دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 10/12/2013 م , الساعة 12:30 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

من الدامة والتمبة إلى بوسبيت و"الصدة ردة"

إحياء الألعاب الشعبية في درب الساعي

الألعاب مستوحاة من البيئة القطرية وتعكس تقاليد المجتمع

كتب - محمد حافظ:

يحتفي درب الساعي هذا العام بالألعاب التراثية القطرية، التي تعكس صورة من الماضي العريق، وكيف كان الأطفال يلهون ويلعبون في زمن أكثر بساطة بعيدا عن التكنولوجيا والألعاب الالكترونية التي أفسدت عقولهم وقتلت داخلهم الابتكار والإبداع والتفاعل مع البيئة.. وقد لاقت الألعاب الشعبية في درب الساعي إقبالا كبيرًا من الأطفال والكبار على السواء.

 وقال ناصر مبارك الخليفي، رئيس فعالية البدع: البدع تمثل صورة مصغرة لقطر قديما، والتي كانت تنقسم بين بر وبحر، ونهدف من خلالها لتقديم صورة للحياة في قطر قديما، لننقل من التراث ما يساعد الأجيال الجديدة في التعرف على الماضي العريق وكيف كان الأجداد يعيشون تلك الحياة البدائية البسيطة، وتلك هي رسالتنا، ففي البر يحتفي درب الساعي هذا العام بالأطفال من خلال تقديم الألعاب التراثية والألعاب الشعبية التي كان يلهو بها الأطفال قديما..ومن الألعاب التراثية التي تقدم هذا العام بشكل جديد لعبة "التمبة" وهي لعبة كرة القدم القديمة يتنافس فيها 32 فريقًا في دوري تشارك فيه المدارس الابتدائية ويحصل الفائز على كأس ومكافآت مادية.

وأضاف: هناك لعبة أخرى هي لعبة "الحوتيب"، وهي أكلة بحرية مثل القواقع يصطادها الأطفال من الساحل ويستخرجون لحمها ثم يلعبون بالصدف، وهناك لعبة "الصدة ردة" وفيها يقوم الأطفال بالتسابق للوصول للطوفة أو الحائط التي يكون عليها علم قطر الأدعم، إضافة إلى مسابقة رفع الشراع وهي من المسابقات الشعبية المهمة والتي تم رصد 130 ألف ريال جائزة للفريق الفائز وتتنافس فيها 10 فرق الفائز فيها من يتمكن من رفع الشعار أسرع وفي زمن قياسي.

 ومن جانبه، أكد عبد السلام علي أن الألعاب الشعبية جزء من تراث سكان قطر، ولابد أن يكون كل أبناء وبنات قطر قد مارسوها في الصغر.. مضيفا: وعندما نعيدها في درب الساعي أمام أعينهم حيث يلعبها الأطفال فإننا نعيد ذكريات الطفولة والماضي الجميل لهم علاوة على أن الأطفال الذين لم يشاهدوا أو يمارسوا تلك الألعاب يستطيعون رؤيتها عن قرب والمشاركة فيها أيضا والتعرف على ذلك التراث الذي يعلمهم كيف كان الماضي الجميل، مشيرا إلى أن الألعاب الشعبية تتميز بأنها من وحي البيئة القطرية وتساعد الأطفال على الإبداع والابتكار، وهناك فارق كبير بينها وبين الألعاب الحالية التي تعتمد على الهواتف الذكية والحواسيب والتي قتلت الإبداع والابتكار لدى الأطفال بل ضاعفت من مشاكلهم الصحية.

وقال: هناك ألعاب خاصة بالبنين وأخري للفتيات، فمن الألعاب الشعبية القديمة الخاصة بالبنين لعبة "الدحروج" والتي يتسابق فيها الأطفال بالعجلات الحديدة التي يمسكونها بأيديهم ويدفعونها أمامهم، وهناك لعبة "التيلة أو البلي"، إضافة إلى لعبة "بوسبيت حي لوميت" وهي لعبة تدرب الأطفال على الغوص في البحر لكن عن طريق دفن أحدهم في الرمال ووضع الرمال عليه حتى يغرق فيها ويعيدون عليه السؤال حي لو ميت فإذا اختنق يقول ميت وإذا تحمل يزيدون عليه الرمال وهي تدريب عملي على الغطس الذي يحتاج إلى نفس طويل تحت الماء

ويضيف: أما ألعاب البنات فتتمثل في "طاق طقية" و"الصبة" و"أنا الذيب باكلكم" و"نط الحبل" وحمامة نوجي وغيرها من الألعاب التي كانت تستمتع بها الفتيات، ولكل لعبة أغنية أو نشيد.

 وعن لعبة الدامة، قال ناجي راشد النعيمي: الداما هي لعبة ذهنية وعقلية من الألعاب التراثية القديمة وتشبه إلى حد كبير لعبة الشطرنج، حيث يجري اللعب فيها على قطعة قماش أو خشب مقسمة إلى 64 مربعا أو خانة تلعب من قبل لاعبين اثنين ويتقاسم اللاعبان 32 حجرا هي عدد أحجار اللعبة التي تنقسم إلى لونين توزع على 16 خانة أو دار بينما تبقى الخانات المتبقية للعب، ويطلق على الحجر الذي يتمكن لاعبه من الوصول به إلى مرمى الخصم اسم الملك ومن غنائم الملك أن يأكل في كل الاتجاهات على عكس الحجر العادي الذي لا يستطيع أن يأكل إلا باتجاه واحد.

ويضيف: يعتقد أن اللعبة جاءت للخليج مع العثمانيين وإن كان بعض الدارسين يرجع أصلها إلى الفراعنة المصريين ومن ثم انتقلت عبر البحار إلى الهند وتركيا ثم وصلت إلى الخليج إما عبر الأتراك وإما عبر البحارة في تجارتهم مع الهند.

 

ويشير إلى أن هذه اللعبة التراثية يتم إعادة إحيائها منذ سنوات من خلال مجلس الدامة الموجود في سوق واقف بدعم من المكتب الهندسي الخاص وتقام له بطولات محلية وإقليمية علاوة على الدورات التدريبية التي يقيمها المجلس لطلاب المدارس حتى لا تندثر وتنقرض تلك اللعبة.

 

استمتعوا بعروض الإبل والخيل والمحامل والفرق الشعبية

3800 طالب يزورون درب الساعي

عروض الصقور ورسم البادية تنال إعجاب الجمهور

عروض للتراث البحري ومسابقات للدامة وفلق المحار

كتب - عبدالحميد غانم :

تواصلت فعاليات درب الساعي لليوم الثاني على التوالي للاحتفال باليوم الوطني ،حيث شهدت حضورا مكثفا لطلبة المدارس وصل عددهم إلى 3800 طالب وطالبة من أكثر من 100 مدرسه زاروا جميع فعاليات درب الساعي واستمتعوا بمشاهدة الغزلان والمها وعروض الخيول والإبل والفرق الشعبية و الجمعية القطرية للفنون التشكيلية وزاروا المجلس ومعرض الحرف اليدوية ورسم البادية والمحامل وخيمة الرسم .

كما زاروا فعاليات سوق واقف وتفقدوا أجنحته وفعالياته المختلفة واستمعوا إلى القلاف وكيفية استخراج اللؤلؤ من المحار وتاريخ الصيد ، كما استمعوا لشرح من صانع الذهب ونقش الخزفيات والصناديق المبيته والملابس التراثية وهدايا واكسسوارات اليوم الوطني وركن المأكولات الشعبية الذي جذبهم بشدة .

لكن ما يلفت النظر في فعاليات درب الساعي هي عروض الخيل والإبل والفرق الشعبية والمأكولات الشعبية ورسم البادية وعروض الصقور التي حازت على إعجاب الجمهور خاصة الطلاب من الجنسين .

أيضا من الأمور اللافتة للنظر هي الخيمة الخاصة بالجمعية القطرية للفنون التشكيلية وطريقة الرسم "الاربت " وهي طريقة حديثة لها معداتها وأدواتها يستخدمها الفنان التشكيلي في رسم الطيور الشعبية مثل الصقور والغزلان وغيرها من الرسوم النابعة من البيئة القطرية .

وعن ذلك يقول الفنان التشكيلي ثامر الدوسري طريقة رسم "اربت " هي طريقة حديثه في الرسم تعلمتها منذ شهرين فقط وتدربت عليها جيدا وكما ترى أقوم الان برسم أحد الصقور على لوحة كبيرة بأدوات حديثة جدا ، وكل شيء في النهاية يعتمد على رؤية وخيال الفنان وربط رسوماته وأعماله بالتراث والبيئة القطرية والاحتفالات باليوم الوطني .

ويضيف : أنا أرسم التجريد واحترف الفن التشكيلي منذ الصغر ودائما الفنان مرتبط ببيئته ويتأثر بها في أعمالة ، لذلك تجد أعمال معظم الفنانين من البيئة الذين تربوا وترعرعوا فيها .

من الأمور أيضا المتميزة مافعله المسؤولون عن فعاليات درب الساعي بوضع زجاجات المياة المعدنية المثلجة بالمجان في كل مكان بالمعرض وبكميات كبيرة وموزعة بشكل يسمح للجمهور رؤيتها سواء عند المداخل والمخارج والبوابات الرئيسية .

وبطبيعة الحال فهناك العديد من الفعاليات الأخرى التي جذبت الجمهور والاطفال وطلبة المدارس ومنها الساحات المفتوحة لألعاب الاطفال والتي تتضمن ألعابا متنوعة ، بالإضافة إلى جناح أو عروض البدع وهي من الفعاليات التراثية التي تهدف للتعريف بتراث قطر البحري بالإضافة إلى مسابقات فلق المحار وخطف الشراع والدامة وصدة ردة .

كما توجد من بين الفعاليات " المسحبية " وهي محمية طبيعية للمها جنوب الدوحة تم نقل نموذج مصغر منها لدرب الساعي يتيح للزوار الاطلاع عن قرب على جمال المها التي استوطنت قطر منذ أزمنة بعيدة .

أيضا من بين الفعاليات التي لاقت استحسان الجمهور وطلاب المدارس هي " المقطر " وهي عبارة عن مجموعة من بيوت الشعر تحاكي حياة البادية في قطر قديما بمضيفهم وكرمهم وأغنامهم وإبلهم والصقور وتشمل الفعالية أماكن لرسامين محترفين، ومنصات لتقديم الأكلات والأطعمة الشعبية إضافة إلى فعاليات أخرى متعددة منها السنع والذارية ودعو الطير وفعالية القناص الصغير والحرف اليدوية ورسومات البادية .

كذلك توجد فعالية الفريج التي تقدم من خلالها لوحات العرضة ولمراداة وعد القصيد وفعالية الخطابة وبعض الأبيات الشعرية الخاصة بالنساء ، بالإضافة لفعالية الشقف التي يشرف عليها مدربون متخصصون من مربط الشقب لتعليم الزوار ركوب الخيل إضافة ، إلى عرض لجمال الخيول القطرية ونصائح وإرشادات عن كيفية العناية بالخيول وتربيتها .

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .