دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 19/12/2006 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

خليل كلفت يصدر خطوات في النقد الأدبي

المصدر : وكالات خارجية

كتابات ما زالت فاعلة ومؤثرة

 

بقلم ... شعبان يوسف : خليل كلفت هو أحد المتون الكبيرة في جيل الستينيات المصري والعربي وشارك في تحريك مياه الثقافة العربية في مصر وفي شتى المجالات من كتابة ابداعية ونقد أدبي وترجمة من اللغتين الفرنسية والعربية وقد شارك منذ المنتصف الثاني من الستينيات في اثراء الحياة الثقافية بالكتابة المتواصلة وذلك في جريدة المساء المصرية والتي كان يُعد صفحتها الثقافية والأدبية الراحل الكبير والأديب النبيل عبدالفتاح الجمل الجندي المعلوم والمجهول والعظيم خلف جيل الستينيات وما من كاتب او ناقد أو شاعر أو مترجم أو قاص من هذا الجيل إلا وكانت له قصة مع عبدالفتاح الجمل وما زالت صفحته أو ملحقه الثقافي الذي كان يعده يذكر بكل خير حتى الآن هذا الملحق الذي ازدحم وترعرع فيه كتاب وشعراء أصبحوا - الآن - كباراً وأصبح كل نجم منهم كوكبا في مجاله فقد كان من بين هؤلاء جمال الغيطاني ومحمد البساطي ويوسف القعيد ويحيى الطاهر عبدالله وبهاء طاهر ومحمد ابراهيم مبروك وعبدالحكيم قاسم وابراهيم أصلان وغيرهم في مجال القصة ثم كمال عمار ومحمد مهران السيد ومحمد ابراهيم ابوسنة وحسن توفيق وبدر توفيق وغيرهم في مجال الشعر ثم صلاح عيسى وخليل كلفت وفاروق عبدالقادر وصبري حافظ والدسوقي فهمي وادوار الخراط وابراهيم منصور وغالي شكري وعبدالرحمن أبوعوف في مجال النقد والتاريخ والترجمة.. ثم كون هذا الجيل مجلة جاليري 68 هذه المجلة التي دشنت بشكل مكثف لملامح وقسمات ابداعية وفكرية تميز هذه الحقبة تميزاً شبه خالص عن الأجيال السابقة وكان خليل كلفت أحد المتون التي لعبت دوراً رئيسياً في ضخ هذه الحركة بما يميزها من النقد وكان في قلب هذه الحركة مع الناقدين الكبيرين ابراهيم فتحي مد الله في عمره والراحل الكبير غالب هلسا (رحمه الله رحمة واسعة).. والذي حدث أن خليل كلفت انشغل سنوات طويلة بعد ذلك في الترجمة بشكل كبير وفي إعداد قواميس ومعاجم وإذا كانت هذه الانشغالات أثمرت وأبدعت نتائج مهمة مثل روايات وقصص البرازيلي ماشادوده اسيس وخاصة روايات دون كازمورو والتي يدعونها النقاد: عطيل البرازيلية وأنجزت حول هذه الرواية دراسات عديدة أبرزها دراسة ديول ب. ديكسون تحت عنوان الأسطورة والحداثة والتي صدرت في كتاب ترجمه أيضاً كلفت وصدر في المشروع القومي للترجمة عام 1998 ثم روايته الأخرى السراية الخضراء والتي صدرت عن دار الياس وصدرت ايضاً لكلفت ترجمات لبورخيس وديستوفسكي ثم ترجم عدداً من الكتب السياسية والاقتصادية والعسكرية الهامة ابرزها كتب: تغريب العالم - دراسة حول دلالة ومغزى وحدود تنميط العالم ثم مصير العالم الثالث ومدرسة فرانكفورت وغيرها بالاضافة الى المعاجم والقواميس التي صدرت في أزمنة مختلفة وأشرنا اليها في صدر هذا المقال.. وكان كلفت قد أغفل الدراسات النقدية التي كانت التباشير الأولى لجيل الستينيات وكان غيابها عن الأجيال التالية والحالية يشكل نقصاً شديداً في التعرف على بدايات هذا الجيل وبدايات اصداراته وقد صدرت هذه الدراسات مؤخراً عن المجلس الأعلى للثقافة تحت عنوان خطوات في النقد الأدبي وجاء على غلافها : هذه المقالات مكتوبة ومنشورة في مجلات وجرائد مصرية وعربية في النصف الثاني من الستينيات وبداية السبعينيات فهي معاصرة بالتالي من حيث الزمن ومن حيث المحتوى لفترة تشكل جيل الستينيات .

والذي لا شك فيه ان هذه المقالات تشكل نقطة تحول - هي وكتابات أخرى - في مسيرة جيل الستينيات والتي ما زال لها امتدادات في النقد الآن.. والجدير بالذكر ان القضايا ذاتها ما زالت تثار حتى الآن وربما تقال الأفكار نفسها لذلك كان صدور هذه المقالات معاً يشكل ضرورة حتمية لمعرفة ما قد كان وعلى ضوء ما هي ولكتابات أخرى نستطيع أن نضع خطاً جديداً تحت هذه الابداعات لهذا الجيل .