دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 13/1/2019 م , الساعة 2:27 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

53.3 % من المشاركين في استطلاع لـ الراية يجهلون البرامج التوعوية

حملات الإقلاع عن التدخين لا تصل للجمهور

مواطنون لـ الراية: مطلوب حملات للتعريف بعيادات الإقلاع
زيادة أعداد عيادات الإقلاع عن التدخين لتشمل كافة المراكز الصحية
دور عيادات التدخين غير فعال بسبب عدم معرفة المدخنين بأماكنها
الحملات الحالية تقليدية لا تحقق دورها في خفض نسب المدخنين
استغلال كتارا وسوق واقف والمجمعات التجارية في حملة وطنية للإقلاع
حملات الإقلاع عن التدخين لا تصل للجمهور

كتب - إبراهيم صلاح:


أكد 53.3% من المشاركين في استطلاع للرأي أجرته الراية أنهم لم يسمعوا أو يتابعوا أي حملة توعوية للإقلاع عن التدخين، مقابل 46.7% تابعوا بعضا من هذه الحملات.

وعزا 48.3% من المشاركين في الاستطلاع عدم تجاوب الشباب مع الحملات التوعوية إلى عدم وصولها للجمهور، فيما رأى 34.5% أن الحملات التوعوية لا تقدم حلولا جادة، مقابل 17.2% رأوا أن سبب عدم تجاوب الشباب مع الحملات التوعوية أنها تقليدية.

وفضل 62.1% من المشاركين في الاستطلاع مراجعة عيادة الإقلاع عن التدخين في الفترة المسائية، فيما رأى 37.9% من المشاركين أن الفترة الصباحية هي الأفضل لمراجعة العيادات. وأكد 66.7% معرفتهم بعيادات الإقلاع عن التدخين، مقابل 33.3% لا يعلمون بأماكن هذه العيادات أو دورها وما يمكن أن تقدمه للمدخن.

 

وأشار 69% من المشاركين في الاستطلاع إلى عدم كفاية 9 عيادات للإقلاع عن التدخين بالمراكز الصحية لأعداد المدخنين المتزايدة، مقابل 31% اعتبروها كافية.. بينما أبدى 75% استعدادهم للتجاوب مع برنامج طبي للإقلاع عن التدخين، مقابل 25% أكدوا عدم استعدادهم.

في السياق، وصف عدد من المواطنين برامج التوعية بأنها قديمة ومكررة ولا تقدم الهدف المرجو منها.. مشيرين إلى أن عدم وصولها للجمهور المستهدف سبب رئيسي في قصورها، نتيجة عدم تحديثها واعتمادها على أساليب تقليدية. وطالبوا، في تصريحات لـ الراية، بوضع برامج توعوية جديدة من المحاضرات وتحديثها أولاً بأول واستخدام الوسائل الحديثة التي تصل للشباب بصورة أسرع وأكثر يسر وسهولة.

 

وأكدوا أن دور عيادات التدخين غير فعال بسبب عدم معرفة المدخنين بأماكنها وكيفية الوصول إليها، فضلاً عن المدة الزمنية الفعالة للإقلاع عن التدخين، كما طالبوا بضرورة استهداف الأماكن العامة التي تزيد فيها أعداد الشباب كسوق واقف وكتارا وسوق الوكرة، إضافة إلى المجمعات التجارية، فضلاً عن الاستغلال الأمثل لموسم التخييم وزيارة تجمعات الشباب ووضع نافذة للتعريف بأضرار التدخين وكيفية الوصول إلى عيادات الإقلاع عن التدخين.

ودعوا إلى زيادة أعداد العيادات الخاصة بالإقلاع عن التدخين لتشمل كافة المراكز الصحية وإتاحة الفرصة للمدخنين بمراجعتها في الفترتين الصباحية والمسائية وعدم اقتصارها على فترة واحدة.. مطالبين بالاستعانة بالمبادرات الشبابية خلال الحملات التوعوية، حيث إن دور الشباب مهم في إيصال المعلومة واستقطاب أصدقائهم وأقاربهم، ما يحقق فائدة كبيرة لخفض نسبة المدخنين، خاصة بين الشباب.

 

عبدالله علي: مطلوب عيادات للإقلاع بجميع المراكز الصحية

طالب السيد عبدالله علي بضرورة العمل على زيادة أعداد عيادات الإقلاع عن التدخين لتشمل كافة المراكز الصحية، مع توفير إمكانية الزيارة في الفترة المسائية وأن لا تكون مقتصرة على فترة واحدة، في ظل انشغال المراجعين في عملهم في مختلف ساعات اليوم، لتحقيق أكبر إمكانية لاستيعاب أعداد المراجعين.

وأكد أن التدخين عادة سيئة تبدأ بلعبة التقليد وتنتهي بالإدمان وضعف الإرادة، وهي عادة مكتسبة. وقال: الأطفال حين يرون آباءهم ممسكين بالسيجارة تعلَق تلك الصورة في أذهانهم، وينتظرون اليوم الذي يستطيعون فيه تطبيق ذلك وتقليده، وهكذا هي لعبة التدخين، تصبح عادة وإدماناً يكتسبها جيلٌ بعد جيل.

وأشار إلى أهمية طرح الرسائل التوعوية في قالب درامي وفي سياق قصص واقعية تحمل رسائل توعوية غير مباشرة للشباب، أو من خلال طرح تلك القصص عبر صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يحقق نتائج أفضل.

 

محمد الكثيري: البعد عن التقليدية والاستفادة من وسائل التواصل

أكد محمد الكثيري انتشار ظاهرة التدخين بين المراهقين والشباب في الفترة الأخيرة بكافة أنواعها سواء السيجارة الإلكترونية أو العادية أو الشيشة أو الشيشة الإلكترونية، رغم أضرارها الكبيرة، حيث أصبح التدخين جزءا من حياة الكثيرين، مطالباً بتطوير الحملات التوعوية الموجهة للمراهقين والشباب والبعد عن التقليدية التي أصبحت تقدم حالة من الملل ولا تحقق الهدف المطلوب.

وأكد أهمية الاستفادة من وسائل التواصل والاستعانة بالمشاهير والشخصيات العامة في تلك الحملات لما لهم من دور مؤثر لفئة كبيرة من المتابعين، فضلا عن تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والمساجد وأجهزة الإعلام للحد من ظاهرة التدخين، خاصة بين الشباب واليافعين من طلاب المدارس والجامعات وتوعية أولياء الأمور عبر ورش العمل والمحاضرات والمؤتمرات الطبية والاجتماعية والتربوية.

 

 

صالح العمران: فقدت صديقاً لي بسبب سرطان الرئة

قال السيد صالح العمران إنه خسر صديقا له بسبب سرطان الرئة الناتج عن التدخين بشراهة لفترات طويلة، رغم تحذيره المستمر بأضرار التدخين وآثاره السلبية على الصحة العامة، إلا أنه لم يستجب.

وطالب بضرورة الاستعانة بتجارب المدخنين في الإقلاع وسردها بشكل قصصي أو أفلام قصيرة توضح الفارق بين استمرار المدخن في التدخين، وحالة جسده عند الإقلاع لتكون ملهمة.

وقال: يجب على وزارة الصحة العامة تدشين حملة وطنية للإقلاع عن التدخين تستهدف 4 محاور رئيسية تشمل تعريف الجمهور بأماكن عيادات الإقلاع عن التدخين ودور تلك العيادات والأرقام التي حققتها منذ افتتاحها ونشر القصص الواقعية لمدخنين تركوا تلك العادة عبر مختلف وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والرقمية، فضلا عن استحداث نقاط تعريفية لمخاطر التدخين وأماكن العيادات وكيفية التواصل مع الطبيب في المناطق العامة والمجمعات التجارية تستهدف التواصل المباشر مع الجمهور.

محمد العمري:تطوير طرق التعريف بعيادات الإقلاع

طالب السيد محمد العمري بضرورة تطوير طرق الدعاية التي تعتمدها مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية في التعريف بعيادات الإقلاع عن التدخين لتحقيق أكبر نتيجة ممكنة لخفض نسب المدخنين، موضحاً أن حملات التوعية ما زالت تقليدية ولا تصل إلى الجمهور بشكل مباشر بسبب بعدها عن التواصل المباشر عبر العديد من الوسائل.

وأكد أن العديد من المدخنين يجهلون دور عيادات الإقلاع عن التدخين وما يمكن أن تقدمه من طرق علاجية متطورة تمكن المدخن من الإقلاع بسهولة دون معاناة، ما يتطلب حملات توضح الطرق العلاجية عبر وسائل الإعلام المختلفة كالصحف والتلفزيون والراديو إلى جانب وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة واستخدام الفيديو التعريفي لتلك الخدمات.

وأكد أن نقص الوعي في المجتمع والتفكك الأسري من أبرز عوامل انتشار التدخين، خاصة بين الشباب، لا سيما أن فترة المراهقة والشباب هي فترة التكوين الجسدي والوجداني والعاطفي، وفي هذه الفترة يسهل التأثير الخارجي على الشاب، ومن هنا يتأثر الكثيرون بالدعاية التي تقوم بها شركات التبغ، وترتبط الكثير من الدعايات المرفوضة بالمشاهير في عالم الفن والرياضة؛ لأن هذه الشخصيات يتخذها بعض الشباب قدوة ويقلدونهم تقليدا أعمى.

 

عبدالله العمادي:ضرورة ارتكاز الحملات على قصص واقعية

أعرب السيد عبدالله العمادي عن استيائه من انتشار عادة التدخين في الفترة الأخيرة بشكل يستدعي تضافر كافة الجهود للحد منها وتقليل أعداد المدخنين التي تتزايد في الفئات العمرية الصغيرة، ما يستدعي ضرورة استحداث حملات توعوية والبحث عن كيفية الوصول المباشر للجمهور للتعريف بمخاطر وأضرار التدخين على الصحة والمجتمع.

وطالب بحملات واقعية مبنية على قصص مدخنين أقلعوا عنه، ليشاركوا تجاربهم عبر مختلف منصّات الإعلام والتواصل الاجتماعي.

وأكد أن عيادات التدخين تقدّم جهوداً كبيرة للحد من نسب المدخنين، إلا أن أغلبية المُدخنين لا يعلمون عن هذه العيادات أو طريقة عملها أو كيفية الوصول إليها، فضلاً عن طريقة العلاج والمدة الزمنية للتخلّص من آفة التدخين وهل العلاج يكون فعّالاً أم لا؟، وهو ما يجب الإجابة عليه من خلال وضع نقاط تعريفية في مختلف مناطق البلاد مثل كتارا وسوق واقف وسوق الوكرة والمجمّعات التجارية، إضافة إلى مناطق التخييم التي يقصدها الآلاف من الشباب، ما يحقق فائدة كبيرة للتعريف بدورهم وكيفية حجز الموعد ومقابلة الطبيب المعالج. وأشار إلى وجود قصور في التعريف بأماكن هذه العيادات في المراكز الصحيّة والمواعيد المتاحة للمدخنين وطرق الإقلاع، حيث إن الحملات التوعوية لا تقدّم أي معلومة تخدم الجمهور وإنما تعتمد أسلوباً دعائياً نمطياً تقليدياً لا يرتقي للدور المنشود منه.

محمد البكر: أقلعت عن التدخين دون مساعدة طبيّة

قال محمد البكر: أقلعت عن التدخين بعد أكثر من 25 عاماً دون مساعدة من مركز طبي أو عيادة الإقلاع عن التدخين، وجاء القرار من داخلي بعدما أيقنت أضرارها وما تسبّبه من آثار سلبية على الصحة العامة، بالإضافة إلى الرائحة الكريهة للملابس والفم، فضلاً عن اهتمامي بإبعاد تلك العادة السيئة عن أبنائي، خاصةً أن الأب هو قدوة أبنائه وما يفعله دائماً هو طموح وحلم الأبناء أن يفعلوه حتى وإن كان خاطئاً. وتابع: منذ فترات كبيرة وأنا أتابع حملات الإقلاع عن التدخين، لكنها دائماً ما تكون تقليدية لا تقدّم الدور المنشود، حيث إن طباعة الملصقات وتوزيعها لا يعتبر حملة توعوية في ظل التطور التكنولوجي الكبير، حيث أصبحت تلك الملصقات التقليدية لا تلفت الانتباه بالقراءة أو التأثير ما يتطلب حملات مُستحدثة مبنية على الاتصال المُباشر مع المدخن وغيره للتأثير في المجتمع ونشر الثقافة التوعوية خاصةً مع ارتفاع نسب المدخنين من الشباب وظهور آفة الشيشة في المنازل والمجالس. وطالب بضرورة استغلال موسم التخييم الذي يستهدف آلاف الشباب عبر حملات اتصال مباشر في مختلف مناطق التخييم، والتعريف بعيادات الإقلاع ودورها وطرق العلاج، إضافة إلى استغلال الكورنيش وسوق واقف والمجمّعات التجارية التي تشهد إقبالاً كبيراً من الزوار.

 

إبراهيم المانع: استحداث حملات توعوية للوصول إلى الشباب

أكد السيد إبراهيم المانع عدم معرفة الكثيرين بعيادات الإقلاع عن التدخين، لا سيما من الشباب، ما يؤكد وجود قصور في التعريف بهذه العيادات، إذ أن أغلب المدخنين لا يعلمون دورها وما يمكن أن تقوم به للمساعدة في الإقلاع عن التدخين، فضلاً عن عدم معرفة المراكز الصحيّة التي توفر مثل هذا العلاج.

ودعا إلى استحداث حملات توعوية ودراسة كيفية الوصول إلى الشباب بشكل مباشر. كما طالب باستغلال خدمة الرسائل النصيّة (SMS) لمؤسسة الرعاية الصحيّة الأولية في تعريف الجمهور بالمراكز الصحيّة التي يتوافر بها عيادات الإقلاع عن التدخين، فضلاً عن التواصل بشكل مباشر مع المدخنين وتقديم شرح مبسّط لهم عن دور العيادات بالأرقام والإحصاءات للتشجيع على زيارة عيادات الإقلاع.

وأكد أهمية الاستعانة بالمبادرات الشبابية خلال الحملات التوعوية بشكل أكبر، حيث إن دور الشباب مهم في إيصال المعلومة واستقطاب أصدقائهم وأقاربهم ما يحقق فائدة كبيرة لخفض نسبة المدخنين في البلاد خاصةً من الشباب صغار السن.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .