دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 24/12/2008 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

*تاريخ المسرح القطري

المصدر : وكالات خارجية

بدأ المسرح العربي في قطر ارتجالياً، حيث كانت تقدم عروض تمثيلية ارتجالية في حفلات السمر التي كانت تقام في المجالس الخاصة، والتي عرفت باسم (دور زكرت) وكانت هذه التمثيليات تتعرض للقضايا الاجتماعية المتنوعة بصورة نقدية ساخرة مضحكة.
وبعد أن تم إنشاء الأندية الرياضية والثقافية في مرحلة الستينيات، بدأت المسألة في الانتشار، حيث إن الفضل الأول يعود للحفلات الفنية الغنائية التي كانت تحييها تلك الأندية، والتي كان يعرض من ضمن فقراتها، العروض التمثيلية المرتجلة، حيث وجد الشباب ضالتهم في تلك الحفلات التي كانت تقيمها الأندية، فأخذوا في صقل مواهبهم الفنية وأخذوا في التعرف إلى المسرح والتمثيل أكثر.
وكان لنادي  الطليعة  جهد واضح في إنعاش الحركة الثقافية، بما في ذلك النشاط الفني المسرحي، بالإضافة إلى جهود ناديي  الجزيرة  و كبار الموظفين  التابع لشركة نفط قطر
وقد تأسس نادي الطليعة عام 1959م، وقام بعرض عدة عروض تمثيلية منها (الفتاش) و(بين الماضي و الحاضر).
كما قدم نادي كبار الموظفين بعض العروض المسرحية مثل (عرب فلسطين) و(نصيحة أب)
كما برز في الفترة ذاتها المسرح المدرسي، حيث قدمت مدرسة الدوحة عام 1959م مسرحية بعنوان  بلال بن رباح ، وقامت المدرسة بإعداد لمسرحية تاجر البندقية لشكسبير حيث سميت باسم  تاجر البصرة  وعرضت عام 1963م.
كما قدم المعهد الديني مسرحية  عالم وطاغية  من تأليف الدكتور يوسف القرضاوي مدير المعهد، وذلك عام 1969م.
كل هذا ساعد في نشوء مسرح عربي في قطر، إذ أنه اعتبارا من عام 1968م شهدت قطر نشوء الفرق المسرحية الأهلية، حيث تعاون الفنان موسى عبد الرحمن ويعقوب الماص على تكوين فرقة مسرحية كان اسمها الفرقة الشعبية للتمثيل، قامت هذه الفرقة بتقديم بعض العروض المسرحية المرتجلة مثل  الدكتور بو علوص  و بنت المطوع  وغيرها. وقد توقفت هذه الفرقة لسفر كثير من أعضائها للدراسة خارج قطر، إلا أنها عادت عام 1983م عن طريق وزارة الإعلام، وعادت لتقديم العروض المسرحية من جديد، حيث قدمت  حلم علي بابا  من تأليف وإخراج  محفوظ فودة  وأعدها باللهجة موسى عبد الرحمن، كما قدمت مسرحية  فصيلة على طريق الموت  للكاتب الأسباني الفونسو ساستري وإعداد موسى عبد الرحمن وإخراج عبد الرحمن المناعي، وقدمت مسرحيات أخرى لكتاب معروفين كسعد الله ونوس.
في عام 1972م تم إشهار فرقة المسرح القطري والتي كانت نواتها مجموعة مسرح دار المعلمين الذين قدموا مسرحيات  صقر قريش  و حلاوة الثوب رقعته منه وفيه ، حيث دعوا لإقامة هذه الفرقة.
وقد قامت هذه الفرقة بتقديم العديد من العروض المسرحية خلال مسيرتها، حيث إنها قامت، حال إنشائها، بتقديم مسرحيات  عانس  و سبع السبيع  في عرض مسرحي واحد، وهاتان المسرحيتان من تأليف عبد الله أحمد وإخراج محيسي وعبد الله سمهون على التوالي.
كما قدمت عام 1973م مسرحية  خارج من الجحيم  من إخراج عبد اللطيف سمهون، وتبعتها مسرحية  من طول الغيبات  عام 1974م من تأليف خليفة السيد.
وقد شاركت هذه الفرقة في المهرجانات المسرحية العربية، حيث شاركت في مهرجان دمشق الخامس للفنون المسرحية عام 1975م بمسرحية  مرة وبس ، وشاركت في ذات المهرجان - السابع- عام 1977م بمسرحية  إلى أين  من تأليف عبد الله أحمد وإخراج هاني صنوبر.
في عام 1974م قامت فرقة مسرح السد بتقديم باكورة أعمالها  بيت الأشباح  من تأليف غانم السليطي وإخراج مصطفى أحمد.
وقامت هذه الفرقة، كسابقتيها، بتقديم العديد من العروض المسرحية المتميزة، حيث قدمت  علتنا فينا  عام 1975م عن قصة لتوفيق الحكيم وإخراج مصطفى أحمد، وتبعتها مسرحيات أخرى مثل:  خميس في باريس  و السر المكتوم  من تأليف سامي المناعي وخليفة عيد الكبيسي، وإخراج بدر الدين حسنين ومحمد أبو جسوم على التوالي.
وهناك فرقة الأضواء التي ترجع بداياتها إلى عام 1966م، وكانت فرقة موسيقية غنائية قبل كل شيء، إلا أنها في عام 1974م أشهرت نفسها كفرقة مسرحية تابعة للدولة.
قامت هذه الفرقة بتقديم العديد من التمثيليات المسرحية من مثل  عطيل  و طبيب رغم أنفه  لشكسبير وموليير
كما قدمت مسرحية  الزوج العازف  من تأليف تيسير طبيشات وإخراج مصطفى أحمد عام 1976م.
وقدمت عام 1979م مسرحية  السالفة وما فيها  من تأليف وإخراج محمد عواد.
وقد أخذت الدولة في دعم هذه الفرقة وتشجيعها على المضي في طريق تقديم العروض المسرحية المتميزة. وفي سبيل ذلك تم تجهيز صالة للعرض باسم  مسرح قطر الوطني  عام 1982م وإنشاء فرقة مسرحية لتقديم العروض المتميزة، وغير ذلك من الأنشطة والمشاريع الهادفة إلى تشجيع المسرح العربي في قطر.