دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 3/1/2009 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فرقة الأناشيد العربية تُلهب الأحاسيس الوطنية

المصدر : وكالات خارجية

بحضور جماهيري ضخم احتشدت به قاعة الفعاليات الثقافية

  • د. عامر شيخوني: الدعوة مفتوحة لكل عربي للمشاركة بعضوية الفرقة

كتبت - غادة عصفور:
أحيت الفرقة العربية للأناشيد الوطنية بمعرض الكتاب مساء أمس حفلا غنائيا وطنيا بقيادة المايسترو شادي فوزي امتلأت نغماته بروح الحماسة والحس العربي القوي، حيث استهلت الفرقة فقراتها التي قدمها الإعلامي حسن الساعي بكلمة افتتاحية للسيد حسام عكاوي أحد أعضاء الفرقة أكد فيها أن هذا الحفل يقدم تضامنا مع الاخوان في فلسطين وفي غزة الجريحة بهذه الأيام العصيبة، وأشار إلي أن الرسول الكريم (صلي الله عليه وسلم) قال:  من رأي منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وهذا أضعف الإيمان ، ونحن إذ نقدم أضعف الإيمان نشكو إلي الله ضعفنا وقلة حيلتنا، وليس لنا إلا أن ندعوا الله لاخوتنا في فلسطين الإباء أن يلهمهم الصبر والثبات وينصرهم علي الظالمين.
وقد بدأ الحفل الغنائي بالوقوف دقيقة صمت علي أرواح الشهداء الأبرار، ثم أدي أعضاء الفرقة الذين وصل عددهم الي 25 شخصا أول أناشيدهم وهو النشيد الوطني الليبي  الله أكبر  من كلمات عبدالله شمس الدين وألحان محمود الشريف، ثم قدموا ثلاث عشرة أغنية أخري هي: بلاد العرب أوطاني، نحن الشباب، النشيد الوطني القطري  قسما بمن رفع السماء ، النشيد الوطني العراقي  موطني ، قصيدة يلقيها (الطفل حسام قواص)، النشيد الوطني المصري  بلادي بلادي لك حبي ، النشيد الوطني التونسي، النشيد الوطني السوداني  نحن جند الله ، النشيد الوطني الجزائري  قسما ، عليك مني السلام (غناء مجموعة خاصة)، صرخة ثائر، النشيد الوطني اللبناني  كلنا للوطن ، النشيد الوطني السوري  حماة الديار .

جمهور ضخم
وقد احتشدت قاعة الفعاليات الثقافية بجمهور عريض وواسع من أفراد الجاليات العربية المختلفة حرصوا علي حضور الحفل، وبلغ عدد المتابعين أكثر من 400 فرد اكتظت بهم القاعة حتي ان اعداد المقاعد لم تستطع استيعاب كل الحاضرين، فتابع عدد كبير منهم الحفل وقوفا، إلا أنهم التقوا جميعا عند أحاسيس وطنية جياشة ألهبتها أناشيد الفرقة التي ردد الحاضرون معها كل الأغنيات الوطنية العظيمة بقوة وحماس.

دعوة للانضمام
وأكد د. عامر شيخوني مدير الفرقة العربية للأناشيد الوطنية ان الحفل يعبر عن التضامن مع المآسي الحاصلة في غزة، ويعد الهدف الأساسي للفرقة هو إحياء الروح الوطنية والفداء، وإحياء الأناشيد الوطنية الأصيلة القديمة التي أهملتها وسائل الإعلام من إذاعة وتلفزيون ولم تعد تذيعها، حيث تحاول الفرقة نقلها للأجيال القادمة خاصة ان هناك عددا من الأطفال الذين شاركوا في أداء الأناشيد.
وأوضح د. شيخوني ان عضوية الانضمام للفرقة والمشاركة في حفلاتها مفتوحة لكل عربي في دولة قطر يرغب ان يكون واحدا من أعضاء الفرقة ويشارك في أداء أناشيدها الوطنية المفعمة بروح المحبة والفداء وتدعم الشعور الوطني والانتماء النبيل وتقوي الاحساس واللفظ الصحيح للغتنا الجميلة.

ملامح الفرقة
انطلقت فكرة إحياء الأناشيد الوطنية العربية من مدينة حلب في سورية منذ حوالي سبع سنوات علي يد الدكتور عبدالرحمن الكواكبي حفيد المفكر العربي الأصيل عبدالرحمن الكواكبي صاحب كتاب  طبائع الاستبداد  وكتاب  أم القري .
وبعد تأسيس فرقة الأناشيد الوطنية في حلب، بدأت بتعليم هذه الأناشيد وإحياء عدة حفلات كل عام في عيد الجلاء وفي المناسبات الوطنية والاجتماعية، وشملت في نشاطها اجيالا امتدت أعمارهم من سن العاشرة الي سن الثمانين، وضمت جوقتها طلابا ومحامين وأساتذة ومهندسين وأطباء ورجال دين، وجميعهم من الهواة من غير المحترفين لفنون الموسيقي والغناء، وإنما اجتمعوا علي حب الوطن والانتماء الأصيل الي هذه الأمة العريقة.
وفي بداية عام 2007 وفي محاولة لنشر هذا العمل التطوعي النبيل والجميل من حلب الي الدوحة قام أحد أعضاء فرقة حلب الذي حمل معه الي الدوحة ذلك الحس الوطني العربي والشغف الفني الثقافي وهو الدكتور عامر شيخوني، قام بتأسيس فرقة مماثلة ضمت عناصر من عدة جاليات عربية تحمست لإحياء هذا التراث المهم من أناشيدنا الوطنية العربية، وقد تجمعت كفرقة من الهواة، بأعمار امتدت بين سن العاشرة الي سن السبعين، وشملت طلابا ومهندسين ورجال أعمال وأطباء وإعلاميين وأساتذة، وقد أقامت الفرقة في العام الماضي أولي حفلاتها برعاية مستشفي حمد الطبية حث قامت الفرقة في تلك الحفلة بأداء ستة عشر نشيدا وطنيا كان صداها جيدا لدي الحاضرين.
وتدربت الفرقة حتي الآن علي أداء حوالي خمسة وعشرين نشيدا وطنيا من عدة بلدان عربية مثل قطر ولبنان وسورية ومصر والعراقٍ وفلسطين وليبيا والجزائر والسودان، وذلك تحت اشراف وقيادة الفنان الاستاذ شادي فوزي وهو مايسترو الفرقة وعازف العود، وبمشاركة كل من الفنان محمد اسكندراني علي الغيتار والمهندس عثمان ستيته علي الايقاع والمهندس أنس عكاوي علي القانون والطالب الجامعي طارق عكاوي علي العود والبزق.