دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 12/2/2019 م , الساعة 2:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

وقعتا إعلان نوايا لإقامة حوار استراتيجي بين البلدين

قطر وفرنسا تنطلقان بالعلاقات إلى آفاق أرحب

نائب رئيس الوزراء: نقلة نوعية للشراكة الاستراتيجية بين البلدين
الحوار يشمل تعزيز التعاون الدفاعي والأمني والاستثماري والاقتصادي
ترسيخ العلاقات في مجالات الصحة والتعليم والثقافة والرياضة
قطر وفرنسا تنطلقان بالعلاقات إلى آفاق أرحب

كتب - إبراهيم بدوي:

وقعت دولة قطر والجمهورية الفرنسية الصديقة، أمس، إعلان نوايا لإقامة حوار استراتيجي بين البلدين. وقع الإعلان كل من سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وسعادة السيد جان إيف لودريان وزير أوروبا والشؤون الخارجية بالجمهورية الفرنسية.

وأكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي، أن الاتفاق سيشكل نقلة نوعية للشراكة الاستراتيجية بين قطر وفرنسا، حيث يشمل مجالات عديدة كالدفاع والأمن والصحة والتعليم والثقافة والرياضة والاقتصاد والاستثمار ومكافحة الإرهاب ومتابعة تطورات العلاقات وتنفيذ الاتفاقيات بين البلدين.

ونوّه بعلاقات الصداقة التاريخية بين البلدين، مشيراً إلى إجرائه مباحثات مع نظيره الفرنسي في جو من الشفافية، تم خلالها تبادل وجهات النظر حول كافة قضايا التعاون الاستراتيجي بين البلدين في مجالات الدفاع والاقتصاد والشراكات الاقتصادية والثقافية، كما تم تبادل الآراء حول القضايا الإقليمية، لا سيما ما يتعلق بالأزمة الخليجية والقضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في سوريا واليمن وسبل مواجهة الإرهاب.

وقال سعادته إنّ النهج المشترك والراسخ بين قطر وفرنسا يدعونا إلى اتخاذ خطوات بناءة في هذه العلاقة، لذلك تم التوقيع على إعلان نوايا لإقامة الحوار الاستراتيجي بين البلدين والذي سيشكل نقلة نوعية للشراكة الاستراتيجية بين قطر وفرنسا، مُعرباً عن تطلعه لأن يكون هذا الحوار الاستراتيجي رافداً هاماً لكافة آليات التعاون الثنائي القائمة بين البلدين وأن يفتح أفقاً واسعاً لتعزيز علاقات التعاون.

 

جدد موقف بلاده لحل الأزمة الخليجية بالحوار.. جان إيف لودريان:

الشعوب يجب ألا تدفع ثمن الخلافات بين الدول

  • الحوار الاستراتيجي يتناول دعم استقرار المنطقة

 

قال سعادة السيد جان إيف لودريان إنّ الحوار الاستراتيجي يتناول دعم سيادة واستقرار وازدهار الدول التي عصفت بها الأزمات مثل لبنان والعراق والوضع في الأراضي الفلسطينية، خاصة غزة، حيث يتطلب ذلك عملاً حاسماً من المجتمع الدولي لإيجاد حل لدولتين يعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمان في إطار حدود معترف بها والقدس عاصمة للدولتين، فضلاً عن تطورات الأزمة الخليجية، مجدداً موقف بلاده الداعي إلى ضرورة حل الخلافات بالحوار، وألا تدفع الشعوب ثمن الخلافات بين الدول.

وتقدم سعادته بالتهنئة إلى قطر لفوز المنتخب الوطني بكأس آسيا لكرة القدم. وقال: إن فريق العنابي قدم مباريات ممتازة وهذا الفوز مصدر مشروع للاعتزاز الوطني ويبشر بالخير لبطولة كأس العالم ٢٠٢٢ في قطر.. مشيراً إلى أن كرة القدم من أجمل الجوانب الحماسية التي تجمع بين الشعبين القطري والفرنسي، وسوف نكون إلى جانبكم في تنظيم مباريات كأس العالم كما كنا في كل البطولات الكبرى منذ بطولة الألعاب الآسيوية عام ٢٠٠٦.

