دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 12/2/2019 م , الساعة 2:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

خلال إطلاق الخطة السنوية للتوعية المرورية:

تدريب منتسبي المرور استعداداً لمونديال 2022

تدريب منتسبي المرور استعداداً لمونديال 2022


  • العقيد الهاجري: قطر حققت معدلات غير مسبوقة في السلامة المرورية
  • جهود لتخفيض أعداد وفيات الحوادث المرورية
  • زيادة الوعي المروري وراء انخفاض معدلات الحوادث
  • تبني أفكار حديثة وإدخال وسائل جديدة على حملات التوعية المرورية
  • نستهدف الوصول لأكبر شريحة من المجتمع لتعزيز الوعي ورفع الثقافة المرورية

 

كتب - محمد حافظ:

كشف العقيد محمد راضي الهاجري مُدير إدارة التوعية المروريّة بالإدارة العامة للمرور عن إطلاق الخُطّة السنوية للتوعية المرورية للعام الجاري 2019 تنفيذاً لإستراتيجية السلامة المرورية والتي تتضمن العديد من البرامج والحملات والدورات التدريبية التي تستهدف نشر الثقافة المرورية وتعزيز الوعي بالسلامة المرورية وسلوكيات القيادة بين مُختلف فئات المُجتمع.

وأشار الهاجري إلى أن تعزيز الوعي المروري لدى المجتمع كان له عظيم الأثر في تحقيق مُؤشّرات إيجابية في تحليل الوضع المروري للعام الماضي 2018 سواء بتخفيض عدد الحوادث المرورية بنسبة 7 %، وانخفاض معدل الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية لتصل إلى 4.9 حالة وفاة لكل مائة ألف نسمة، مقابل 5.4 وفاة عام 2017، ما يؤكّد تراجع عدد الوفيات في حوادث المرور بنسبة 3,1%.

وأضاف إن هذه النتائج الإيجابية تؤكد أن قطر تخطو بخطى مُتسارعة نحو تحقيق معدلات غير مسبوقة في تحقيق السلامة المرورية على مُستوى العالم، حيث إن المُتوسط العالمي يؤشر على 17,4حالة وفاة لكل مائة ألف نسمة، و9,2 حالة وفاة لكل مائة ألف نسمة لدى الدول مرتفعة الدخل، و9,3 حالة في دول غرب أوروبا، و24,1 حالة وفاة في الدول مُنخفضة الدخل. وأضاف الهاجري في تصريحات صحفية على هامش الإعلان عن خُطة التوعية المرورية أنّ وزارة الداخلية تسعى من خلال هذه الحملات المُنظمة التي أصبحت تغطي معظم العام تنفيذاً لإستراتيجية السلامة المرورية إلى خلق وعي مروري شامل بكل ما يتضمنه من يقظة حسية ومعنوية وإلمام واسع بالأنظمة والقوانين والآداب والأخلاق التي تخص الطريق. ومن المعروف، أن المشكلات المرورية ليست مرتبطة بدولة معينة، بل هي مشكلة تُعاني منها كل دول العالم، وهي في تفاقم مستمرّ رغم الجهود المبذولة للحد منها، وخطورتها تكمن في أنها تخلف وراءها الملايين من الضحايا، فضلاً عن آثارها النفسية والاجتماعية، والخسائر الاقتصادية الجسيمة.

وأشار إلى أن إدارة التوعية المرورية المسؤول الأوّل عن نشر الوعي والثقافة المرورية بين مُختلف فئات المُجتمع عن طريق تنظيم الفعاليات والحملات التوعوية التي من شأنها أن تعزز ثقافة السلامة المرورية على الطريق وبين المُواطنين.

وقال الهاجري: إن المؤشرات الإيجابية للوضع المروري في قطر تجعلنا أمام تحديات كبيرة، من بينها مواصلة الجهود لتخفيض أعداد الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية والسعي لتخفيض معدلات الحوادث وما ينجم عنها من إصابات سواء كانت بسيطة أو بليغة من خلال تبنّي أفكار توعوية جديدة وإدخال وسائل جديدة على حملات التوعية المرورية والوصول إلى أكبر شريحة من المُجتمع لضمان وصول الرسائل التوعوية إليها، وأكّد أن من بين الأفكار الجديدة التي تبنتها الإدارة ما يعرف بالتوعية الذاتية والتي نستهدف من خلالها تأهيل الفرد ليكون هو حامل الرسالة ويصل بها إلى محيطه سواء في نطاق الأسرة أو المدرسة أو الجامعة أو أماكن العمل.


الرائد جابر عضيبة:

تدريب 1000 رجل مرور على مهام المونديال

 

استعرض الرائد جابر محمد عضيبة مُساعد مُدير إدارة التوعية المروريّة أهمّ البرامج التي تتضمّنها خُطة قسم التدريب والتّطوير بالإدارة والتي تتضمّن تنظيم العديد من الدورات التدريبيّة خلال العام من بينها دورات في التحقيق المروريّ وتطبيقات أحكام قانون المرور الجديد ودورات الحسّ الأمني ولغة الجسد ومهارات إعداد وكتابة التقارير ودورات في معاملة ذوي التوحد، وغيرها. وأشار إلى أن من بين أهم الدورات التدريبية خلال العام الجاري هي الدورات الخاصة بتدريب مُنتسبي الإدارة العامة للمرور على المهام الأمنية الخاصة بالمرور خلال فعاليات مونديال كأس العالم 2022 اعتباراً من مايو المقبل بالتنسيق مع اللجنة الأمنية في لجنة المشاريع والإرث بواسطة شركة أمنية عالمية متخصصة في التدريب الأمني، وأكّد مدير إدارة التوعية المرورية أنّ هذه الدورات مُستمرّة حتى 2022، وتستهدف كافة مُنتسبي الإدارة العامة للمرور من قيادات وضباط وأفراد، حيث سيتمّ تقسيم مُنتسبي الإدارة إلى مجموعات ماسية وذهبية وفضية وبرونزية وفقاً للرتبة والمهام الموكلة لكل فئة، وتستهدف هذه الدورات خلال العام الأول منها نحو 1000 رجل مرور. وأشار إلى أن التدريب سيتضمن كيفية التعامل مع الحشود والمشاة وتنظيم الحركة المرورية والسيطرة على الزحام وغيرها من المهام التي حتماً ستزداد خلال استضافة قطر لكأس العالم وجميعها دورات مُتخصّصة ترفع من كفاءة وتأهيل رجال المرور.

 

النقيب محمد الحمادي:

حملات لتعزيز الثقافة المرورية