دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 6/12/2018 م , الساعة 2:16 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الفعاليات ترسخ روح المواطنة والتراث.. مواطنون لـ الراية:

قـطــــر تزهـــو بأبنائــها فــي اليــوم الـوطــني

الاحتفالات تقوم على الولاء والتكاتف والوحدة والاعتزاز بالهوية
تعاضد أهل قطر والاعتزاز بالهوية الوطنية.. أسمى الأهداف
استرجاع تضحيات الأجداد وحاضر الإنجازات ومستقبل الأمل والتطلعات
وعي الشباب تغلب على تداعيات الحصار وكشف زيف المزاعم والمؤامرات
قـطــــر تزهـــو بأبنائــها فــي اليــوم الـوطــني

كتب - إبراهيم صلاح:


أكد عددٌ من المواطنين لـ الراية أهمية الاحتفال بفعاليات اليوم الوطني ، وتعبير الشباب عن مشاعر الانتماء والحب للوطن والولاء والوفاء للقائد في يوم العزة والفخر وتجديد الولاء.

وأوضحوا أن رؤية احتفالات اليوم الوطني تقوم على الولاء والتكاتف والوحدة والاعتزاز بالهوية ، والهدف الأسمى هو تعزيز الولاء بين الشعب وقائده، وتعاضد أهل قطر من مواطنين ومقيمين وتلاحمهم ، والاعتزاز بوحدة قطر في كل ربوعها وكل ذرة من ترابها.

وأشاروا إلى أن اليوم الوطني فرصة لاسترجاع سيرة تضحيات الأجداد وحاضر التحدي والإنجازات ومستقبل الأمل والتطلعات، لافتين إلى أهمية تجديد العزم وروح التحدي لترسيخ مكانة قطر ونهضتها في مختلف المجالات، وفق رؤية قطر الوطنية 2030، فضلاً عن التأكيد على هوية الدولة وتاريخها؛ حيث يجسد المثل والآمال التي أقيمت عليها الدولة.

وأشادوا بحالة الوعي التي يعيشها الشباب الذي أعاد اكتشاف مواطن قوته وعزيمته في التضحية والفداء والعطاء والعمل بكفاءة لمواجهة تداعيات الحصار الجائر، وكشف زيف وادعاءات المتآمرين على ثروات ومستقبل ومقدرات الوطن.

وأكد أهمية الاحتفال باليوم الوطني لإحياء التراث، ليكون تاريخنا ملهماً للأجيال الجديدة والقادمة، لافتين إلى تسابق كافة الجهات الحكومية والخاصة في فعاليات اليوم الوطني بكافة المناطق ومنطقتي الكورنيش ودرب الساعي فضلاً عن الفعاليات المقامة بالعديد من الهيئات والمؤسسات تعبيراً عن الفخر بذكري اليوم الوطني.

ويمثل “درب الساعي” الاحتفال بفعالياتٍ لتراث العادات والتقاليد القطرية الموروثة من الأجداد لتعريف الأبناء والمقيمين بهذه العادات الأصيلة في المجتمع القطري.

ويصادف اليوم الوطني للبلاد الثامن عشر من ديسمبر من كل عام ، حيث يشهد العديد من الاحتفالات الوطنية في مقدمتها المسير الوطني، واحتفالات «درب الساعي» وعرضة «هل قطر» التي تشارك فيها جميع القبائل القطرية، بالإضافة إلى مشاركة كافة جهات الدولة وشرائح المجتمع القطري من مواطنين ومقيمين احتفالاً بهذه المناسبة الغالية على كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.

                   

خالد الجعيدي: تكاتف الشعب والقيادة.. عنوان الاحتفال

قال خالد الجعيدي: اليوم الوطني مناسبة للاعتزاز بإنجازات الحاضر وتجديد العهد على العمل بكل إخلاص لرفعة الوطن الغالي، هذا اليوم يجسد انسجاماً والتحاماً فريداً بين قيادة حكيمة، وشعب كريم يلتف حول هذه القيادة التاريخية باعتزاز وتقدير كبيرين.

وأضاف: يتوج أبناء الشعب القطري فرحتهم واحتفالاتهم باليوم الوطني بالتكاتف مع القيادة الحكيمة، فيجددون البيعة والولاء والوفاء للقيادة والوطن الغالي.

