دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 2/6/2018 م , الساعة 1:16 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أكاديميون يكشفون لـ الراية أهم أسباب الانتصار القطري

أســـرار هزيمــــة الحصــــار فــــي 48 سـاعــة

أســـرار هزيمــــة الحصــــار فــــي 48 سـاعــة
  • الشعب التفّ حول القائد ورفض المساس بالسيادة والكرامة الوطنية
  • الدبلوماسية القطرية نجحت في تفنيد المزاعم.. وكسبت احترام العالم
  • دول الحصار فشلت في تكوين تحالف دولي لقطع العلاقات وعزل قطر
  • الحصار لم يؤثر على مكانة ودور قطر الفاعل في مكافحة الإرهاب
  • مؤامرات دول الحصار تكشفت عبر الوثائق المسربة وشهادات السياسيين
  • القيادة القطرية أدارت الأزمة بحكمة.. وقراراتها السريعة طوّقت الأضرار

 

كتبت - هناء صالح الترك:

أكّد عددٌ من الأساتذة الأكاديميين والباحثين الإعلاميين في جامعة قطر أن هناك عدداً من الأسباب والعوامل ساهمت في إفشال مخططات دول الحصار الجائر المفروض على قطر، تصدّرتها حكمة القيادة وحسن إدارتها للأزمة الخليجيّة وسعيها لتخفيف الأضرار الاقتصاديّة والسياسيّة والاجتماعيّة.

وأشاروا إلى نجاح الإدارة السياسية للأزمة في تحجيمها في وقت قياسي لم يتجاوز 48 ساعة عبر اتّخاذ قرارات اقتصادية سريعة وفعّالة بتوفير بدائل استيراد المواد الغذائية والإستراتيجية بعيداً عن دول الحصار، فضلاً عن فتح شراكات اقتصاديّة وتعزيز الشراكات الإستراتيجية مع عددٍ من الدول الشقيقة والصديقة.

وأكدوا أهمية التفاف الشعب حول القائد وتأييد سياسة الدولة في رفض المساس بالسيادة أو الكرامة الوطنيّة مهما كانت التضحيات، لافتين إلى أن حصار قطر ضاعف من شعبيّة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدّى، والمعبّر عن إرادة جموع الشعب.

وأشاروا إلى نجاح الدبلوماسية القطرية على الصعيدين الإقليمي والدولي في تفنيد المزاعم والأكاذيب التي تروّجها دول الحصار ضد قطر، فضلاً عن تأكيدها أن قطر ترحّب بالحوار غير المشروط والمفاوضات القائمة على الاحترام وعدم التدخّل في الشؤون الداخليّة ورفض المساس بالسيادة الوطنيّة.

ونوّهوا بفشل دول الحصار في تجييش الرأي العام الدولي والعالمي أو صناعة تحالف دولي ضدّ قطر، لافتين إلى أن دول الحصار أصيبت بالصدمة من رفض الحكومات والدول، التحالف معها لقطع العلاقات مع قطر رغم الإغراءات الماليّة والضغوط الاقتصاديّة التي تمّ ممارستها على تلك الدول خاصة الفقيرة منها.

وأكّدوا أن الحصار لم يؤثر على مكانة قطر الدوليّة ودورها الفاعل في مكافحة الإرهاب ومكافحة تمويله، لافتين إلى أن كل حملات التشويه والمؤامرات الشيطانيّة لم تنجح في تشويه سمعة قطر ودورها البارز في مكافحة الإرهاب والتطرّف كعضو رئيسي في التحالف الدولي في مكافحة الإرهاب.

وأشاروا إلى أن مُؤامرات دول الحصار تكشفت سريعاً عبر الوثائق المسرّبة ومن خلال التقارير الصحفيّة والمخابراتيّة وشهادات ومذكرات العديد من القادة والسياسيين والدبلوماسيين، لافتين إلى أن تلك التسريبات كان لها دورٌ كبيرٌ في خلق رأي عام عالمي وتأييد دولي واسع على مستوى الشعوب والدول والمنظمات الدوليّة لموقف قطر.

وأكّدوا أن الإنجازات التي حققتها قطر في عام الحصار كانت هائلة وغير متوقعة في كافة المجالات بداية من تضاعف حجم الاستثمارات المحليّة والأجنبيّة، مروراً بزيادة معدّلات إنجاز المشروعات الكُبرى، ووضع تشريعات مرنة تشجّع القطاع الخاص على الاستثمار والتوسّع في مشروعاته، وانتهاءً بافتتاح ميناء حمد الدولي الذي استحوذ على ثلث حجم التجارة المتداولة في الشرق الأوسط والمنطقة. ونوّهوا بدور الإعلام الوطني المسموع والمرئي والمقروء في نشر الحقائق والتصدي للشائعات والردّ على المزاعم والأكاذيب، والذي حظي بمصداقية واحترام العالم فيما سقط إعلام الحصار في مستنقع الأكاذيب والفبركات الفاضحة.

وأشاروا لأهمية اتفاقيات التعاون العسكري التي وقعتها قطر مع العديد من الدول الكبرى والاتحاد الأوروبي وحلف الناتو بما يعكس ثقة العالم في قدرات وإمكانيات الجيش القطري والحرص على تعزيز التعاون مع قطر في مجال مكافحة الإرهاب والتطرّف. وأشادوا بدور اللجنة الوطنيّة لحقوق الإنسان ودورها في فضح انتهاكات دول الحصار ضد قطر، وذلك أمام البرلمانات والمنظمات الدوليّة، وكان أبرز إنجازاتها تقرير اللجنة الفنيّة للمفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والتي أصدرت تقريراً تاريخياً يرصد بدقة وبالأرقام الانتهاكات الصارخة التي ارتكبتها دول الحصار ضدّ قطر.

 

د. خالد الشمري:

التفاف الشعب حول القائد أفشل مخططات المتآمرين

 

أكّد د. خالد الشمري أستاذ القانون بجامعة قطر، أنّ من أهمّ أسباب صمود دولة قطر هو حكمة القيادة وحسن إدارتها للأزمة الخليجيّة، وسعيها لتخفيف الأضرار الاقتصادية والسياسيّة والاجتماعية، والتفاف الشعب حول القيادة الرشيدة ضد مُخططات المتآمرين على قطر.

وأشار إلى نجاح الدبلوماسية القطرية في إدارة الأزمة على الصعيدين الإقليمي والدولي، فضلاً عن قوة الموقف القطري وعدالة القضية التي ساهمت في إنجاح المواجهة السياسية خارجياً.

وقال: كذلك من أهم أسباب الصمود هو أن استيعاب صدمة الحصار في الأيام الأولى بشكل سريع على الصعيد القيادي والشعبي كان واحداً من أهم العوامل التي خلقت بيئة مناسبة لإعادة ترتيب الأوراق داخلياً وخارجياً، وكذلك للتجهيز للخطوة القادمة لمواجهة الحصار.

ونوّه د. الشمري بثبات الشعب القطري مع قيادته وتأكيده للولاء الثابت لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدّى، وإغلاق الباب أمام دول الحصار لأي محاولة لاختراق الجبهة الداخلية وزعزعة الأمن والاستقرار، فالأزمة كانت تهدف إلى قلب نظام الحكم. ولذلك كان موقف الشعب القطري معبراً عن روح الانتماء والتضحية والفداء والولاء للوطن والقائد.

وقال: يجب أن نؤكّد على أن فشل الدبلوماسية الخارجية لدول الحصار ساهم في إضعاف موقفها وسارع من فشلها. عرض المطالب الثلاثة عشر في بداية الأزمة كان خطأ سياسياً لا يُغتفر منها فهو وضعها في مواجهة مباشرة دولياً وإقليمياً لم تكن هذه الدول بحاجة إليها.

وأضاف: كذلك مضمون هذه المطالب كان ضعيفاً وفيه انتهاكات عديدة لمواثيق دولية مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، هذه الانتهاكات جعلت الدول الغربية في موقف صارم وحاد مع دول الحصار، مؤكدين على رفضهم لمثل هذه المطالب.. هذا الموقف ساهم في إضعاف قضية دول الحصار، وأكّد على عدالة القضية القطرية وثباتها. ونوّه بفشل دول الحصار في تجييش الرأي العام الدولي والعالمي أو صناعة تحالف دولي ضد قطر، لافتاً إلى أن دول الحصار أصيبت بالصدمة من رفض الحكومات والدول التحالف معها لقطع العلاقات مع قطر رغم الإغراءات المالية والضغوط الاقتصادية التي تمّ ممارستها على تلك الدول خاصة الفقيرة منها.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .