دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 11/12/2011 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

زيارة الأمير الأخيرة لكازاخستان أعطت زخماً للعلاقات الثنائية

المصدر : وكالات خارجية

جهود مقدرة لقطر في احتواء النزاعات الإقليمية والدولية
الاستثمار القطري في كازاخستان يستهدف مجالات الزراعة والنفط والغاز
تطابق في وجهات نظر البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية
الدوحة - سميح الكايد:
أقامت سفارة جمهورية كازاخستان لدى الدولة احتفالاً بالذكرى العشرين لليوم الوطني الذي يصادف السادس عشر من ديسمبر،حضره سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث وعدد من سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين لدى الدولة.

ونوه سعادة السفير عظمت بيرديباي سفير جمهورية كازاخستان لدى قطر، في كلمة رحب فيها بالحضور، بالمستوى العالي الذي وصلت إليه علاقات التعاون بين قطر وكازاخستان في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية منذ 18 عاماً على بدء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وقال : نقدر عالياً الدعم السياسي والمعنوي الذي تقدمه قطر التي كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال كازاخستان.

وأضاف أن كازاخستان تعتبر قطر شريكاً رئيسياً في العالمين العربي والإسلامي، حيث إنها تنتهج سياسة تهدف إلى توسيع وتعميق التعاون الشامل متبادل المنفعة مع قطر في جميع المجالات. ونوه بقوة ومتانة العلاقات التي تربط حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس نور سلطان نزار باييف رئيس جمهورية كازاخستان والتي تشكل خلفية مواتية لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.

وقال : حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر كان أول زعيم عربي يزور العاصمة الكازاخستانية أستانا في عام 1999 وقد أعطت الزيارة الأخيرة التي قام بها سمو الأمير إلى كازاخستان في الخامس من أكتوبر عام 2011 زخماً جديداً للعلاقات الثنائية بين بلدينا".
وأشار السفير الكازاخي إلى أنه تم تقديم موعد احتفال بلاده بالذكرى العشرين لليوم الوطني بسبب تزامنه مع احتفالات اليوم الوطني في قطر، حيث إنه يتم الاحتفال باليوم الوطني الكازاخي في السادس عشر من كل عام. ونوه بأن السنوات العشرين الماضية شهدت العديد من الإنجازات في كازاخستان التي كانت إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، تتمثل أبرزها في زيادة دخل الفرد الذي تضاعف 12 مرة، فضلاً عن تمكن بلاده من جذب نحو 120 مليار دولار كاستثمارات أجنبية.

وقال: هناك رغبة من جانب المستثمرين في قطر للاستثمار بكازاخستان في المجالات المختلفة، لكن أهم مجال يحرص القطريون على الاستثمار فيه هو الزراعة والنفط والغاز .. مشيراً الى أن المباحثات جارية بشأن هذه الاستثمارات.
وكشف عن وجود مباحثات تجري بشأن تزويد السوق القطري بالقمح .. واصفاً هذا الجانب بأنه هام جداً للطرفين، فضلاً عن وجود رغبة من الجانب القطري لاستيراد اللحوم والأغنام الحية.

وقال إن العلاقات بين قطر وكازاخستان متطورة وعلى مستوى عالٍ وهي على مرجعية من الود والصداقة بين البلدين تعززها العلاقات بين قائدي البلدين حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى والسيد نور سلطان نزار باييف.. وخلال السنوات الماضية تم تبادل الزيارات العديدة على أعلى المستويات، إذ إن سمو الأمير زار كازاخستان ثلاث مرات آخرها في أكتوبر الماضي، في حين زار الرئيس الكازاخي قطر مرتين، كما أن تبادل الزيارات شمل مختلف المستويات الأخرى.

وأشار إلى أن زيارات قائدي البلدين أسفرت عن نتائج طيبة، إذ جرى حديث حول ضرورة تعميق وتعزيز العلاقات الثنائية في مجالات كثيرة أهمها مجالات النفط والغاز والزراعة والمواصلات والمصارف.

ورداً على سؤال حول التنسيق بين قطر وكازاخستان بشأن القضايا الإقليمية والدولية، قال السفير الكازاخي إنه خلال اللقاءات المشتركة يتم بحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وهناك تطابق في وجهات نظر الطرفين بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية وكيفية التعامل معها.

وعن نظرة بلاده للخطوات التي تقوم بها قطر من أجل حل النزاعات الإقليمية والدولية، قال : نقدر جهود قطر في حلحلة هذه النزاعات.. مشيراً إلى أن كازاخستان رحبت بجهود قطر في حل مشكلة دارفور، والتي تكللت بتوقيع اتفاق بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة لتسوية الأزمة في الإقليم، كما رحبت كازاخستان بالجهود التي بذلتها قطر في حل المشكلة اللبنانية وفي مساعدة الشعب الليبي من أجل التخلص من النظام السابق، فضلاً عن التحرك القطري من أجل حصول الدولة الفلسطينية على كامل العضوية بالأمم المتحدة، حيث لعبت قطر دوراً مقدراً في الأمم المتحدة من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأضاف أن كازاخستان تدعم القضية الفلسطينية وتدعم جهود التوجه إلى الأمم المتحدة من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.. مشيراً في هذا الصدد إلى أن كازاخستان فتحت سفارة لدولة فلسطين في عام 1994.
وتوقع خلال الفترة المقبلة أن تتم زيارات متبادلة بين قطر وكازاخستان ليس بين رجال الأعمال فقط بل على مستوى وفود من عدد من الوزارات المختصة في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمارات.

وأشار إلى أنه خلال النصف الأول من العام المقبل هناك اتفاق مبدئي لعقد الاجتماع الرابع للجنة العليا المشتركة بين البلدين وسوف يرأس الجانب الكازاخي سعادة نائب رئيس الوزراء وزير الصناعة السيد اسيت اسيكيشف ومن الجانب القطري سوف يرأس اللجنة سعادة الدكتور محمد السادة وزير الطاقة والصناعة في قطر، كما أن هناك عدداً من مشاريع اتفاقيات تحت الدراسة سوف يتم التوقيع عليها من بينها اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي واتفاقية التعاون في المجال الثقافي واتفاقية أخرى في مجال التعليم إضافة الى مشروع اتفاق في مجال النقل، فضلاً عن وجود توأمة بين الدوحة واستانا.

وأعرب عن إعجابه الكبير بالتطور الذي تشهده قطر بالمجال العمراني والتحول السريع الذي يحدث في البنيات الأساسية، قائلاً : زرت قطر لأول مرة عام 1997 وزرتها ثانياً عام 2006 للمشاركة في إحدى المناسبات الدولية .. وقد وجدت الدوحة مدينة جديدة متغيرة تماماً .. عندما أنظر الى الدوحة تقفز في ذهني صور مدينة استانا العاصمة الكازاخية لأنها تتطور بشكل سريع مثل مدينة الدوحة".

وفيما إذا كانت هناك عمالة من كازاخستان ستأتي إلى قطر قال : هناك بعض المهندسين والمختصين في مجال الغاز والبترول والطب.
وحول مشاركة بلاده في منتدى حوار الحضارات بالدوحة، قال : سوف يشارك في المنتدى الرابع لتحالف الحضارات وفد كبير من كازاخستان برئاسة رئيس مجلس الشيوخ لبرلمان جمهورية كازاخستان أمين مؤتمر الأديان سعادة السيد خيرت مامي.