ونوّه وزير الخارجية الفرنسي بتسليم أول طائرة رافال قطرية في بوردو الفرنسية قبل أيام بحضور سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع. وقال: يذكرنا ذلك بالشراكة المتينة بين البلدين في مجال الدفاع والأمن.

وأعرب عن ثقته في تطور العلاقات بين البلدين إلى آفاق أرحب في إطار الشراكة الاستراتيجية بين قطر وفرنسا، منوهاً بالتنسيق بين البلدين في جهود مكافحة الإرهاب. وقال إن تزايد عدد التهديدات والأزمات في الشرق الأوسط وفي أماكن أخرى يبين أهمية التعاون الأمني والدفاعي بين البلدين وبشكل خاص مكافحة الإرهاب وتمويله والأيديولوجية التي تغذيه.

وأعلن عن مشاركة رئيس الوزراء الفرنسي في افتتاح المتحف الوطني في مارس المقبل، قائلاً: في مجال الثقافة والفرانكفونية، فإن تدشين المتحف الوطني في قطر الذي صممه المهندس الفرنسي جان نوفيل سوف يشارك فيه رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب، ما يعزز الروابط بين البلدين.

وفيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين، قال إن الشركات الفرنسية تريد مواكبة الاقتصاد القطري في تعزيز استقلاله وتطوير الاستثمارات القطرية في فرنسا.

ونوّه بالتعاون في قطاع الرياضة خاصة مع التجهيز لكأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢.. مؤكداً أن هذه المصالح المشتركة تبرر إطلاق حوار استراتيجي بين البلدين على الصعيد الوزاري وسوف يستمر بشكل منتظم ويركز على عدة جوانب، لا سيما للوصول إلى حل سياسي في ليبيا يؤدي إلى انتخابات ويسمح بإعادة الاستقرار والأمن وكذلك معايير الخروج من الأزمة في سوريا عن طريق دستور وانتخابات يشارك بها كل السوريين، بالإضافة إلى إيجاد بيئة جيدة لكى يكون السيناريو مكتوباً مسبقاً وبدون ذلك لن يكون هناك نصر مستدام ضد داعش ولا عودة للاجئين ولا أمن للدول المجاورة.

 

مرحلة جديدة من التعاون الثنائي

الحوار الاستراتيجي منصة لتنسيق الشراكة بين البلدين

 

قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إن العلاقات بين قطر وفرنسا قوية وتاريخية وقائمة على أساس متين.

ورداً على سؤال حول أهمية الحوار الاستراتيجي، قال سعادته إن الحوار يوفر منصة لتنسيق الجهود في هذه الشراكة وخدمة الرؤية الاستراتيجية للشراكة بين البلدين، وهذه المنصة سوف تعزز التعاون في عدة مجالات مثل الدفاع والأمن والأمن الإقليمي والاقتصاد والثقافة.

وأضاف: نؤمن بأن هذا الحوار الاستراتيجي يدشن مرحلة جديدة من التعاون بين البلدين وتقدر حكومتا البلدين هذه الشراكة الاستراتيجية بين قطر وفرنسا ونتطلع إلى نتائج جيدة لهذه الاتفاقية.

 

العلاقات القطرية الفرنسية تسير في خط مستقيم

 

قال وزير الخارجية الفرنسية، رداً على سؤال حول الحوار الاستراتيجي، إنّ الجانب الإيجابي في هذا الحوار الاستراتيجي أنه يلزمنا بعقد اجتماعات منتظمة وتناول كافة الجوانب الأساسية مثل مكافحة الإرهاب والأمن للبلدين وجوانب الدفاع بشكل عام والاقتصاد والثقافة، وهذا يجبرنا على مواعيد منتظمة وعلى وضع حصيلة منتظمة لما بيننا، ما يعني أن هذا مجال مفتوح للتعاون بين البلدين بشكل مستدام. وأضاف أن العلاقة بين قطر وفرنسا تسير في خط مستقيم وثبات في الأهداف، وهناك تطور وصعود في علاقات البلدين.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .