دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 13/1/2019 م , الساعة 2:27 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مخاوف الأهل من نظرة المجتمع أهم الأسباب.. مواطنون وخبراء لـ الراية :

فوبيا العلاج النفسي تهدد مستقبل المرضى

مطلوب حــمـــلات تـوعـــويـــة لكســـر الحــاجـــز بيــن المريض والطبيـب النفسـي
مرضــى يلجـــأون للــرقــــاة الشـــرعيين بسـبــب الجــهـــل بالأمــــراض النفسـيــة
دعــــوة لتخصيص خطـــوط ساخنـــة للــــرد علـــى استفسارات المتاعــب النفسيـة
فوبيا العلاج النفسي تهدد مستقبل المرضى

كتب - إبراهيم صلاح:

أكد عدد من المواطنين والخبراء أن الخوف من نظرة المجتمع وراء عزوف المرضى وذويهم عن اللجوء للطب النفسي . وأكدوا أن هناك نقصا في الوعي بأهمية ودور العلاج النفسي في تخطي المتاعب النفسية، ما ساهم في لجوء البعض إلى غير المختصين أو تعاطي عقارات مهدئة دون استشارة الأطباء وما ينتج عنها من آثار جانبية خطرة. ونوهوا بأن البعض يفسر المتاعب النفسية خطأ واعتبارها نوعا من الحسد والسحر والمس الشيطاني يدفع المرضى للجوء إلى الرقاة الشرعيين، فيما يلجأ آخرون للمشعوذين والدجالين .

وأشاروا إلى أن البعض يلجأ للسفر للخارج من أجل العلاج النفسي رغم توفره بمستشفى الطب النفسي والعيادات المتخصصة في بعض المراكز الصحية ، لافتين إلى أن الخوف من وصمة المجتمع للمريض بالجنون وراء هذا الاتجاه . وطالبوا بحملات توعوية للتعريف بالأمراض النفسية من خلال مطويات مبسطة بدايةً بالمدارس و الجامعات لكسر الحاجر بين المجتمع و الطبيب النفسي. وأشاروا إلى ضرورة ترسيخ الثقة بين الطبيب النفسي والمريض وبث الثقة في حماية المريض لكافة حقوقه دون بوح من الطبيب و هو ما يستقطب فكرة الزيارة للعيادات النفسية.

فهد الملا: المريض النفسي لا يعترف بمرضه بسهولة

قال فهد الملا : يتعرض الفرد يومياً لمشاكل حياتية كثيرة متعددة ما بين خلافات زوجية و حالات وفاة، فضلاً عن عدم التوفيق فيما يتمناه الفرد، و هو ما يجعل صدره يضيق و يحمل الآلام و الحزن، و عند تكرر المشاكل وتعددها يصاب الفرد بأمراض نفسية لا يمكن علاجها إلا عن طريق الطبيب النفسي، و الذي يجهل العديد طريقه بسبب الخجل أو التخوف من نظرة المجتمع له . وأضاف : للأسف الكثيرون يلجؤون إلى السفر للخارج وزيارة الطبيب النفسي في البلاد العربية والاستشارة هناك تخوفاً من نظرة المجتمع لهم، أو الذهاب إلى مستشفيات النقاهة والتي تعالج أيضاً من الأمراض النفسية في أمريكا وأوروبا وهي شبيهة بمستشفى الطب النفسي إلا أن الكثيرين متخوفون ومازالوا من وصمة المجتمع.

وأضاف : لا يصرح الفرد بمرضه النفسي إلا في حالة الاستسلام أو وصول حالته إلى درجة خطيرة، وهو أمر شائع جداً بسبب نظرة المجتمع نحو المريض النفسي وأنه مصاب بالجنون ليس إلا . وطالب مؤسسة حمد الطبية بحملات توعوية تبعد هذه الفكرة بدايةً من المدارس والجامعات، و نشر ثقافة الذهاب إلى الطبيب النفسي منذ الصغر، فضلاً عن شرح للأمراض النفسية و أعراضها وتبسيط نوع العلاج، لتحفيز المرضى على الاستشارة النفسية والعلاج .

 

 

 عبداللطيف المانع: مطلوب حملات توعوية بدور الطب النفسي

قال عبداللطيف المانع: لا تزال نظرة البعض إلى العلاج النفسي قاصرة وتحتاج إلى توضيح الرؤية والوعي بشكل أكبر عن دور الطب النفسي وتأثيره على الإنسان بشكل عام، حيث إن هناك عوامل واعتقادات كثيرة تجعل الكثيرين يحجمون عن مجرد التفكير في الذهاب إلى الطبيب النفسي ومنها نظرة البعض إلى المرض النفسي في حد ذاته، فضلاً عن نظرة البعض أنه لون من ألوان الجنون وأن هناك ما يعرف بالوصمة لا تزال هي المسيطرة على عقول الكثيرين الذين لا يدركون أهمية العلاج النفسي. وأضاف: يجب على مستشفى الصحة النفسية البدء في حملات توعوية ترشد المجتمع نحو طريق العيادات، وإيصال الوعي الكافي بأهمية العلاج النفسي كمثيله للعلاج البدني وأن الإنسان معرض لضغوطات الحياة ومشاكلها، وأصابته بمرض نفسي لا يعيب الشخص، بل البعد عن العلاج والتخوف منه، هو ما يجب أن يقلق منه .

وطالب بتركيز الحملات على فكرة الثقة بين الطبيب و مريضه و أن جميع جلساته لن تخرج خارج إطار الغرفة، لما تسببت به مواقع التواصل الاجتماعي من افتقار للثقة و تخوف الكثير من البوح بالأسرار، حيث ساهمت هذه المواقع في تلاشي الثقة بين الأشخاص، بالإضافة إلى دور الأفلام والمسلسلات في حصر صورة المريض النفسي في خانة فاقد العقل فاقد الإدراك، إلا أن ضغوطات الحياة تحتاج استشارات نفسية باستمرار للقدرة على تجاوزها.

 

خالد صالح :نقص الوعي وراء رفض اللجوء للطبيب النفسي

أكد خالد صالح مدير مركز شورى لمهارات الحياة أن السبب الرئيسي وراء تخوف المجتمع من الذهاب للطبيب النفسي يرجع إلى نقص الجانب التوعوي الذي يوضح الفوارق بين الطب النفسي والاستشارة النفسية ، حيث إن الطب النفسي يعالج الأمراض كالفصام والاكتئاب والهوس، أما الاستشارات النفسية فتتعلق بعلاج المخاوف والقلق وغيرها من الأعراض التي تصيب الإنسان بسبب ضغوطات الحياة المختلفة. وقال : للأسف هذا المفهوم الخطأ نحو تعريف المريض النفسي بأنه الذي يتعرض لضغوطات حياة كالقلق أو المشاكل الزوجية أو العلاقات الاجتماعية ، وهو مفهوم غير صحيح وبتصحيحه ستتغير نظرة المجتمع نحو الطب النفسي أو بالأصح الاستشارات النفسية.

وأضاف : الأكثر استشارة هم الأكثر حكمة حيث إن الإنسان دائماً ما يلجأ إلى الاستشارة في جميع أمور حياته المختلفة في بناء المنزل أو تغيير الديكور أو في شراء سيارة ، ونأتي عند الاستشارات النفسية ويقف المرء أمام وهم أن المجتمع سينظر له نظرة مختلفة يسودها الخلل أو الضعف في قواه العقلية.

 

ونوه بأهمية تتبنى وزارة الصحة العامة حملة توعوية ضخمة للتعريف بالأمراض النفسية وكيفية علاجها والتفرقة بين المرض والاستشارة للاستفادة بشكل أكبر من عيادة الصحة النفسية و تفعيل دورها إلى جانب دور المراكز الخاصة للاستشارات، حيث إن لجوء المواطنين للسفر للخارج أمر خطأ للعلاج من الأمراض النفسية وهو ما يستدعي تكاتف الجهود للقضاء على نقص الجانب التعريفي بالمفهوم والجانب التوعوي. وأكد أن أصحاب الأعمال في أوروبا وأمريكا يشترطون في التأمين الصحي أن يذهب الفرد العامل إلى الطبيب النفسي للإفصاح عما بداخله وتجاوز ضغوطاته ليستمر في عمله وإن كان لايحتاجه ، مقتنعين بدور الطبيب النفسي في تجاوز العاملين ضغوطات حياتهم ومشاكلهم النفسية بشكل فعال.

 محمد النعيمي: وسائل الإعلام شوهت صورة الطبيب والمريض النفسي

أكد محمد النعيمي توجه العديد بالنظرة الخاطئة نحوالعلاج النفسي وعدم الثقة في إمكانية علاجه من الهموم والأمراض النفسية، وذلك بسبب ضعف الوسائل التوعوية وعدم تواجد أي حملات حول الثقافة النفسية، وبيان لدور الطبيب النفسي في العلاج والذي أخذ صورة هامشية لا يمكنه بذل الكثير.

وأضاف: وسائل الإعلام ساهمت في تشويه دور وصورة الطبيب النفسي، ووضعته في قالب هزلي، وكذلك شوهت صورة المريض النفسي رغم أن المرض النفسي كأي مرض عضوي قابل للعلاج.

وقال: هناك فجوة كبيرة في المجتمع بين الأمراض النفسية والبوح بها، هناك العديد من المرضى النفسيين لا يفصحون ويكبتون بداخلهم وسط حالة من عدم الوعي، وتهويل كافة الأمراض نحوالسحر والحسد دون استشارة طبيب يمكنه الفصل في ذلك، بسبب التخوف من حكم الطبيب النفسي ونظرة المجتمع.

صالح المري: الذهاب للطبيب النفسي لا يدعو للخجل

أكد صالح المري أهمية الحملات التوعوية لتثقيف المجتمع ونشر ثقافة الذهاب للطبيب النفسي دون خجل، وأن تخصص الطبيب كفيل بعلاجه و تغيير مسار حياته ، وأن معظم الأمراض النفسية ليست مقتصرة على الجنون أو الهذيان ، حيث إن الأحساس بالضيق مرض نفسي ويحتاج إلى استشارة . وطالب بتوزيع مطويات تفيد أنواع الأمراض النفسية البسيطة والتي يمكن أن يصاب بها أي فرد ، وكيفية التواصل مع الطبيب النفسي ، فضلاً عن دوره في العلاج ، و ما النتائج التي يمكن أن يحصل عليها المريض عند الزيارة .

وقال: قصور الوعي هو السبب الرئيسي في العزوف عن الذهاب إلى الطبيب النفسي وذلك لضعف الحملات الإعلانية للأمراض النفسية و حصر الفكر العام أن المرض النفسي يعني مصاب بالجنون .

وطالب بنشر مطويات للأرقام الساخنة تمكن المريض النفسي من سؤال الطبيب مباشرةً دون الاضطرار إلى الذهاب للعيادة النفسية لكسر حاجز انعدام الثقة أو التخوف من الذهاب للعيادة .

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .