دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 5/10/2013 م , الساعة 12:47 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تعوق الحركة المرورية وتتسبب في العديد من الحوادث

الدراجات الهوائية تربك السائقين

300 ريال غرامة عدم ارتداء "الخوذة" و1500 للسباقات العشوائية
مواطنون : مطلوب تشديد الرقابة وزيادة الغرامات لردع المخالفين
معظم مستخدمي الدراجات يجهلون قواعد المرور ويقطعون الطريق
الدراجات الهوائية تربك السائقين

كتب - مصطفى بودومي:

حذّر عددٌ من المواطنين من غياب الرقابة على مُخالفات قائدي الدرّاجات الهوائية، وما تُسبّبه من إزعاج وحوادث مروريّة وإعاقة لحركة السير.

وأكّدوا لـ الراية الأسبوعيّة أن كثيرًا من قائدي السيارات يُفاجأون بقطع قائدي الدراجات لطريقهم، خاصة في الشوارع الداخلية التي تشهد العديد من تلك الحوادث التي تُخلف وراءها العديد من الإصابات، لافتين إلى افتقاد معظم قائدي الدراجات الهوائية لاشتراطات الأمن والسلامة بقيادتهم الدراجات دون ارتدائهم الخوذة الواقية للرأس من الصدمات.

وطالبوا بتشديد الرقابة المروريّة على قائدي الدراجات واتخاذ الإجراءات القانونيّة ضدّ المخالفين.

وتلزم المادة 48 من قانون المرور قائدي الدراجات العادية (الهوائية) بالسير على الجانب الأيمن لنهر الطريق، وأن يسيروا فرادى الواحد خلف الآخر في حالة عدم وجود مسارات مُخصصة لسير الدراجات، ويحظر عليهم في حالة وجود هذه المسارات استخدام باقي الطريق المُعدّ لسير السيارات.

ويحظر على سائقي الدراجات الآلية (النارية) والعادية (الهوائية) سياقتها بدون الإمساك بمقود الدراجة بكلتا اليدين، إلا في حالة إصدار إشارات يدويّة، كما يحظر عليهم الإمساك بمركبة أخرى أثناء السير، أو السير بها بعد رفع إحدى عجلاتها عن الأرض، أو أن يحملوا أو يدفعوا أو يسحبوا أشياء تُعرقل السير، أو تكون خطرًا عليهم أو على مستخدمي الطريق. ولا يجوز نقل أشخاص على الدراجة العادية (الهوائية) ما لم تكن مُجهزة خصيصًا لهذا الغرض. وفي جميع الأحوال على سائقي الدراجات الآلية (النارية) والعادية (الهوائية) ومن ينقلونهم ارتداء الخوذة المخصصة لذلك.. وتقدّر الغرامة المقرّرة لمخالفة أي من الضوابط في تلك المادة 300 ريال.

أما المادة 50 من القانون فتحظر، بغير تصريح مكتوب من السلطة المرخصة، إجراء سباق للمركبات الميكانيكية أو الدراجات العادية (الهوائية)، أو الأشخاص على الطرق. وتكون الغرامة في حالة المخالفة 1500 ريال.

يقول مشعل العنزي : كثير من قائدي الدراجات الهوائية يُربكون الحركة المرورية، بسبب قطعهم لطريق السيارات فجأة أو وقوفهم وسط الطريق، وعند مفارق الطرق، خاصة في الشوارع الداخلية التي تشهد العديد من حوادث الاصطدام بين السيارات والدراجات.

وأضاف: كثير من العاملين في المحلات الصغيرة والبقالات يستخدمون الدراجات الهوائية في نقل البضائع ومشتريات الزبائن لتوصيلها المنازل، وبعضهم يقوم بتحميل بضائع ثقيلة مثل قوارير المياه التي تُعرقل انتباههم وتقلل من سيطرتهم على الدراجة أثناء القيادة ولذلك ينحرفون عن مسارهم أحيانًا ويقطعون طريق السيارات مما يُسبّب الحوادث.

وأشار إلى تجاوزات بعض قائدي الدراجات الذين يعتبرون الطريق ملكًا لهم فلا يُبالون بحياتهم أو حياة الآخرين، مُطالبًا الجهات المعنيّة بتشديد الحملات المروريّة لضبط المُخالفين وتغريمهم لتحقيق الردع المطلوب، فضلاً عن التشديد على مخالفات عدم ارتداء "خوذة" واقية للرأس من الاصطدام في حالة السقوط .

وأوضح أن كثيرًا من سائقي الدراجات الهوائية يجهلون قوانين المرور ويسيرون بسرعة في الشوارع مما يثير قلق سائقي المركبات من الاقتراب منها وتفاديها، وقد يؤدّي ذلك إلى الاصطدام بمركبات مجاورة.

أضرار بشريّة

ويؤكّد جاسم النعيمي أن الدراجات الهوائية أصبحت خطرًا يُهدّد أرواح سائقي السيارات والمارّة، لافتًا إلى أنها تُربك سائقين وتتسبّب في حوادث مروريّة وما يتبعها من إعاقة لحركة السير وأضرار بشريّة قد تصل إلى الوفاة.

وأشار إلى أنه تعرّض لموقف صعب بسبب قطع قائد درّاجة هوائية الطريق أمام سيارته وكاد أن يصطدم به لولا تدخّل العناية الإلهية، حيث انحرف يمينًا لتفادي الاصطدام بالدراجة، ولم تكن هناك سيارات بالجانب الأيمن وإلا كان اصطدم بها.

وقال : وقبل شهرين كنت بصحبة صديقي الذي كان يقود السيارة حينما خرج أمامنا فجاة قائد دراجة آسيوي مسرع ولم يستطع تفاديه فاصطدم به إلا أنه لم يصب بأي أذى، مُطالبًا بتشديد الحملات المرورية لمنع سير قائدي السيارات في الطرق السريعة والتأكّد من التزامهم بارتداء "الخوذة" الواقية للرأس من الاصطدام.

تشديد العقوبات

ودعا إبراهيم الكبيسي لتشديد الغرامات على مخالفات قائدي الدراجات لإرغامهم على الالتزام بقواعد المررو ومنها ارتداء سترات عاكسة للضوء ليلاً، و"خوذة" واقية لمنطقة الرأس من الصدمات في حالة السقوط من على الدراجة، فضلاً عن توفير مسارات آمنة لهواة ركوب الدراجات الذين يسعون لممارسة تلك الرياضة فضلاً عن تكثيف الحملات التوعوية لقائدي الدراجات الهوائية بمخاطر إهمال اشتراطات السلامة على الطريق.

ويطالب مبارك الهاجري الجهات المعنيّة بتعديل قانون المرور لزيادة الغرامات المقرّرة على مخالفات قائدي الدراجات النارية والهوائية، وإلزامهم بارتداء سترات فوسفورية ليلًا لتجنّب الحوادث، فضلاً عن تشديد الرقابة للتأكّد من عدم مخالفة البعض للقواعد المرورية المُلزمة بارتداء "خوذة" لحمايتهم من الصدمات التي قد تودي بحياتهم إذا ما كانت في منطقة الوجه والرأس.

وأشار إلى أنه كان شاهدًا على حادث مروّع ذهب ضحيته قائد دراجة آسيوي سقط بدراجته أمام شاحنة، فتم دهسه وتُوفي في الحال متأثرًا بجراحه.

وقال: أغلب المُخالفين لقواعد المرور الخاصّة بالدراجات الهوائية هم من العمال الآسيويين العاملين في البقالات والمحلات والمطاعم، لتوصيل الطلبات للمنازل، حيث يحملون بضائع كثيرة وثقيلة وتعوقهم عن الحركة وتقلل انتباههم للطريق فتحدث حوادث الدهس والاصطدام بين السيارات والدراجات التي يستقلونها.

دورات تدريبية

عبد اللطيف السادة يشير إلى أهمية تكثيف الدورات التدريبية لمستخدمي الدراجات الهوائية في حالة السماح لهم باستخدامها وتوعيتهم بالأماكن المسموح فيها بالقيادة والأماكن الممنوعة، خاصة أن مُستخدمي الدراجات أغلبهم يظنّون أنهم يملكون الحق في عبور الشارع والميادين العامّة وغالبًا ما يسيرون عكس الاتجاه ويقومون بألعاب خطرة؛ ما قد يتسبّب لهم في حوادث مُميتة سواء لقائديها أو لسائقي المركبات.

ممرات ومساحات للدراجات الهوائية

ويقول فهد الكواري: شهدت في الآونة الأخيرة زيادة عدد سائقي الدراجات الهوائية في الشوارع وهم غير مبالين ويسيرون في الطريق بإهمال، ولا يأبهون بقواعد السير والمرور، ويرى أن أهم حل لهذه المشكلة هو وضع نقطة تفتيش مستمرّة للشرطة في مواقع ازدحام وتواجد سائقي الدراجات الهوائية، لحين انتهاء هذه الظاهرة المزعجة.

وأضاف : عدم توفّر مسارات للدراجات الهوائية على مستوى الطرقات والشوارع جعل من سائقيها يجهلون الأماكن الممنوع والمسموح فيها بسير تلك الدراجات، لافتًا إلى أهمية تزويد الشوارع بممرّات خاصّة للدراجات الهوائية في ظل التوسعة التي تشهدها طرقات وشوراع الدولة.

كلفة سيارات الأجرة

عبد الرحمن الخليفي أكّد أن أغلبية مستخدمي الدراجات الهوائية يخالفون قوانين المرور وهذا يُشكل خطرًا على أرواح الآخرين خصوصًا خلال فترة المساء والليل، ولا يلتزمون بخط السير أو العبور فوق حاجز المشاة، وغيرها من الممارسات الخاطئة التي تُربك السائقين وتسبّب حوادث عدّة.

وناشد مُستخدمي الدراجات الهوائية بقيادتها في الأماكن المُخصصة لها ولبس الخوذة الواقية على الرأس التي تقيهم من التعرّض للإصابات الخطرة في الرأس، وعدم الاستعراض على الطريق العام الأمر الذي قد يضرّ بهم أو غيرهم من مستخدمي الطريق الآخرين.

ويقول إبراهيم سليم (آسيوي) إنه يضطر لاستخدام دراجة هوائية عند التوجّه صباحًا لعمله نظرًا لقرب المسافة وعدم مقدرته على تحمّل كلفة سيارات الأجرة، وهو ما قد يُعرّضه لخطر الدهس من قِبل سائقي السيارات، مؤكدًا أنه يحاول أن يسير باتزان وألا يتسبّب في مضايقة الآخرين من مستخدمي الطريق ولكنه يضطر لعبور الميادين وهو أمر قد يُعرّضه للخطر لكنه لا يجد بديلاً لذلك.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .