دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 12/1/2019 م , الساعة 12:55 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

إسماعيل العدوي:

الخوف من الله من أسباب دخول الجنة

الخوف من الله من أسباب دخول الجنة


الدوحة -  الراية :

قال الداعية إسماعيل غصاب العدوي إن استيلاء الغفلة وضعف الخوف من الله تعالى في قلوب البعض علامة خطيرة قد تورث صاحبها الهلاك، مشيراً إلى أن الخوف من الله سبب لدخول الجنة وأهل الجنة هم أهل الخوف من الله تعالى.

ونبّه الشيخ إسماعيل العدوي في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بجامع الشيخ خليفة إلى أن عدم الخوف من الله هو صفة الكافر والمنافق والعاصي الجاهل، لافتاً إلى قول الحق تبارك وتعالى: «أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ».

وتساءل أي نعيم سيدركه العبد وسيتنعم به إذا لحقه عذاب النار وعذاب القبر؟ وما قيمة أموال الدنيا وطعامها وشرابها وسرورها إذا لم يعقبه رضا من الله بل عقبه عذاب القبر وعذاب النار؟ .. وأي سعادة للظالم والمتكبر بظلمه وجبروته إذا حشر يوم القيامة على هيئة الذر يطأه الناس؟!

وقال: الخائف من الله ليس الذي يذرف الدموع والعبرات فحسب، ولكن الخائف حقيقة هو الذي يقف عند حدود الله فيؤدي الواجبات ويترك المحرّمات ويحاسب نفسه ويلومها إذا قصرت ويلوي عنقها إذا أدبرت ويحملها على طاعة الله تعالى حملاً.

ولفت إلى أنه ليس الخائف هو الذي يقعد به الخوف عن العمل، ولكن هذا هو القانط من رحمة الله تعالى، والقنوط من رحمة الله من سوء الظن بالله تعالى، بل إن المؤمن يجمع مع شدة الخوف من الله وعذابه شدة الطمع والرجاء في مغفرته وثوابه، وهو الذي يسمّى الجمع بين الخوف والرجاء، ولقد وعد الله من كان خائفاً مقبلاً عليه بالثواب العظيم، حيث قال صلى الله عليه وسلم: (عينان لا تمسهما النار يوم القيامة؛ عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله).

وخاطب العدوي المسلم الذي لا يجد الخوف من الله في قلبه قائلاً: أيها المسلم إذا لم تجد في قلبك الخوف من الله والخوف من فعل ما يغضبه ولم تجد في نفسك الوجل من الوقوع في النظر المحرّم والبيع المحرّم والفعل المحرّم فانتبه لنفسك فإنك على خطر عظيم، وراجع نفسك وأدم التفكّر والتأمل والنظر في حقائق الأمور ومآلاتها حتى تستجمع في قلبك الخوف من الله وتجد في نفسك الوجل من الوقوع في معصيته.

وأضاف: اعلم أن عدم الخوف سببه الجهل أو الغفلة أو غلبة الهوى والشهوة. والجهل يذهب العلم والتعلم، حيث قال تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء)، فتعلم صفات الله وتعلم حدود الله وقراءة القرآن بتدبّر وتفهّم.

وأوضح أن الغفلة تذهب بالتذكير، وغلبة الهوى والشهوة يذهبها دوام التفكر والمدافعة واستحضار ما ذكره الله تعالى من أهوال يوم القيامة وعذاب القبر وما ذكر الله تعالى من ألوان عذاب المعذبين في نار جهنم، وربما لا يندفع الهوى وغلبة الشهوة عن النفس إلا بتعذيبها وإيلامها، ولذلك شرع الله تعالى الحدود والعقوبات والتعازير.

وقال: يحكى عن بعض الصالحين أنه تعرضت له امرأة تراوده عن نفسه فحدثته نفسه بموافقتها فعمد إلى يده فأدخلها في التنور حتى صاح من شدة الألم وقال لنفسه إن عذاب النار أشدّ وإن نار الدنيا أهون من نار الآخرة.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .