دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 21/10/2013 م , الساعة 12:52 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تفتقر لشبكة الصرف الصحي وخطوط الهاتف..السكان:

أم الزبار .. بلا خدمات

مطالب بالسماح للمواطنين بتوسيع منازلهم وتعبيد الشوارع
المسجد متهالك ويضيق بالمصلين..والمنطقة تغرق في الظلام كل مساء
أم الزبار .. بلا خدمات

كتب - حسين أبوندا:

اشتكى عدد من سكان منطقة أم الزبار الشرقية من الإهمال الذي تعاني منه منطقتهم وافتقارها لمعظم الخدمات والمرافق الحيوية، بداية من البنية التحتية كالطرق المعبدة وشبكة الصرف الصحي وخدمات الهاتف الأرضي، مروراً بالمحلات التجارية والخدمية إلى أعمدة الإنارة حيث تغرق المنطقة في الظلام كل مساء.

وطالبوا الجهات المعنية بالعمل على حل جميع مشاكلهم والالتفات إلى المنطقة وتطويرها وإقامة المشاريع والخدمات التي يحتاج إليها السكان، وخصوصاً مد شبكة الكهرباء الأرضية وذلك بعد أن أصبحت الأعمدة وأسلاك الضغط العالي الملاصقة لأسوار المنازل تشكل خطورة على حياة السكان وأطفالهم.

كما طالب سكان أم الزبار الشرقية بالعمل على حل مشكلة توافد العمالة العازبة التي تسكن المنطقة منذ عدة سنوات على الرغم من قرار حظر سكن العزاب في مناطق العائلات.. وطالبوا وزارة البلدية والتخطيط العمراني بالعمل على إصدار تراخيص البناء لسكان المنطقة الذين يريدون توسعة منازلهم بعد أن أصبحت تضيق بهم، وذلك مع تزايد عدد أفراد العائلة في المنزل الواحد، مؤكدين أن البلدية تمنعهم من إعادة بناء المنازل والمجالس وتوسيعها وهو الأمر الذي تسبب في هجرة عدد كبير من أبناء المنطقة إلى المدن والمناطق الأخرى.

كما أشاروا إلى أن المسجد الوحيد بالمنطقة صغير ولا يتسع للسكان للذين يضطرون للصلاة خارجه في يوم الجمعة، كما أن النساء يؤدين صلاة العيد والتراويح في مساحة صغيرة خصصت لهن في موقع غير مكيف مطالبين بضرورة بناء جامع كبير في المنطقة ومصلى للعيد يستوعب الأعداد المتزايدة من السكان وزوار المنطقة.

وأكد صالح راشد عظيبة أن منطقة أم الزبار الشرقية تعتبر من أقدم المناطق السكنية الواقعة على طريق روضة راشد إلا أن الإهمال وعدم التطوير جعل السكان يعانون بشكل يجعلهم عاجزين عن تغيير واقعهم، حيث تفتقد المنطقة إلى بنية تحتية حقيقية مثل الطرق المعبدة وشبكة للصرف الصحي، ما يجعل السكان يلجؤون إلى سيارات شفط المياه والانتظار لفترات طويلة إلى حين وصولها كما أن شوارع المنطقة غير ممهدة الأمر الذي يؤدي إلى إصابة سيارات السكان بالأعطال المختلفة والتسبب أيضاً في تطاير الرمال إلى داخل المنازل ما يعرض حياة أطفالهم للخطر نتيجة لإصابتهم بأمراض الحساسية والصدر.

وطالب عظيبة الجهة المسؤولة بالسعي لإيجاد حل لمشكلة مدخل المنطقة الذي لا يسع سوى سيارة واحدة ولا يراعي أبسط معايير الأمن والسلامة.

وأكد أن سكان المنطقة بحاجة إلى القيام بعمليات توسعة لمنازلهم خصوصاً بعد أن زاد عدد أفراد الأسرة في المنزل الواحد ما جعل الكثير من أبناء المنطقة ينتقلون إلى مناطق ومدن أخرى وتركوا منطقتهم التي عاشوا فيها هم وآباؤهم وأجدادهم مشيراً إلى أنه من غير المسموح لهم توسعة مجالسهم التي يستقبلون فيها ضيوفهم ويضطرون إلى نصب الخيام التي لا تؤدي الوظيفة بالشكل المطلوب.

وأوضح أن مسجد المنطقة ضيق ولا يسع جميع المصلين خصوصاً في صلاة الجمعة التي يضطر فيها المصلون للصلاة خارج المسجد في الحر الشديد والبرد القارس، لافتاً إلى أن إنشاء جامع في المنطقة يعتبر مطلبا ملحا السكان وخصوصاً النساء اللائي تم تخصيص جزء صغير خارج المسجد لهن لأداء صلاتي التراويح والعيد ، كما أن المنطقة خالية من مصلى للعيد.

وأشار إلى أن مساكن العمالة العازبة انتشرت بالمنطقة بصورة تستدعي قيام الجهة المسؤولة بعمل اللازم لحل هذه المشكلة التي تؤرق السكان خاصة أن هناك قانونا يحظر سكن العمالة العازبة وسط أحياء العائلات لافتاً إلى أن هذه العمالة سائقو شاحنات يدخلون بشاحناتهم للمنطقة ويعرضون حياة أطفالنا للخطر.

وأكد أن السكان يعانون من مشكلة انقطاع التيار الكهربائي طيلة العام، سواء في فصل الصيف عند ارتفاع درجات الحرارة أو في الشتاء وموسم الأمطار، مطالباً الجهة المسؤولة بإنشاء شبكة كهرباء أرضية والاستغناء عن الخطوط الهوائية الملاصقة لمنازل المواطنين والتي قد تشكل خطورة على حياة السكان في حال سقوط أحد أسلاك الضغط العالي.

وقال عظيبة: منطقة أم الزبار الشرقية لا تتوفر فيها خدمة الهواتف الأرضية، وهذا الأمر يؤخر من التحصيل العلمي لطلبة المدارس خصوصاً بعد خطوة المجلس الأعلى في تطوير أساليب التعليم من خلال أجهزة "التابلت"، فطلبة المناطق الخارجية لا يستطيعون حل دروسهم أو عمل البحوث التي يطلبها المدرسون بسبب عدم وجود خدمة الإنترنت، لذا نتمنى من الجهة المعنية الحرص على إيصال خدمة الهواتف إلى المناطق الخارجية سواء أم الزبار الشرقية أو باقي المناطق ليتمكنوا من إدخال خدمة الانترنت.

وأوضح أن المنطقة خالية تماما من المحلات التجارية وأقرب محل تجاري يبعد قرابة 10 كيلو مترات ومتواجد داخل محطة لتعبئة الوقود وهو الأمر الذي لا يفضله السكان، متمنيا قيام الجهات المسؤولة بإنشاء محلات تجارية في المناطق الخارجية أو إصدار تراخيص لفتح بقالات تبيع أهم الاحتياجات المنزلية فضلا عن حاجة المنطقة إلى محلات خدمية أخرى مثل صيدلية و"بنشري" وحلاق ومغسلة ملابس.

وأشار إلى أن المنطقة بحاجة إلى إنارة قائلا: " شوارع المنطقة تغرق في الظلام في الفترة المسائية ولولا قيام السكان بتركيب كشافات ومصابيح إنارة لتحولت المنطقة إلى ما يشبه مدينة الأشباح".

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .