الورشة وربما أغلبهم أساتذة لديهم إعاقات، وفي نفس الوقت يتولون مناصب رفيعة في الدولة وكانت مصدر فخر لهم ولأسرهم أمثال السيدة منيرة عيسي بن هندي عضو مجلس الشوري في مملكة البحرين، والدكتور عادل الدهينم استشاري أشعة بمؤسسة حمد الطبية.. وهدفنا من هذه الورشة تسليط الضوء علي الشخصيات المعاقة الموجودة في المجتمع والمنتجة وتوصيل رسالة للأسر ان في استطاعة كل معاق أن ينتج حسب قدرته وان يكون عضواً فاعلاً في المجتمع.

ولا داعي للقلق والخوف، فالإعاقة ليست عاراً أو ذنباً، والشخص المعاق ليس مخلوقاً غريباً، بل هو إنسان يختلف فقط عن غيره في أنه يحتاج إلي بعض الخدمات التي تتناسب مع نوع الإعاقة.

وأشارت السيدة نورة علي حسن أخصائية برامج بإدارة ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجلس أن بعض الأسر تعاني من ظاهرة الخجل الاجتماعي بسبب وجود أحد الأبناء من ذوي الإعاقة، لذلك تتجه الأسرة لاتجاهات أخري من خلال مجموعة من التصرفات والأساليب قد تعود بنتائج سلبية علي الأسر بشكل عام وعلي الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل خاص.

وأكدت أن أهداف الورشة إبراز ظاهرة الخجل الاجتماعي كظاهرة اجتماعية وإيجاد أفضل الحلول لها بغية توعية وتثقيف الأسر والمجتمع، نشر مفهوم التوعية الشاملة تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة بالمجتمع، إبراز دور الأسر والإعلام للقضاء علي هذه الظاهرة إعادة تأهيل بعض الأسر وتوعيتهم في كيفية التعامل مع الإعاقة، إبراز دور ذوي الإعاقة في شرح تجاربهم في الحياة.

وذكرت أن المستهدفين من الورشة أولياء الأمور من الجنسين، والأشخاص ذوي الإعاقة، العاملين بالمجال ومدة الورشة، تتراوح ما بين ثلاثة أيام اعتباراً من يوم أمس في فندق الماريوت وتم الاستعانة بعدد من الخبراء المختصين في مجال الإرشاد الأسري والإعلام للمشاركة في إثراء الورشة.

وشكرت السيدة عايدة الشيراوي مساعد مدير وحدة دعم الأسرة في مركز الشفلح المجلس الأعلي لشؤون الأسرة، والقائمين علي تنظيم الورشة في إدارة ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجلس، موضحة أن مشاركة مركز الشفلح تأتي ضمن إطار المشاركات الفعالة التي تضم جميع الفئات والمؤسسات بدولة قطر المهتمة بدور الطفل والأسرة معاً.

المحاور المطروحة مهمة جداً في مجتمعاتنا الخليجية وبالأخص في المجتمع القطري لكي نظهر دور الطفل المعاق والأسرة بشكل أفضل وأوسع وللتعرف علي احتياجاتهم وطلباتهم لا بد من التركيز علي دور الإعلام من خلال التوعية الشاملة.

نحن في المركز يهمنا جانب الورش والمحاضرات التدريبية لأننا نتعامل مع أسر لديهم متطلبات خاصة ولديهم بعض المفاهيم التي يجب أن نرزك عليها مبينة أن الخجل الاجتماعي يعتبر ظاهرة منتشرة منذ زمن ولكن في الخمس سنوات الأخيرة نلاحظ أن هناك تقدماً ووعياً من خلال اهتمام صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند والمسؤولين بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ووجود مراكز متخصصة لهم في هذا المجال. وهذا يتطلب التركيز علي دور الإعلام بشكل كبير.

ورأت أن كثرة الدورات والورش تبث الوعي في المتدرب والأخصائي وأيضاً الأهل وتحثهم علي أهمية دمج أولادهم في المجتمع نفسياً واجتماعياً وأكاديمياً ونحن من خلال اهتمامنا بهذه الشريحة نبين لهم أننا موجودون لأجل خدمتهم وماعليهم سوي طرح مشكلتهم أمامنا، لتعريف أولياء الأمور بكيفية وضع الحلول لمعالجة تلك الظاهرة بشكل صحي واجتماعي ونفسي، ونحن في وحدة دعم الأسرة بمركز الشفلح نهتم بتدريب أولياء الأمور من خلال برامج ومحاضرات تخصصية مختلفة وتبادل الخبرات بين أولياء الأمور والاستفادة من خبرات الأسر الأخري، وإدارة المركز تهتم كثيرا؟ً باحتياجات الأسر والضغوطات التي يعانون منها من خلال فريق عمل مختص لتلبية احتياجاتهم في التوعية الأسرية.

وأكدت ا لأستاذة ميرة عيسي بن هندي عضو مجلس الشوري في مملكة البحرين في تصريح لالراية ان الورشة مهمة جداً لأنها تفتح العديد من الآفاق أمام الحضور وبالتالي تفتح المجال لمناقشة أهم القضايا بصراحة متناهية، مما يساعد علي كسر حاجز الخجل أمام أولياء الأمور إلي جانب أنها توصل المعلومة السليمة التي يحتاجها المتدرب الذي يعمل في مجال الإعاقة بالعديد من المؤسسات والمراكز.

مواضيع الورشة مهمة وتتناول موضوع الخجل الاجتماعي ودور الأسرة والإعلام إلي جانب أنني وبعض زملائي الذين سيتحدثون عن تجاربهم الشخصية في الإعاقة ودور الأسرة والمجتمع في ذلك. ومن المهم التركيز علي هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة ولفت نظر المجتمع لهم والمطالبة بتعزيز دور الإعلام في هذا المجال لذا أعتقد أن الورشة سيكون لها مردود إيجابي وأثر كبير في المجتمع.

ونوهت بدور التكاتف الذي وجدته بين أفراد أسرتها ومجتمع الفريج وأهل المنطقة، وقالت: الكل سعي وساهم في دعمي والوقوف إلي جانبي، فأنا من أم قطرية وأب بحريني واستطاعت أمي القطرية البسيطة أن تكون مدرسة لي فهي احترقت لتنير لي الطريق، صبرت بذلت جهداً حملتني علي كتفها الذي ما زلت أشعر بحنانه، الله ما أعظم منهجها في الحياة، أفتخر بل أباهي بما تعلمته منها ودائماً أشعر أنني لم أتعلم ولن أتعلم خير مما عرفته من خلالها ومنهجها من معرفتها البسيطة في عطائها العظيمة في تعاليمها.. رحم الله والدتي وستظل باقية معي إلي الأبد.

ومن هذا المنطلق أؤكد أن الأسرة هي الأساس وهي الأعمدة المتينة من أجل دفع المعاق إلي المجتمع.. لأن المجتمع لا يمكن أن يؤمن بأي معاق إذا لم تؤمن به أسرته أولاً.