دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 16/3/2019 م , الساعة 3:44 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بعد تعديلات وزارة التعليم للمسارات .. مديرو مدارس ل الراية :

فوائض في صفوف معلمي المواد العلمية بالثانوية

فوائض في صفوف معلمي المواد العلمية بالثانوية

·        طلبة الأدبي لن يدرسوا الكيمياء والفيزياء والأحياء كمواد أساسية أو مشتركة

·        طلبة التكنولوجي لن يدرسوا مادتي الأحياء والكيمياء ضمن المواد الأساسية والمشتركة

·        الاستغناء عن العناصر الضعيفة جداً التي لم تستفد من جهود التطوير المهني

·        فرصة للمدارس للتخلّص من المعلمين ذوي المستوى المتدني

·        الاستفادة من المُعلّم الضعيف في وظائف إدارية بالمدرسة

·        البقاء سيكون للمُعلّم الأفضل في المرحلة الثانوية

·        خلق روح التنافس بين المعلمين لإثبات وجودهم والاحتفاظ بالمتميزين

·        نسبة الفوائض ستختلف من مدرسة إلى أخرى

·        ضرورة العمل مبكراً لتحديد المسارات والفوائض واحتياجات المدارس

·        الفوائض ستكون فرصة لتجويد معلمي الثانوية والاستفادة من أصحاب الخبرات

 

كتب: محروس رسلان :

أكد عدد من مديري المدارس الثانوية ل الراية  أن التعديلات التي أجرتها الوزارة على المسارات التعليمية للمرحلة الثانوية والتي أعفت طلبة المسار الأدبي بالصف الحادي عشر اعتباراً من العام المقبل من دراسة المواد العلمية «الفيزياء والكيمياء والأحياء» سيترتب عليها وجود فوائض في معلمي المواد العلمية الثلاثة، خاصة إذا ما وضعنا بالاعتبار أن طلبة المسار التكنولوجي أيضاً لن يدرسوا من المواد العلمية الثلاثة إلا مادة واحدة هي الفيزياء.

وأوضحوا أنه بناءً على نسبة توزيع المعلمين على الطلبة «معلم لكل 9 طلاب أو 11 طالباً» فإنه ستكون هناك نسبة من المعلمين للمواد العلمية دون طلبة، لافتين إلى أن البقاء سيكون للأفضل بالنسبة للمعلمين الفوائض نظراً لأن المرحلة الثانوية مرحلة فارقة في عمر الطالب، وأن المعلم المتميز هو الذي سيظل في المرحلة الثانوية.

ونوهوا بإمكانية الاستفادة من فوائض معلمي المواد العلمية عبر التدوير لأن ذلك هو الأصل بتوزيعهم على المدارس، لافتين إلى إمكانية الاستفادة من بعضهم كمعلمين لمادة العلوم العامة.

يذكر أن وزارة التعليم والتعليم العالي أعلنت خلال اجتماع رسمي مع المدارس بداية يناير الماضي اعتمادها 3 مسارات تعليمية هي «المسار العلمي، والمسار الأدبي، والمسار التكنولوجي» لطلبة المرحلة الثانوية للصفين الحادي عشر والثاني عشر اعتباراً من العام الدراسي المقبل 2019/‏‏2020م.

 

د.البريدي: تدوير فوائض المعلمين على المدارس

 

قال د. هادي البريدي، مدير مدرسة علي بن جاسم الثانوية للبنين: إن الحاجة موجودة بالنسبة لمعلمي المواد العلمية بالمرحلة الثانوية بالنسبة للصف العاشر والصف الثاني عشر، لافتاً إلى أن تقليص أعداد معلمي المواد العلمية سيكون بالنسبة لطلبة الصف الحادي عشر فقط.

وقال: أعتقد أن البقاء للأفضل بالنسبة للمعلمين الفوائض نظراً لأن المرحلة الثانوية مرحلة فارقة في عمر الطالب، لافتاً إلى أن المعلم المتميز هو الذي سيظل في المرحلة الثانوية.

وأوضح أنه يمكن الاستفادة من فوائض معلمي المواد العلمية عبر التدوير لأن ذلك هو الأصل بتوزيعهم على المدارس، لافتاً إلى إمكانية الاستفادة من بعضهم كمعلمين لمادة العلوم العامة.

وقال: ستكون هناك فوائض بناءً على المسارات الحديثة ولكنها ستكون قليلة وليست كبيرة، كما أنها ستكون فرصة للاستفادة ممن لديهم خبرة في الميدان بالمراحل الأخرى.

وأضاف: أعتقد أن الفوائض ستكون فرصة لتجويد المعلمين في المرحلة الثانوية لاسيما معلمي المواد العلمية، وفرصة للاستفادة ممن لديهم خبرة في الميدان بالمراحل الأخرى.

وأبان أنه عندما تحصر المدارس المسارات وأعداد الطلبة ستكون هناك رؤية واضحة حول نسبة الفوائض واحتياجات المدارس.

 

جاسم المريخي: البقاء بالثانوية للمعلم الأقوى علمياً

 

قال جاسم المريخي، مدير مدرسة عبد الله بن علي المسند الثانوية للبنين: ستكون هناك فوائض في معلمي المواد العلمية في المرحلة الثانوية قياساً على نسبة المعلمين للطلاب بعد تعديل المسارات وتحديثها بما يمنع طلاب الأدبي من دراسة المواد العلمية حيث لا يدرسون سوى مادة العلوم العامة فقط، فيما سيعفون من دراسة الكيمياء والفيزياء والأحياء، لافتاً إلى أن نسبة الفوائض ستختلف من مدرسة إلى مدرسة.

وقال: البقاء بالمرحلة الثانوية يجب أن يكون للمعلّم الأقوى علمياً والأكثر تمكناً مع الاستفادة من معلمينا الفوائض لما لهم من خبرة في الميدان ولما حصلوا عليه من جهود تطوير مهني.

وأضاف: أما العناصر الضعيفة جداً والتي لم تستفد من جهود التطوير المهني التي توفرها الوزارة بتجويد أدائها داخل الصف فيجب الاستغناء عنها، أو تحويلها إلى العمل الإداري لأن التعليم يعني بناء جيل قوي علمياً.

 

فهد الدرهم: دراسة للتعامل مع الفوائض الناتجة عن المسارات

 

أكد فهد الدرهم، مدير مدرسة محمد بن عبد العزيز المانع الثانوية للبنين، أنه ستكون هناك فوائض من جرّاء تحديث مسارات المرحلة الثانوية لعدم دراسة طلاب المسار الأدبي لمواد الفيزياء والكيمياء والأحياء، الأمر الذي سيؤدي إلى وجود وفرة في أعداد معلمي المواد العلمية بالمدارس الثانوية.

وقال: لن يدرس طلبة المسار الأدبي إلا مادة علوم عامة ورياضيات عامة فقط، كما أن طلبة المسار التكنولوجي لن يدرسوا الكيمياء أو الأحياء ضمن المواد الرئيسية أو المشتركة، ما سيؤدي إلى زيادة نسب معلمي المواد العلمية «فيزياء وكيمياء وأحياء» مقارنة بنسب أعداد الطلبة.

وأضاف: الوزارة يجب أن تضع دراسة للتعامل مع الفوائض الناتجة عن التغيّر الناتج عن تحديث المسارات التعليمية لطلبة المرحلة الثانوية.

وتابع: يمكن تحويل المعلمين الضعاف في الماد العلمية إلى إداريين أو إنهاء خدماتهم، لافتاً إلى أن المرحلة الحالية تعد فرصة أمام مديري المدارس الثانوية للاحتفاظ بأفضل الكوادر.

 

حسن الباكر: الاستفادة من فوائض معلمي الأحياء في تدريس العلوم

 

دعا حسن الباكر مدير مدرسة أحمد بن محمد الثانوية للبنين للاستفادة من فوائض معلمي الأحياء بتدريس مادة العلوم العامة الجديدة التي سيدرسها طلبة المسار الأدبي بالصف الحادي عشر العام المقبل.

وقال: أتوقع وجود فوائض في معلمي المواد العلمية ولكن نسبة الفوائض تترتب على رغبات الطلاب واختيارهم للمسارات، لافتاً إلى أن المسارات الجديدة أعطت المدارس الفرصة للتخلص من المعلمين ذوي المستوى المتدني والاحتفاظ بالمعلمين ذوي الأداء المتميز والمستوى العالي، متوقعاً أن يخلق هذا الأمر تنافساً بين المعلمين لإثبات وجودهم. ولفت إلى إمكانية الاستفادة من المعلم الضعيف في وظائف إدارية بالمدرسة حال موافقته على ذلك.

وقال: يفترض أن يتم العمل بشكل مبكر على تحديد المسارات وتحديد الفوائض لمعرفة احتياجات المدارس، لافتاً إلى أن رصد الاحتياجات مبكراً يترك أمام الوزارة فرصة كافية لسد هذه الاحتياجات.

 

ناصر الخلاقي: مراعاة أعداد الفوائض خلال استقطاب المعلمين

 

أكد التربوي ناصر الخلاقي، المعلم القطري بمدرسة مصعب بن عمير الثانوية للبنين، أنه من المتوقع توزيع فوائض المعلمين في المواد العلمية على المدارس الجديدة.

وقال: لا نوصي بالتفريط في معلمي المواد العلمية بالثانوية ويمكن توزيعهم على المدارس الأخرى ولو على مراحل أقل، داعياً إلى مراعاة أعداد الفوائض خلال استقطاب المعلمين الجديد بحيث يغطي الاستقطاب الاحتياجات دون زيادة.

وقال: أعتقد أن الوزارة لديها المعطيات الكافية لاتخاذ القرار المناسب بشأن مصير المعلمين الفوائض. ونوه بأن نتائج تقييم المعلمين يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار بحيث يتم استبعاد العناصر الضعيفة، أو الاستفادة منها بنقلها للمدارس الإعدادية والابتدائية.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .