دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 6/12/2017 م , الساعة 3:05 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

جون ديوك أنطوني رئيس مجلس العلاقات الأمريكية العربية لـ الراية:

تغريدات ترامب في بداية الأزمة الخليجية لم تكن صائبة

تناقض بين تغريدات ترامب والموقف الرسمي الأمريكي من الأزمة
قطر وأمريكا تربطهما علاقات إستراتيجية قوية سياسياً واقتصادياً ودفاعياً
مذكرة التفاهم القطرية الأمريكية أكدت تحالف البلدين في مواجهة الإرهاب
نقل السفارة الأمريكية للقدس ينذر بعواقب كارثية في المنطقة
لا يجب استفزاز الملايين بالشارع العربي حتى لا تعم الفوضى
تغريدات ترامب في بداية الأزمة الخليجية لم تكن صائبة

حوار - إبراهيم بدوي:
أكد جون ديوك أنطوني رئيس المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية العربية أن تغريدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بداية الأزمة الخليجية كانت غير صائبة، لكنه توقف عنها بعد أن نصحه مستشاروه بالتوقف عن ذلك. وقال، في حوار مع الراية: شعرنا في بداية الأزمة بتناقض كبير بين تغريدات الرئيس ترامب والموقف الرسمي للإدارة الأمريكية من الأزمة، لكن في النهاية لم تخرج تغريدات ترامب عن كونها مجرد كلام.

ونوه أنطوني بتعاطي قطر مع هذه الأزمة.. مشيراً إلى أنه منذ البداية وقطر تدعو للحل عبر الحوار. وأكد أن قطر والولايات المتحدة الأمريكية تربطهما علاقات إستراتيجية قوية ومتنوعة سياسياً واقتصادياً وتجارياً، فضلاً عن التعاون الدفاعي الوثيق والتعاون في مجالات التعليم وغيرها من المجالات.. مشيراً إلى توقيع الجانبين مذكرة تفاهم لمكافحة تمويل الإرهاب، ما يؤكد أن البلدين حليفين في مواجهة الإرهاب.

وأوضح أن الولايات المتحدة قامت بدعوة الدول الأخرى للانضمام لهذه الاتفاقية ولكنهم لم يفعلوا وظهرت قطر بصورة جيدة على عكس الآخرين. وشدّد أنطوني، الذي يعمل في اللجنة الاستشارية للسياسة الاقتصادية العالمية في وزارة الخارجية الأمريكية، على أن أي محاولة لنقل السفارة الأمريكية في تل أبيب إلى القدس تنذر بفوضى عارمة في الشارع العربي.

وحذر من استفزاز مشاعر الشعوب العربية تجاه هذه المسألة وأنه لا فائدة من هذا الأمر الذي وصفه بالجنوني والذي سيكون سبباً في المزيد من الاضطرابات والتوترات في منطقة الشرق الأوسط.. وإلى تفاصيل الحوار:
  
• في البداية ما تقييمك للعلاقات القطرية الأمريكية وتطوراتها في ظل الأزمة الخليجية الراهنة؟
- قطر وأمريكا تربطهما علاقات إستراتيجية قوية ومتنوعة سياسياً واقتصادياً وتجارياً، فضلاً عن التعاون الدفاعي الوثيق وفي مجالات أخرى مهمة مثل التعليم، إضافة إلى العلاقات بين الشعبين.

• لكننا شعرنا في بداية الأزمة بتناقض كبير بين تغريدات الرئيس دونالد ترامب والموقف الرسمي للحكومة من الأزمة؟
- نعم كان هناك تناقض ولكن في النهاية لم تخرج تغريدات ترامب عن كونها مجرد كلام، مثلما غرّد عن رئيس كوريا الشمالية وقال عنه «رجل الصاروخ» وأنه لو فعل أي شيء آخر، فسوف تتم مواجهته بالحديد والنار وكلها تهديدات فارغة.

• وهل تغريدات ترامب بشأن الأزمة الخليجية كانت صائبة؟
- الطبع كانت تغريدات غير صائبة ولم يفعلها مرة أخرى لأن مستشاريه ومساعديه نصحوه بأنه يجب التوقف عن ذلك وبالطبع قالوها بشكل أكثر دبلوماسية وقد فعل.

• وكيف ترون تعامل الدوحة مع الأزمة؟
- منذ البداية وقطر تدعو للحل عبر الحوار.
• وهل هناك تأثير لمبادرة قطر بتوقيع مذكرة تفاهم لمكافحة الإرهاب مع الولايات المتحدة في مسار الأزمة؟
- مذكرة التفاهم للتعاون بين قطر والولايات المتحدة في مكافحة تمويل التنظيمات الإرهابية والمتطرّفة سواء من جانب الأفراد أو الكيانات الخاصة والعامة خطوة إيجابية للغاية، وهي مبادرة تصب في صالح قطر حيث إن هناك مذكرة تعاون سابقة بين البلدين بالفعل، ولكن هذه المذكرة وتوقيتها كان ذكياً للغاية والأهم هو الرؤية، حيث إن هذه الاتفاقية أظهرت أن قطر والولايات المتحدة أكثر قرباً من السابق بمعنى أننا معاً أصدقاء وحلفاء في مواجهة الإرهاب، وقطر أخذت زمام المبادرة وقامت الولايات المتحدة بدعوة الدول الأخرى للانضمام لهذه الاتفاقية ولكنهم لم يفعلوا.

• وما تقييمكم للعلاقات العربية ـ الأمريكية في ضوء الأزمة الحالية؟
- العلاقات العربية الأمريكية مزيج من نقاط القوة والضعف، وبينها أشياء قد تكون عرضة لسوء الفهم أو الالتباس، وهنا يكمن الخطر، فعندما يجد الناس الأمور مرتبكة أو مشوشة، تزداد فرص ارتكاب الأخطاء والأحكام غير الصحيحة.

• وكيف ترى حرص دول المنطقة على علاقات قوية مع الولايات المتحدة؟
- رغم كل مواطن الضعف وأوجه القصور، تبقى أمريكا أعظم قوة على وجه الأرض وذلك في ٦ مجالات أساسية، وهي المجالات العسكرية والاقتصادية والمالية والتكنولوجية والعلمية والتعليمية، ومعظم الدول تريد أن تكون لديها علاقات جيدة وقوية وفاعلة مع مثل هذه القوة وليس العكس لأن المجالات الست التي ذكرتها تبقى فيها أمريكا رقم واحد، ما يُعزّز قوتها في العالم ومعظم الدول بما فيها الدول الكبرى لا يمكنها تجاهل هذه القوة وهنا تكمن ضرورة ألا تضع القوى الأضعف كل البيض في سلة واحدة بأن تؤكد أنها لن تساوم على مواقفها الإنسانية من تعاطف وغضب وإحباط أو حتى الإحساس بالاستفزاز أو الإهانة مقابل الاحتياجات الستة فهذا هو التحدي للدول الضعيفة.

• وماذا عن الدول الكبرى وعلاقاتها مع أمريكا؟
- بالنسبة للدول الكبرى، يجب أن تكون واضحة تماماً فيما يتعلق بأهدافها واحتياجاتها واهتماماتها ومصالحها. وبالنسبة للولايات المتحدة فإن الأمر أكثر تعقيداً من الدول الكبرى الأخرى لأن الولايات المتحدة هي الأضعف والأخطر في أمر أساسي وحيوي وهو التعاطف والقدرة على إرجاء الأحكام وفعل ما يجب فعله من الناحية الإنسانية وأن تضع نفسها في موقف الآخرين لتدرك مشكلاتهم ومعاناتهم وتفهّمهم بشكل جيد من الداخل وليس من الخارج.

• وماذا تعني بقصور الجانب الإنساني لدى أمريكا؟
- تعد العراق، على سبيل المثال، مثالاً جيداً على عجز الموقف الرسمي الأمريكي عن فهم الشعب العراقي وثقافته ودينه وعرقه والديناميات الإقليمية الفرعية والقيادة داخله وحتى العلاقات الاجتماعية وعلاقات المصاهرة وعلى وجه الخصوص أهمية القبيلة وهذه المسألة لا تشكّل تحدياً لدول مثل بريطانيا وفرنسا وإيطاليا مثلما هو الحال بالنسبة لأمريكا التي توجد بها ظاهرة تاريخية معروفة عن «رعاة البقر والهنود» وتشير إلى الاعتقاد الشائع بالتفوق الدائم لرعاة البقر على الهنود في الأفلام والسرديات فالهنود لا يربحون أي معركة أمام رعاة البقر ولذلك فإن الأمريكيين نفسياً واجتماعياً وسياسياً يقولون إنهم لا يتعاملون مع القبائل. ومنذ البداية قال البريطانيون للأمريكان إذا أردتم النجاح والفاعلية أو تقليل خسائركم، فعليكم بالعمل مع القبائل ولكن كانت فكرتنا عن القبائل إنهم متخلّفين وعدوانيين وقلنا سحقاً للقبائل وقال البريطانيون: ستدفعون ثمن ذلك وهو ما حدث بالفعل وبعدها بعامين أو ثلاثة حينما ساءت الأمور بشكل خطير أدركت الولايات المتحدة أنها لا خيار أمامها سوى العمل مع القبائل، فإذا أقنعت شيخ قبيلة واحدة فإن هذا يعنى إقناع ما يزيد على ٢٠٠ ألف شخص وبعض القبائل تصل إلى الملايين.

• وكيف ترى تسارع التقارب بين دول عربية وإسرائيل والحديث عن صفقة القرن؟
- لا توجد علاقات عربية مع إسرائيل سوى مع مصر والأردن والسلطة الفلسطينية، وما نسمعه عن صفقة القرن مجرد كلام حتى هذه اللحظة وتمكّنت مصر من إبرام اتفاق مهم بين فتح وحماس والأهم هو تنفيذه فلا معنى للاتفاقيات بدون تنفيذ.

• وماذا عن عزم الرئيس ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس؟
- سوف يكون له ضرر كبير فلا يمكن أن ننقل عاصمة إسرائيل إلى القاهرة مثلاً، سيكون عملاً جنونياً أن تنقل السفارة إلى القدس ، وتنذر بعواقب كارثية في المنطقة، ولا يجب استفزاز الملايين في الشارع العربي ولابد أن نكون واقعيين، حتى لا تخرج الشعوب وتتقاتل في الشوارع فنحن لا نريد للفوضى أن تعم فلا فائدة من ذلك.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .