دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 3/5/2015 م , الساعة 8:26 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

عبر مسرحية البطل الصغير.. خالد الحمادي:

قدمت أول أدواري المسرحية في الصف السادس

قدمت "الجرة الذهبية" من إخراج محمد البلم
قدمت أول أدواري المسرحية في الصف السادس

كتب - محمود الحكيم:

ولد في بيئة فنيّة.. أخوه الأكبر عبد الله عبد الكريم الحمادي الشاعر صاحب قصيدة "الله يا عمري قطر" والذي كان عضوًا بفرقة المسرح القطري واشتغل بالتمثيل فترة، حيث كان يرافقه إلى الفرقة وهو صغير.. هناك رأى الممثلين وانبهر بما يقدمونه.

من هناك بدأت حكاية الفنان خالد الحمادي ضيف باب "قطار الإبداع" فيقول منذ تلك اللحظة تعلقت بالفن وأحببت التمثيل، وعلى سبيل المحاكاة كنت أؤلف قصة مسرحية وأمثلها أمام الوالد والأهل في البيت وكانوا يستمتعون ويضحكون ويشجعونني كنت وقتها في الصف الرابع الابتدائي، وفي الصف السادس الابتدائي التحقت بفرقة المسرح المدرسي عام 1979م، وكان الفنان المصري عادل صقر هو الذي يدربنا ويعلمنا، وأتذكر أنه طلب منا أن نقول جملة "قف يا رجل لا تقتله قبل أن نسمع منه قصة الأوس والخزرج" وكل واحد من الطلاب قالها، وعندما قلتها أعجبته طريقة إلقائي لها، حيث قطعت الجملة إلى ثلاثة مقاطع "قف يا رجل"، "لا تقتله"، "قبل أن نسمع منه قصة الأوس والخزرج". هكذا ألقيتها حيث بدأت بإيقافه، ثم بنهيه عن القتل ثم قدمت السبب لهذا النهي، فأثنى على إلقائي وأسند إليّ دور البطولة في مسرحية "البطل الصغير".

وأضاف الحمادي: لقد عرضت هذه المسرحية على مسرح نجمة، وقد وفقت في أدائي بفضل الله ونلت إعجاب الجمهور وجاءني كثيرون يهنئونني ويشجعونني فشعرت بالسعادة الغامرة وقرّرت أن أستمرّ في هذا الاتجاه.

وتابع الحمادي: وعندما تمّ تكوين منتخب التربية المسرحيّة الذي يختارون فيه أفضل الطلاب الموهوبين من كل المدارس كنت ممن تمّ اختيارهم وكانت الوزارة مهتمّة بهذا النشاط الفني وكان الوزير يحضر عرض هذا المنتخب بنفسه ويوزّع الجوائز على الطلاب، وكان من ضمن هذا المنتخب الفنان جاسم الأنصاري والفنان ناصر عبد الرضا والفنان عبد الله عبد العزيز والفنان عبد الله حامد. وقدمنا مسرحية "الجرة الذهبية" من إخراج الفنان محمد البلم وكنا في المرحلة الابتدائية. وسافرنا بهذه المسرحية إلى الإمارات وتمّ عرضها هناك. وفي المرحلتين الإعدادية والثانوية قدمنا مسرحية "الفاتح صلاح الدين" من إخراج جمال منصور شقيق الفنان صلاح منصور. وفي المرحلة الثانوية قدمنا مسرحية "شهداء بلا طبول" وعرضناها بالكويت، وفي اليوم الثاني من عرضها كتبت الجرائد الكويتية "الخطر القادم من قطر" أتذكر أيامها أن الفنانة أسمهان توفيق جاءتني وحيتني بحرارة وقالت لي: أنت إيش عملت فينا.

وكشف الحمادي أن عام 1984 شهد تأسيس المسرح الشبابي تحت اسم الفرقة النموذجيّة بقيادة عثمان الحمامصي وكنت مع زملائي المُشار إليهم آنفًا نشكل باكورة المسرح الشبابي في قطر.

وحول أوّل فرقة انضمّ إليها أوضح الحمادي أن الفنان حسن حسين رآه في أحد الأعمال فضمّه إلى فرقة الأضواء المسرحيّة، وكان المخرج عبد الرحمن المناعي في هذه الأثناء يقدّم دورة ممثلين فالتحقت بها فلفت أدائي نظر المناعي فاختارني للتمثيل معه في مسرحية "يا ليل يا ليل" وقد شاركت هذه المسرحية في مهرجان دمشق التاسع للمسرح وأحدثت صدى واسعًا.

وكشف الحمادي عن دخوله مجال الدراما التلفزيونية فقال كان ذلك في عام 1986، حيث شاركت في مسلسل "زهرة الجبل" من إخراج عبد المجيد الرشيدي وممن مثلوا في المسلسل الفنانة عزيزة حلمي وعبد العظيم عبد الحق. وأضاف الحمادي: ومن المسلسلات التي شاركت فيها مسلسل "قلعة الشطار" ومثلت فيه الفنانة ليلى حمادة، ومسلسل "عفوًا سيدي الوالد" ومثل فيه كمال أبو رية وماجدة زكي، وإنعام سالوسة، ومسلسل "عيني يا بحر" الذي أحدث صدى واسعًا ونجح نجاحًا كبيرًا، وكانت أول بطولة مطلقة لي في هذا المسلسل وكان من إخراج عبد المجيد الرشيدي. وكان ذلك في عام 1995، ثم انشغلت بالدراسة الجامعيّة بلندن وعدت لأشارك في مسلسل "حكم البشر" عام 2002، وكان هذا المسلسل نقلة نوعيّة في الدراما التلفزيونية وأخرجه أحمد المقلة. ثم شاركت في أول فيلم روائي طويل قطري مع المخرج خليفة المريخي "عقارب الساعة".

وحول أدواره في الدراما الإذاعيّة قال الحمادي: لي أدوار كثيرة في الدراما الإذاعيّة منها الفاتح صلاح الدين، والوريث، ومن الأدب العربي والخالدون مئة. وحول آخر أعماله المسرحيّة قال الحمادي: شاركت بمسرحية أم الزين مع المخرج سعد بورشيد.

وحول رأيه في الحركة الفنيّة القطرية قال الحمادي: كنا في الطليعة فيما مضى والآن أصبحنا نتذيّل القائمة وصرنا ندخل المهرجانات للأسف لنحصد جائزة أفضل سينوغرافيا، والسبب في كل هذا التراجع والتدهور الذي حدث للفن القطري هو المُنتج المنفذ فهو المسؤول الأوّل والأخير عن الحال المتدهورة التي وصلت إليها الحركة الفنيّة في قطر. مشيرًا إلى أن الخلاص من فكرة المُنتج المنفذ خلاص للحركة الفنيّة من عثارها الدائم الذي بات مزمنًا.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .