دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 11/1/2019 م , الساعة 1:08 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

عبر تغيير نظرة المجتمع وتوفير وظائف تناسب مؤهلاتهم

مطالب بدمج ذوي الإعاقة في سوق العمل

استثمار طاقات ذوي الإعاقة وصقل خبراتهم بالدورات التدريبية
تعريف المجتمع بإنجازات ذوي الإعاقة وتعزيز قدراتهم
تشغيل ذوي الإعاقة والاستفادة من إمكانياتهم واجب وطني
تغيير السلوك المجتمعي في التعامل مع ذوي الإعاقة
ضرورة معاملة ذوي الإعاقة كأشخاص طبيعيين ومنتجين في المجتمع
مطالب بدمج ذوي الإعاقة في سوق العمل


كتب - مصطفى عدي:

طالب عدد من المواطنين بضرورة دمج فئة ذوي الإعاقة بسوق العمل واستثمار طاقاتهم وصقل خبراتهم بالدورات التدريبية كذلك تعريف المجتمع بإنجازات ذوي الإعاقة وتعزيز قدراتهم وتغيير السلوك المجتمعي في التعامل مع ذوي الإعاقة ومعاملتهم كأشخاص طبيعيين ومنتجين في المجتمع، إنطلاقا من أن تشغيلهم والاستفادة من إمكانياتهم واجب وطني. وقال هؤلاء في تصريحات خاصة ل  الراية  إن ذوي الإعاقة فئة فاعلة في المجتمع تستطيع المشاركة في عملية البناء والتنمية والازدهار الذي تشهده دولة قطر، ولا يدخرون جهدًا في ذلك قدر ظروفهم واستطاعتهم فهم قادرون على العطاء، مشددين على أهمية استثمار قدرات ذوي الإعاقة، من خلال تفعيل أعمالهم في مختلف القطاعات، خاصة أن الكثير منهم قادرون على المشاركة في قطاع الأعمال، وتقديم مقترحات ومشروعات متميزة تخدم الوطن، ما يجعل من تفعيل هذه القدرات مطلبًا هامًا . وشددوا على أهمية تذليل الصعاب أمام ذوي الإعاقة، وأن يحظوا بتسهيلات أوسع وذلك تشجيعًا لهم على المشاركة في كافة قطاعات الأعمال، فهم قادرون على المشاركة في أغلب المجالات.


إبراهيم عبدالرحمن :

توفير فرص عمل تناسب ذوي الإعاقة

 

أكد إبراهيم عبدالرحمن أن ذوي الإعاقة من أكثر الفئات التي تحتاج إلى الرعاية والاهتمام والمساندة من الجميع من مؤسسات حكومية وجمعيات خيرية لرفع مستوى معيشتهم والحصول على فرص أكثر في تولي المناصب، وتخصيص أماكن خاصة بهم توفر لهم سبل الراحة والأمان، وبين أن هناك واجباً على كل أفراد المجتمع وكافة مؤسساته تجاه فئة ذوي الإعاقة، وتوفير المزيد من الوظائف بالقطاع الخاص والحصول على وظائف تتلاءم مع خبراتهم وآمالهم ورواتب مجزية لهم. وقال يجب زيادة الوعي لدى الأسرة وجميع مؤسسات المجتمع بأن المعاق إنسان قد يكون أنجح وأفضل من غيره في شتى المجالات .

 

عيسى الهاجري : تغيير نظرة المجتمع تجاه ذوي الإعاقة

 

يقول عيسى الهاجري أن لذوي الإعاقة حقوق ويحتاجون إلى الرعاية والاهتمام، و يجب أن يتم دعم هذه الفئة أكثر، ومحاولة دمجهم في المجتمع بشكل أكبرمن خلال التعليم ومن خلال الانخراط الوظيفي مع الأشخاص السليمين ، وأن لا نشعرهم بأي نقص فهذه الفئة مازالت بحاجة إلى الاهتمام بما يتناسب مع احتياجاتهم وإشعارهم بأنهم معافون ولهم وجود وتأثير في المجتمع. وأضاف أن الأهم من ذلك هو نظرة المجتمع نفسه لتلك الفئة وتعامله معهم فيجب أن تتغير النظرة ، فهم حقًا أصحاب إمكانيات كبيرة وكفاءات مميزة يجب أن تقدر ، لهذا يجب إعطاؤهم الفرصة كاملة في تولي المناصب القيادية . أما على المستوى العملي فيجب أن تتغير النظرة عن الشخص المعاق ، خاصة أن الكثير من الشركات سواء خاصة أو مؤسسات حكومية تنظر للشخص المعاق أنه لايستطيع الإنتاج والعمل ، ولكن البعض يرى أنه إنسان ناجح وقادر على أن يعمل وينتج ويخدم مجتمعه كالشخص العادي وأنه إنسان له رغبات وطموح وأحلام يحاول الوصول إليها فيجب مساعدته بدلا من الوقوف عقبة في طريق نجاحه، ومحاولة التخفيف عنه من حجم معاناته النفسية والاجتماعية.

 

عبده محمد:

إنجازات كبيرة لذوي الإعاقة

 

قال عبده محمد: ينبغي تمكين ذوي الإعاقة في سوق العمل الأمر الذي يشكل مفتاحا للدمج المجتمعي الصحيح والكامل لذوي الإعاقة في مجتمعاتهم، خاصة أن أبناء هذه الفئة حققوا إنجازات وإبداعات في مختلف المجالات، واستطاعوا تحقيق نجاحاتهم وأحلامهم .

وبين أن دمجهم في المجتمع يبدأ بالتعليم حيث يشارك الشخص من ذوي الإعاقة زميله السليم في العملية التعليمية بنفس الفصل وبنفس المدرسة ويشاركه في كل الأنشطة .

ودعا إلى إبراز قدرات ذوي الإعاقة وتعريف المجتمع بإنجازاتهم وقدراتهم، ودمجهم بالمجتمع في جميع نواحي الحياة ، وضرورة تغيير السلوك المجتمعي في التعامل مع ذوي الإعاقة ، وتعزيز الدمج الاجتماعي دون تمييز بسبب الإعاقة، واستثمار طاقات ذوي الإعاقة وتوجيهها إيجابيًا بما يسهم في إيجاد رؤية مشرقة لمستقبل أفضل.

وطالب بتوفير كافة الإمكانيات لهم حتى يستطيعوا تحقيق الإنجازات ، والعمل على تنمية قدراتهم وتطوير مهاراتهم، فالدمج الاجتماعي هو تحقيق المساواة وإتاحة الفرص لذوي الإعاقة أسوة بأقرانهم، وإزالة أي مظهر من مظاهر التمييز تجاههم.

 

مشاري الدوسري :

ضعف خطط دمج ذوي الإعاقة بالمجتمع

 

بين مشاري الدوسري أن هناك ثقافة مازالت سائدة داخل المجتمع تجاه فئة ذوي الإعاقة، فهذه الفئة بحاجة إلى الرعاية والاهتمام ليس من جانب الدولة فقط، بل من جانب المجتمع نفسه بالتخلي عن نظرتهم التقليدية المتحفظة تجاه أصحاب الإعاقات ويتسنى ذلك بقبولهم كجزء أساسي وفاعل في المجتمع وليس كمجرد أشخاص مهمشين، فيجب اقتلاع العادات التي لا وجود لها في العصر الحديث، وكذلك يجب فتح الأبواب أمامهم للزواج من أشخاص معافين ووضع استراتيجية طموحة لتوفير فرص العمل لهم، وإلزام القطاع الخاص بتعيين نسبة منهم . وأضاف كذلك لهم حقوق في الحصول على الدورات التدريبية التي تؤهلهم وتزيد من خبراتهم ليكونوا قادرين على مواكبة تطورات العصر وملاحقة إنجازاته، ولهذا فلابد من مساهمة جميع المؤسسات العامة والخاصة في الأخذ بالمبادرة بتشغيل تلك الفئة والاستفادة من طموحاتهم اللا محدودة وهذا واجب وطني وليس منحة من أحد، ومعاملتهم كأشخاص طبيعيين واعتبارهم فاعلين في المجتمع ومنتجين وليس عبئا على أحد لمحاولة التخفيف عنهم نفسياً وامتصاص آلامهم واحتضانهم معنويًا وماديًا . وقال مازالت خطط وبرامج دمج المعاقين في المجتمع تحتاج إلى الكثير من العمل سواء على مستوى التوظيف أو استكمال الدراسة والبعثات التعليمية وتوفير أماكن خاصة بهم في المواقف العامة، وكذلك يجب عند بناء المشاريع الجديدة أو مباني حكومية يجب أن تراعي تلك الفئة الأكثر احتياجًا وكذلك تخصيص المزيد من الوظائف لهم وتحسين مستوى الرعاية الصحية ومعاملتهم داخل المستشفيات بطرق تتلاءم مع آلامهم وتحسين الخدمات الاجتماعية .

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .