دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 30/4/2010 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

حفل لفرقة الأناشيد الوطنية العربية على مسرح قطر.. اليوم

المصدر : وكالات خارجية

فايز: تكريم الأخوين فليفل تقديراً لجهودهما في الموسيقى الوطنية

  • فليفل: أشكر وزارة الثقافة لدعمها وتكريمها رموز الموسيقى العربية

كتب- مصطفى عبد المنعم:
جماهير الدوحة على موعد مساء اليوم مع حفل موسيقي من نوع خاص يحتضنه مسرح قطر الوطني حيث ستقدم الفرقة العربية للأناشيد الوطنية بقيادة الموسيقار شادي فوزي وذلك بالتعاون مع وزارة الثقافة والفنون والتراث ونادي الجسرة الثقافي الاجتماعي.
كما تكرم اليوم وزارة الثقافة والفنون والتراث الاخوين فليفل الموسيقيين اللبنانيين تقديراً لما قدماه في خدمة الفن الوطني الراقي وفي إطار احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010م.
وكان السيد جمال فايز نائب رئيس مكتب شؤون الاحتفالية قد عقد مؤتمراً صحفياً صباح أمس بمقر الوزارة حضره السيد جمال فليفل الشقيق الاصغرللاخوين فليفل والمهندس نوار السيد عضو الفرقة وعدد من أعضائها.
وأشار فايز الى ان وجود جمال الشقيق الأصغر للإخوين فليفل يذكرنا بقامات موسيقية وفنية كبيرة احتلت مكانة خاصة داخل قلوب الامة العربية، مؤكدا أن أناشيدهم بكل ألوانها كانت مثل قناديل الأفئده مازلنا في حاجة لها لتنير للكثير شعلة الوطنية.
وقال ان وجود جمال فليفل بمثابة هدية فنية نقدمها للجماهير في الدوحة وبدعوة من وزارة الثقافة لتكريم الاخوين فليفل في شخصه.
ومن جانبه قال جمال فليفل: انني اشكر سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث على تلك اللفتة الرائعة بتذكره الأخوين فيلفل وتكريمهما على ما قدماه للفن الوطني على مدار تاريخهما الكبير. واستعرض جمال فليفل تاريخ الاخوين منذ طفولتهما وطوال مشوارهما الفني ومواقفهما الوطنية التي ساهمت بشكل واضح في بث الروح الوطنية في نفوس الجميع مما كان لها أثرها البالغ في مقاومة الاستعمار، كما ذكر أهم الاناشيد الوطنية التي لحناها منها نشيد الله أكبر، بلادي، موطني، راجعون، قسما بالنازلات.
وقال جمال فليفل انه طوال رحلة الاخوين الفنية الكبيرة كانت أناشيدهما الوطنية لم توجه الى بلد واحد، بل كانت موجهة الى الأمة العربية كلها ، ولهذا ظلت باقية في قلوب ونفوس الجميع.
واشار إلى ان هناك العديد من كبار الفنانين تتلمذوا على يد الاخوين فليفل وابرزهم الفنانة فيروز، كما قاما بتلحين العديد من الأناشيد الوطنية للدول العربية والخليجية مثل النشيد الوطني اللبناني والسوري والنشيد الوطني العراقي.
اما المهندس نوار السيد فقال ان الفرقة العربية للاناشيد الوطنية تضم مجموعة من الهواة من مختلف الاعمار والمهن والاهتمامات يجمعهم عامل مشترك واحد وهو حب الوطن والرغبة في الوقوف بشكل ما في وجه محاولات التهميش والهزيمة والاحباط التي تمارس على أجيال الامة .
وكانت الفرقة العربية للاناشيد الوطنية قد حققت نجاحاً باهراً ولاقت استحساناً وتأييداً من الجمهور.
يذكر أن فكرة إحياء الأناشيد الوطنية العربية انطلقت من مدينة حلب في سوريا منذ حوالي سبع سنوات على يد الدكتور عبدالرحمن الكواكبي حفيد المفكر العربي الأصيل عبدالرحمن الكواكبي صاحب كتاب طبائع الاستبداد وكتاب أم القرى.
وبعد تأسيس فرقة الأناشيد الوطنية في حلب، بدأت بتعليم هذه الأناشيد وإحياء عدة حفلات كل عام في عيد الجلاء وفي المناسبات الوطنية والاجتماعية، وشملت في نشاطها اجيالا امتدت أعمارهم من سن العاشرة الى سن الثمانين، وضمت طلابا ومحامين وأساتذة ومهندسين وأطباء ورجال دين، وجميعهم من الهواة من غير المحترفين لفنون الموسيقى والغناء، وإنما اجتمعوا على حب الوطن والانتماء الأصيل الى هذه الأمة العريقة.
وفي بداية عام 2007 وفي محاولة لنشر هذا العمل التطوعي النبيل والجميل من حلب الى الدوحة قام أحد أعضاء فرقة حلب الذي حمل معه الى الدوحة ذلك الحس الوطني العربي والشغف الفني الثقافي وهو الدكتور عامر شيخوني، قام بتأسيس فرقة مماثلة ضمت عناصر من عدة جاليات عربية تحمست لإحياء هذا التراث المهم من أناشيدنا الوطنية العربية، وقد تجمعت كفرقة من الهواة، بأعمار امتدت بين سن العاشرة الى سن السبعين، وشملت طلابا ومهندسين ورجال أعمال وأطباء وإعلاميين وأساتذة، وقد أقامت الفرقة في العام الماضي أولى حفلاتها برعاية مستشفى حمد الطبية حث قامت الفرقة في تلك الحفلة بأداء ستة عشر نشيدا وطنيا كان صداها جيدا لدى الحاضرين.
وتدربت الفرقة حتى الآن على أداء حوالي خمسة وعشرين نشيدا وطنيا من عدة بلدان عربية مثل قطر ولبنان وسوريا ومصر والعراقٍ وفلسطين وليبيا والجزائر والسودان، وذلك تحت اشراف وقيادة الفنان الاستاذ شادي فوزي وهو مايسترو الفرقة وعازف العود، وبمشاركة كل من الفنان محمد اسكندراني علي الغيتار والمهندس عثمان ستيته على الايقاع والمهندس أنس عكاوي على القانون والطالب الجامعي طارق عكاوي على العود والبزق.