وأضاف: من دواعي فخرنا وعزنا كقطريين أن نحتفل في هذا التوقيت من كل عام باليوم الوطني وأن نستلهم من ماضينا وتاريخنا ما يساعدنا على بناء حاضرنا ومستقبلنا لأن تراثنا هو ذخرنا وأساس حاضرنا نسرد لأطفالنا تاريخ الأجداد ونروي مراحل الأمجاد للحفاظ على الهوية والتراث، وتقديمها كمرجع لأبناء الوطن حيث يعتبر التراث واحداً من أهم الركائز التي يعتمد عليها مجتمعنا في التعبير عن نفسه من خلال سرد تاريخه العريق وماضيه المشرّف.

وأكد أن حماية التراث مهمة الشباب لنقله وإعادة إحيائه كلما سنحت الفرصة وتذكير الأجيال الجديدة به ، فالتراث ينقرض عندما يوضع في الكتب فقط ، فلا بأس من المعاصرة ولكن لا بد من التمسك بالماضي، ويعتبر الحاضر امتداداً للماضي، ويشكل السمة المميزة لكل أمة عن غيرها.

                   

سلطان العلي: الاحتفال يعكس مشاعر الفخر والانتماء

أكد سلطان العلي أهمية مشاركة كافة فئات المجتمع، خاصة النشء والشباب في فعاليات اليوم الوطني الذي يمثل يوم العزة والفخر.. نسترجع من خلاله كيف نجحت قطر في تحقيق وحدتها واستقلالها، وكيف أصبحت دولة رائدة ولاعباً أساسياً في السياسة العالمية.

وأشار إلى أن الاحتفال يعكس مشاعر الفخر والانتماء وفرصة للتعرف على أعمال قادة قطر عبر التاريخ الذين تحملوا الصعاب ودفعوا ثمنًا غاليًا لتحقيق وحدة أمتهم والاحتفاء بذكراهم ليكونوا النموذج للنجاح والرقي.

وأشار إلى ضرورة تعريف النشء بتاريخ قطر القديم والحديث لبيان مدى التطور الكبير في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة في البلاد ومضيها قدماً لتكون مركزاً عالمياً للاقتصاد والاستثمار وتساهم بفعالية مع المجتمع الدولي لتعزيز السلم والأمن الدوليين، لتكون الدافع لهم للاستمرارية والعمل في تطوير كافة المجالات.

                   

رضوى الأنصاري: ضرورة ترسيخ التقاليد الأصيلة

أشارت رضوى الأنصاري إلى أهمية ترسيخ التقاليد الأصيلة وإحياء التراث القطري في اليوم الوطني عبر رسم صورة دقيقة عن طبيعة الأحياء القديمة والحرف والألعاب والمجالس والتقاليد التي تعكس الهوية العربية الإسلامية للبلاد وتعزز حس الانتماء لدى أبنائنا واستعراض كافة مراحل حياة الأجداد في البر والبحر والتوقف على أدق صور وتفاصيل المجتمع القطري وتطعم الحاضر بعبق الماضي، وتحافظ على الأصالة في الوقت الذي تسير فيه البلاد تجاه التقدم والتطور الذي يحقق لها النهضة التي تستحقها، فضلاً عن تعزيز الانتماء وترسخ الهوية وروح الوفاء والولاء للقيادة الرشيدة داخل نفوس الأبناء، مؤكداً أن الدول التي ليس لها تراث تفقد السيادة وتدور في فلك التبعية.

وأكدت أهمية مشاركة الشباب بالإنجازات المختلفة ووضعهم خططهم المستقبلية للنهوض بالدولة والمشاركة في التنمية في مختلف المجالات، ورد الدين لوطننا الحبيب من خلال التخصص والتطور الأكاديمي، وتلبية كل احتياجات الوطن للنهوض به، وجعل حياة الأجداد الدافع لمواصلة المجهودات نحو الرقي والإنجاز.

نواف الزويدي: قطر تعيش أزهى عصور التنمية

أكد نواف الزويدي أن قطر تعيش أزهى عصور التنمية والرخاء في مختلف المجالات بفضل حكمة قيادتنا الرشيدة، لافتاً إلى أن الشباب يمثلون ركيزة لمستقبل قطر.

وأشار إلى أهمية الاحتفال باليوم الوطني ومشاركة الشباب لجميع مظاهر الاحتفال واستعراض تاريخ الأجداد منذ المؤسس وبيان المصاعب التي مروا بها من خلال فتح بوابات الماضي العريق عبر رحلات البحث عن اللؤلؤ والمقناص والفروسية وكيف كانت الحياة في السابق وما أصبحت عليه في الوقت الحالي وبيان التغيرات الرئيسية التي نتجت عنها هذه النهضة العمرانية، حيث إن حياة الأجداد الوسيلة المثالية لتخطي صعوبات المستقبل، وأهم ما يميز اليوم الوطني هو مشاركة المجتمع القطري بجميع طوائفه من مواطنين ومقيمين مراسم الفرحة والسعادة التي تغمر أرجاء البلاد كافة، فتجدها في وجه الكبير والصغير، الأطفال والشباب، الرجال والسيدات، مشيراً إلى مشاركة المقيمين للاحتفالات من كل عام ما يدل على قوة وترابط المجتمع القطري.

                   

محمد المضاحكة: كلنا قطر في وجه المتآمرين

أكد محمد المضاحكة أن الشباب القطري أثبت كفاءته ووعيه العالي في التعامل مع تداعيات الحصار الجائر على قطر، حيث قام بدور فعال ومثمر في التصدي لمؤامرة الحصار وحملات التشويه المأجورة وما تحمله من أكاذيب وادعاءات ومزاعم واهية، فقد قام شبابنا بالرد على تلك الأكاذيب وكشف الحقائق.

وقال: قطر تزهو في هذا اليوم فخراً بقيادتها الحكيمة وأبنائها المخلصين وشبابها الواعد، حيث رفع الشعب دوما شعار “كلنا قطر“ في وجه كل المتآمرين.

وأضاف: الاحتفال باليوم الوطني مهم للمحافظة على تقاليد المجتمع وعاداته والحرص على نقلها للأجيال اللاحقة، حيث يعد الشباب سفراء للأجيال القادمة في نقل كل العادات والتقاليد لأبنائهم وتعليمهم تاريخ قطر ومدى صمود الأجداد أمام التحديات المختلفة قبل فترة ظهور البترول والتحول الكبير نحو التنمية.

ودعا إلى أهمية أن يعمل الشباب بدأب واستثمار مواهبهم وطاقاتهم لتحقيق رؤية قطر 2030، من خلال العمل على توطين قدراتهم واستغلالها بما ينفع البلاد، ويقدم الخير في كافة المجالات، حيث تحولت أنظار العالم نحو قطر وشبابها خلال الحصار، وما قدموه من تفان للدفاع عن الوطن وسط الالتزام بتعاليم ديننا الحنيف والأخلاق الحميدة، وتشريفهم في العديد من المناصب القيادية في الدولة، وتقديمهم أدواراً تفخر بها كافة المجتمعات العربية والإسلامية .

                   

حمد عبدالله: المسير الوطني يعكس جاهزية حماة الوطن

أشار حمد عبدالله إلى أهمية مشاركة الشباب في الفعاليات التراثية حيث يشكل التراث هويتنا الوطنية لما يربط بين الماضي والحاضر، وبه نجدد قيمنا ونسترجع ما تشكلت به عاداتنا وتقاليدنا، ونستوحي من ماضينا قصص البواسل من أجدادنا الذين عهدوا على الدفاع عن أرضنا ضد كل معتد، ووقفوا كالجسد الواحد، ويعد اليوم الوطني فرصة لتعزيز هذا الإرث وتقديمه لأطفالنا، ليعرفوا تاريخ أجدادهم وبالتالي السير على خطاهم.

وأكد أن المسير الوطني يعكس قوة وجاهزية وتطور قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية المختلفة، وهو ما يعزز من روح المواطنة والانتماء للشباب، وكيفية حب الوطن كل من جانبه، وما يقدمه المواطن في مجال عمله دليل على حبه للبلاد وسبب في تنميتها وعلو شأنها بين الأمم، واليوم الوطني يقدم دائماً فعاليات تعزز هذه الروح التي يتمتع بها الشباب، مع زرع الجانب التراثي لدى الشباب الواعي القادر على مواكبة كافة جوانب التنمية وتحقيق رؤية الدولة في 2030.

ظافر الأحبابي: قطر تشهد تنمية شاملة

قال ظافر الأحبابي: 18 ديسمبر هو اليوم الذي تتذكر فيه قطر كيف نجحت في تحقيق وحدتها الوطنية وكيف أصبحت دولة متميزة، يوم التعبير عن الحب والامتنان، يوم التعرف على حياة الأجداد الذين تحملوا الصعاب ودفعوا ثمناً غالياً لتحقيق التميز القطري.

وأكد أهمية فعاليات اليوم الوطني في تقديم التراث للشباب وبيان حياة الأجداد فضلاً عن الحياة في البحار والاعتماد على الرحلات البحرية لصيد السمك والبحث عن اللؤلؤ التي تمتد لشهور عديدة، وصولاً إلى اكتشاف النفط والبدء في تصديره والتغير الكبير في البلاد التي شهدت ثورة عمرانية كبيرة يشهد بها العالم، وهي أهم ما يحفز الشباب ويبعث بهم الطاقة الإيجابية التي من شأنها أن تبعث الهمم والإرادة لمواكبة النهضة الشاملة التي تشهدها قطر.

وأشار إلى أهمية مشاركة الشباب في احتفالات اليوم الوطني بالعمل التطوعي وإبراز دور الشباب في رقي المجتمع والمحافظة على العادات والتقاليد القطرية، مؤكداً أن الشباب منوط به تقديم كيف أصبحت قطر بعد الحصار وإظهار إنجازاتهم التي تعتبر إثراء لليوم الوطني، بالإضافة إلى إظهار مشاريعهم التي تعتبر إنجازاً وتثري اليوم الوطني، لأن الشباب مسؤول عن تنمية المجتمع وواجب عليه أن يكون جزءا من منظومة التطور والرقي.

                

صالح اليافعي: أهمية مشاركة الشباب الاحتفالات

قال صالح اليافعي: قطر تتزين في اليوم الوطني حيث تشهد المدن كافة والشوارع الرئيسية والكورنيش وسوق واقف، فضلاً عن فعاليات درب الساعي مجموعة من الفعاليات الرئيسية التي تعتمد في مضمونها على اطلاع الشباب على حياة الأجداد.

وأكد أهمية مشاركة الشباب في احتفالات اليوم الوطني خاصةً في ظل الحصار الجائر، وتقديم يوم وطني يبرز دور الشباب في المجتمع وتطلعاتهم الدائمة نحو رد الدين للوطن وتقديم كل ما يمكنهم في كافة المجالات، وأن لا يكون الاحتفال مقتصراً على حالة الفرح التي يعيشها وإنما يتطلع إلى تطوير ذاته والمشاركة في التنمية وصنع التاريخ.

وأشار إلى مسؤولية الشباب في تقديم كافة المجهودات لتعريف السياح العرب والأجانب بتاريخ البلاد القديم والحديث وأهم معالم البلاد، حيث تشهد احتفالات اليوم الوطني وصول أعداد كبيرة من السياح، بالإضافة إلى تعريفهم كيف كانت حياة الأجداد في الماضي وأين أصبحت في الحاضر.

وأكد أن اليوم الوطني يوم فرحة للمجتمع مواطنين ومقيمين يتشاركون الفرحة والاحتفال ويتداولون مسيرة النجاح والرقي، وكيف وصلت قطر إلى النجاحات في كافة المجالات.

                   

سعود المطاوعة: جهود جبارة لتنظيم الفعاليات

أشار سعود المطاوعة إلى الجهود الجبارة من كافة المؤسسات والوزارات في تقديم الفعاليات والتي برزت في السنوات الأخيرة وتستهدف النشء وتعمل على صقل شخصيتهم وهويتهم القطرية.

وأكد أهمية مشاركة الشباب باحتفالات اليوم الوطني وما يمثله للجميع حيث لا يمكن وصفه في كلمات فهو يوم يملأ الأحاسيس بالفرحة وذكريات الماضي وفيها تسرد حياة الأجداد، ودور الشباب في التنمية، ومشاركتهم المستقبل، فهي مجموعة من الأحاسيس والمشاعر تتجسد في كل قطعة من أرض الوطن، حكايات الأمجاد وتاريخ الأجداد وأهم الإنجازات، حياة عاشها أجدادنا ونحتفل بها في كل عام.

وأوضح أن الشباب يعد المدد لذلك الفخر بعطائه وتقديمه لكل ما يستطيع مشاركاً في التنمية ومقدماً دوره على أكمل وجه، وباعثاً برسالته للاستمرارية والنهوض بكافة القطاعات، ليكون ضمن الاحتفال محتفلاً بتاريخ أجداده ومحتفلاً به بما صنع ومازال يصنع ليستمر الفخر أجيالاً وأجيالا، يعملون يداً واحدة للبناء والتقدم.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .