دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 11/2/2019 م , الساعة 2:31 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

وصلت 4.9 حالة وفاة لكل مائة ألف نسمة.. الإدارة العامة للمرور:

انخفاض وفيات الحوادث المرورية في 2018

انخفاض وفيات الحوادث المرورية في 2018


  • المنطقة الصناعية الأعلى في وفيات الحوادث العام الماضي ب 14 حالة
  • 13 حالة وفاة بفريج السودان و11 بالعبيب و8 في كل من الوكرة وسيلين
  • 97.2 % حوادث بدون إصابات.. و8.5% انخفاضاً في الحوادث البليغة
  • 168 حالة وفاة العام الماضي مقابل 177 حالة في 2017
  • 230 حالة وفاة في عام 2008 بمعدل 12 حالة لكل مائة ألف

 

كتب - محمد حافظ:

كشفت الإدارة العامّة للمرور عن انخفاض معدّل الوفيات الناجمة عن الحوادث المروريّة خلال العام الماضي، لتصل إلى 4.9 حالة وفاة لكل مائة ألف نسمة، مقارنة ب 5.4 حالة وفاة عام 2017، ما يؤكد تراجع عدد الوفيات في الحوادث المرورية بنسبة 3.1%، في حين سجلت حوادث الإصابات البليغة نسبة انخفاض بلغت 8.5% وبلغت نسبة الحوادث المروريّة بدون إصابات 97.2%، كانت بدون إصابات.

وأظهرت إحصاءات الإدارة العامّة للمرور أن عدد الوفيات بلغ 168 حالة وفاة العام الماضي مقابل 177 حالة في 2017، إذ واصل معدّل وفيات المرور في قطر الانخفاض منذ عام 2008 الذي سجل حينها 230 حالة وفاة بمعدل 12 حالة لكل مائة ألف نسمة من السكان، واستمرّ في الانخفاض على مدى السنوات العشر الماضية وبنسبة تراجع وصلت إلى 59.2 %، مع تسجيل تذبذب طفيف في عامين فقط خلال هذه الفترة.

وأشارت الإحصائيات إلى أن منطقة الصناعية أكثر المناطق التي شهدت أعلى عدد من حالات الوفيات المرورية خلال 2018 بعدد 14 حالة يليها فريج السودان 13 حالة ثم العبيب 11 حالة ثم الوكرة وسيلين 8 حالات لكل منهما.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الإدارة العامة للمرور أمس لاستعراض تحليل الوضع المروري للعام الماضي بحضور اللواء محمد سعد الخرجي مدير الإدارة العامّة للمرور والعميد محمد عبدالله المالكي أمين سر اللجنة الوطنيّة للسلامة المرورية وعدد من مديري الإدارات والضباط من مختلف الإدارات التابعة للإدارة العامّة للمرور.


تعزيز الأمن والسلامة على الطرق وراء المؤشرات الإيجابية .. اللواء الخرجي :

الرعونة وعدم استخدام حزام الأمان أبرز أسباب الحوادث

حوادث سيلين ليست ظاهرة.. وحالة وفاة واحدة العام الماضي

 

ثمن اللواء محمد سعد الخرجي مدير الإدارة العامّة للمرور جهود كافة الجهات المشاركة مع الإدارة العامة للمرور في تحقيق هذه المؤشرات الإيجابية، متمنياً تحقيق المزيد من التراجع في أعداد الوفيات والإصابات في الأعوام القادمة.

وقال إن مؤشرات الوفيات لعام 2017، والتي سجلت معدل 5.4 وفاة لكل مائة ألف نسمة، كانت حافزاً لمزيد من الطموح وبذل الجهود للعمل على تقليل المعدّلات، وهو ما أثمر عن الوصول إلى 4.9 وفاة لكل مائة ألف لعام 2018، ما يعنى أن الجهود لم تذهب سُدى وأن الانخفاضات المتوالية لم تكن من قبيل الصدفة، الأمر الذي يدعو إلى بذل المزيد من العمل حتى نحقق النتائج الأفضل في الأعوام القادمة.

وأشار إلى أن تراجع معدّلات الوفيات والإصابات البليغة الناجمة عن الحوادث المروريّة يرجع إلى عدد من العوامل من بينها تحسين مستوى الطرق وافتتاح طرق جديدة تمتاز بمستويات عالية من الأمن والسلامة علاوة على التواجد المروري والحملات المروريّة المكثفة وانتشار الرادارات الثابتة والمتحرّكة على الطرق بما يُحقق الردع لتخفيف السرعة والالتزام بقانون المرور والقيادة الآمنة، بالإضافة إلى زيادة مستوى الوعي والثقافة المروريّة لدى أفراد المجتمع.

وأرجع أسباب الوفيات والإصابات البليغة الناجمة عن الحوادث المروريّة إلى الرعونة في القيادة وزيادة السرعة بالإضافة إلى عدم الالتزام بارتداء حزام الأمان، داعياً إلى ضرورة نشر ثقافة ارتداء حزام الأمان والالتزام بالسرعات المحدّدة على الطرق واتخاذ أقصى احتياطات الأمن والسلامة في القيادة لتجنّب الحوادث.

وكشف عن أن حوادث سيلين لا تُشكل ظاهرة خطيرة ولا تمثل منطقة وفيات حوادث، خاصة أن العام الماضي لم يشهد سوى حالة وفاة واحدة إلا أن تلك الحوادث مشهودة ويتم تداولها بشكل كبير، ما يجعلها تبدو وكأنها أكثر من حادث.

وأكد ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة المروريّة والحفاظ على الأرواح والابتعاد عن التهوّر مع أهمية دور الأسرة في هذا الشأن ومتابعة الأبناء وعدم السماح لصغار السن بقيادة السيارات، وكذلك عدم السماح لهم بقيادة الدراجات فيما يتعدّى قدراتهم الجسمانيّة.

وأضاف إن وزارة الداخلية تبذل جهوداً كبيرة في نشر الوعي المروري والسلامة العامة خلال فترة التخييم، وهناك فرق توعية تزور المخيمات في منطقة سيلين وغيرها من المناطق لنشر الوعي المروري.

وأشار إلى تنامي وعي الشباب الذي أصبح ملتزماً وحريصاً على تطبيق قواعد المرور، ووجّه الشكر لوسائل الإعلام المختلفة التي تساهم في إيصال الرسائل التوعويّة للجمهور ونشر الثقافة المروريّة بين الجميع.