دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 3/9/2010 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

إقبال كبير على التبرع لصالح باكستان

المصدر : وكالات خارجية
  • تواصل الحملة حتى بعد العيد وتوقعات بجمع 100 مليون ريال
  • العلماء والدعاة يدعون الجمهور للاستجابة للحملة وإغاثة المنكوبين
  • صناديق التبرع في " فيلاجيو" تشهد إقبالاً جماهيرياً كبيرًا
  • القحطاني: الحملة مستمرة لإعادة إعمار المناطق المنكوبة

كتب – عمرو توفيق :

جمعت حملة الإغاثة الكبرى لضحايا فيضانات باكستان أكثر من 20 مليون ريال خلال ساعة ونصف من البث الحي على الفضائية القطرية بالتعاون مع الجمعيات الخيرية والهلال الأحمر.

وتستمر الحملة إلى ما بعد عيد الفطر المبارك ويأمل المنظمون أن تجمع 100 مليون ريال، خاصة وأنها تأتي في إطار جهود دولة قطر الرسمية والشعبية لإغاثة المنكوبين بالفيضانات في باكستان.

ونوه المشاركون في الحلقة بالمبادرات الخيرية للقيادة القطرية في مختلف الأزمات والكوارث، داعين أصحاب الأيادي البيضاء إلى تقديم صورة مشرقة لأبناء قطر الخيرين والسابقين دائمًا في كل المجالات.

وشارك في الحقلة الفضائية مسؤولو العمل الخيري المحلي وعدد من العلماء والدعاة الذين حثوا المواطنين على سرعة الاستجابة لهذه الحملة، خاصة في ظل الأوقات المباركة للعشر الآواخر من شهر رمضان.. وشهدت مداخلات من عدد من العلماء والمتخصصين من داخل الدولة وخارجها لدعم الحملة وتوجيه الشكر لقطر قيادة وشعبًا على هذه المبادرات الرائدة.

وفي مجمع فلاجيو، أقام المنظمون صناديق للتبرع شهدت إقبالا كبيرًا من المواطنين والمقيمين، وكان أبرز المواقف تقديم طفل صغير لحصالة نقوده بالكامل لدعم المسلمين في باكستان، وهو ما لاقى إعجابًا كبيرًا من الحضور.

وقال السيد عائض القحطاني خلال الحلقة: إن الحملة الجماهيرية مستمرة لجمع التبرعات لأشهر قادمة، وأن الأمر لا يقتصر على الإغاثة فقط بل هناك حاجة ماسة لبرامج تأهيلية للأرض والإنسان في المناطق المنكوبة.

وكشف القحطاني عن خطة إغاثية وتأهيلية تتضمن إقامة مخيمات طبية ومشاريع إيوائية إلى جانب توفير المياه النظيفة والأدوية الإسعافية وغيرها. وأوضح أن هذه الحملة الإعلامية تفتح الباب أمام المحسنين للمشاركة في إغاثة وعون إخوانهم المتضرّرين من أهل باكستان والتي تعرض فيها ما يزيد على الـ 20 مليون شخص منهم إما للهلاك أو للتشرّد.

ودعا المحسنين من أهل قطر الخير للاستجابه لندائها للمساهمة في إغاثة متضرري ومشردي فيضانات باكستان، والمساهمة في مجالات تنمية الأقاليم المتضررة وإعادة تأهيل المشردين في الأماكن والمناطق المنكوبة جراء هذه الكوارث.

وقال: إن هذا البلد يعاني شعبه من التشرد والأمراض التي تتربص بهم ، كما تنتشر الحشرات التي تسبب الأمراض والأوبئة ، وأن هذا التحرك يأتي في ظل حرص المؤسسة على مدّ يد العون للمسلمين في كل مكان تنزل به مثل هذه الكوارث، بل إنها تمد يد العون للإنسانية جمعاء في إطار شعارها الكبير (رحمة الإنسان فضيلة) أي مساعدة ونجدة أي إنسان على وجه الأرض ما دامت توفرت المقومات لها.

وأوضح أن عمليات الإغاثة التي تهدف مؤسسة "راف" تقديمها تشمل تقديم مساعدات طبية وغذائية من خلال فرق ميدانية تقف على الحالات المحتاجة إلى الإغاثة وتقدم لها ما تسطيع من مساعدات إغاثية تكون سببا في تخفيف هذه النكبة، كما تركزعلى الإغاثة الصحية من خلال إنشاء المخيمات الطبية وتقديم المواد الإغاثية العاجلة للمتضررين، مع توفير الأدوية والأدوات الصحية ، بالإضافة إلى الأدوات المنزلية.

وكانت راف قد عقدت اتفاقا مع الهلال الأحمر في بداية الأزمة لتنفيذ مشروع إغاثة لضحايا الفيضانات في باكستان، حيث قدمت "راف" بموجبه مساهمة قدرها 1.4 مليون ريال فيما يقوم الهلال الأحمر بتنفيذ المشروع من خلال مكاتبه العاملة هناك، وهو جزء من المبلغ الذي أعلنته المؤسسة لعمليات الإغاثة والمقدر بنحو 3.5 مليون ريال قطري، والذي ارتفع بعد حملة الإغاثة الكبرى التي تنفذها الجمعيات الخيرية مجتمعة.

بدوره إشار السيد عبدالله النعمة نائب رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية أن الجمعية وبالتعاون مع منظمات دولية خصصت لعملياتها الإغاثية التي بدأت منذ بدء الكارثة نحو 13 مليون ريال قطري. كما لفت إلى أن الجمعية سيرت جسرا جويا لنقل مواد غذائية بالتعاون مع الخطوط القطرية تصل زنتها حوالي 80 طنا.

أما السيد علي السويدي مدير مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، فأكد ثقته الكبيرة في أبناء الشعب القطري والمقيمين لدعم إخوانهم في محنتهم الكبيرة.

وأوضح أن مؤسسة الشيخ عيد الخيرية بادرت في بداية الأزمة لمد يد العون بكل ما تستطيع، وفتحت باب التبرعات ودعت المحسنين لإنقاذ إخوانهم المنكوبين.

من ناحيته، تحدث السيد عادل الباكر مدير مكتب المدير التنفيذي للهلال الأحمر عن دور الهلال في تقديم الإغاثة العاجلة للمنكوبين في المناطق المتضررة.

ولفت إلى عناية الهلال بالجانب الصحي وتوفير المراكز الصحية المتنقلة، وتقديم أدوات النظافة والأدوات المنزلية بالتعاون مع المؤسسات الخيرية القطرية.

وكانت دولة قطر في مقدمة الدول التي بادرت لإغاثة الشعب الباكستاني عقب الفيضانات التي اجتاحتها جراء الأمطار الموسمية الغزيرة التي شردت الملايين وقتلت ما يزيد على 1600 شخص. وبناء على توجيهات سامية، غادرت خلال الأسبوع الأول من شهر أغسطس الماضي طائرة تقل فريق البحث والإنقاذ القطري "لخويا" إلى باكستان محملة بأطنان من المساعدات الغذائية والطبية ومواد الإغاثة.