دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
إطلاق القمر الصناعي سهيل سات 2 إلى الفضاء | وصول القمر الصناعي سهيل 2 إلى المرحلة الثانية في مساره إلى الموقع المداري | قمر سهيل2 سيوفر سعات قمرية في الموقع المداري 26 | 40 طالباً يشاركون في التصفيات الأولية لسند قانوني | انخفاض معدلات وفيات البالغين في قطر | ختام أكاديميـة مناظرات قطر لتدريب المدربين | اخـتيــار الجـثـجــاث .. زهـــرة العـام | مؤسسة قطر تبحث تغيير مشهد الرعاية الصحية | «القطرية للسرطان» تدشن حملة للتوعية بصحة الرجال | إعلان جداول اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول | الراية تنشر تفاصيل الرقاقة الأولى لجينوم قـطـر | 3 ملايين دولار منحة قطرية لمنظمة الصحة العالمية | وزيرة الصحة تحذر من سوء استخدام المضادات الحيوية | الشيخة هند تلتقي السباح العالمي مايكل فيلبس | تعاون بين «ويش» والصحة العالمية لدعم التمريض | ربط الابتعاث الحكومي بخطط توطين الوظائف | رئيس بوتسوانا يتسلّم أوراق اعتماد سفيرنا | قطر ترحب بإزالة حسابات تويتر المزيفة | الرئيس الرواندي يصل الدوحة
آخر تحديث: السبت 9/7/2016 م , الساعة 12:50 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

قصة من الواقع

السادي.. وضحية التنشئة

السادي.. وضحية التنشئة

يروي صاحب هذه القصة مأساته قائلاً:

نشأت في بيئة مضطربة، أبي وأمي انفصلا عن بعضهما بعد استحالة العشرة بينهما واختلافهما في كثير من الأمور الحياتية.

وأعود إلى طفولتي التي عشت فيها كثيراً بسبب تلك المشاهد المؤلمة التي لم تُمحَ من ذاكرتي وهي المشاهد التي تحمل الكثير من العنف، بسبب ضرب والدي المتكرّر لأمي على أتفه الأسباب، حيث كنت أصحو ليلاً على صراخ أمي طالبة النجدة من عنف وضرب والدي حتى علم الجيران بذلك، ولم أنسَ أيضاً نظرات الشفقة عليّ وعلى أمي من المقرّبين إليّ سواء من الأهل والأقارب والجيران، بسبب تلك العيشة البعيدة كل البعد عن مفهوم الإنسانية، وهو ما خلق بداخلي شخصية عدوانية تميل إلى العنف في كل تصرفاتي دون أن أشعر، قررت أن أكون حاداً في كل تصرفاتي.

ثم تزوجت وأنا شاب في بداية العشرينيات من العمر وجدت نفسي أمارس مع زوجتي نفس السلوك الذي كان والدي يمارسه مع أمي من عنف وقسوة وضرب على أتفه الأسباب، وجدت شخصيتي قريبة جداً من شخصيته، فلا يمرّ يوم إلا والإهانات والشتائم تلاحق زوجتي، وتطوّر الأمر فأصبحت رجلاً سادياً أتلذذ بتعذيبها، وكلما صرخت وتألمت شعرت باللذة والنشوة، وأتمادى في تعنيفها وضربها، والغريب أنني كنت أشعر براحة بعد ذلك، دون أن يلازمني تأنيب ضمير على الإطلاق، صبرت زوجتي وتحملت تلك المعيشة معي من أجل طفلنا، لكن أمها وشقيقاتها لاحظن آثار الضرب على وجهها وأجزاء من جسدها حيث وجدت نفسها مضطرة إلى أن تخبرهن بكل ما يحدث لها من قبلي، فغضبن أشدّ الغضب جراء سكوتها على ذلك، كون الوضع خطيراً، خاصة أن طفلنا سوف تتأثر نفسيته وشخصيته في مثل هذا الجو المريض،

تدخل والدها في الأمر، وطلب مني إما علاجاً نفسياً وإما أن أطلق ابنته، وقال: إنه ليس مستعداً أن تعيش ابنته وحفيده مع رجل مريض نفسياً، وإنه يخشى عليها مني، زوجتي بطبيعتها المتسامحة وطيبتها طلبت مني أن أذهب إلى عيادة الطب النفسي وأنها سوف تساعدني على ذلك،

وبالفعل ذهبت إلى طبيب نفسي برفقة زوجتي، فأكد أنني أعاني خللاً نفسياً حاداً نتيجة البيئة والتنشئة الاجتماعية الانحرافية التي عشت بها، وقال إنني مريض بالفعل بمرض السادية وهو مرض يستمتع فيه المريض بتعذيب الآخرين، وإنني أحتاج للكثير من الجلسات النفسية، والأهم من كل ذلك أنني أعترف بأنني حقاً مريض كي أستجيب للعلاج النفسي.

تعليق المحررة:

إن مرحلة الطفولة هي أهم مرحلة على الإطلاق، يتم فيها تشكيل شخصية ووجدان الطفل وهو ما انعكس عليه بالسلب نتيجة سبّ وإهانة وضرب أبيه لأمه وتعنيفها والاعتداء عليها، وهو شعور مثير للشجون والألم.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .