دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 20/7/2018 م , الساعة 12:42 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة... حكم انتفاع الموظف بتذاكر التنقل الزائدة

فتاوى مختارة... حكم انتفاع الموظف بتذاكر التنقل الزائدة

حكم انتفاع الموظف بتذاكر التنقل الزائدة

أعمل موظفة في شركة حكومية، يصرف لي حصة من الوقود للشهر لعربة مؤجرة لتوصيلي بواسطة سائق، وأعطيه تذكرة كل أسبوع، وفي نهاية الشهر يبقى معي تذاكر موفرة، فماذا أفعل في هذه التذاكر؟

- العبرة بشروط الشركة وقوانينها المنظمة لهذا الأمر، فإن كانت تدفع هذه التذاكر للموظف، ولا تطالبه بما بقي عنده منها، فلا حرج عليك حينئذ بالانتفاع بما بقي عندك، وأمّا إن كانت تعطي الموظف لينتفع منها قدر حاجته في العمل فقط، وما زاد عن ذلك يرده إليها، فعليك رد الباقي إلى الجهة التي يرد إليها الباقي حسب النظام المتبع، فإذا فعلت ذلك برئت ذمتك، ولست مسؤولة عن تصرف قسم الخدمات بها.

الالتفات في الصلاة

هل الالتفات في الصلاة، للتأكد من موضع القدمين، يُعد من الالتفات المنهي عنه؟

- إن كنت تعني انحناء الرأس إلى أسفل أثناء القيام في الصلاة، لأجل النظر إلى موضع القدمين، فقد نص الفقهاء على كراهة ذلك؛ لما فيه من ترك سنة النظر إلى موضع السجود.

قال الكاساني في بدائع الصنائع: وَلَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ، وَلَا يُطَأْطِئُهُ؛ لِأَنَّ فِيهِ تَرْكَ سُنَّةَ الْعَيْنِ، وَهِيَ النَّظَرُ إلَى الْمَسْجِدِ على أن الفقهاء نصوا على أن محل كراهة الالتفات، إنما إذا كان لغير حاجة، وأما الالتفات للحاجة فإنه جائز.

جاء في الموسوعة الفقهية: وَالْكَرَاهَةُ مُقَيَّدَةٌ بِعَدَمِ الْحَاجَةِ أَوِ الْعُذْرِ، أَمَّا إِنْ كَانَتْ هُنَاكَ حَاجَةٌ: كَخَوْفٍ عَلَى نَفْسِهِ، أَوْ مَالِهِ لَمْ يُكْرَهْ؛ لِحَدِيثِ سَهْل بْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ قَال: ثُوِّبَ بِالصَّلاَةِ - يَعْنِي صَلاَةَ الصُّبْحِ- فَجَعَل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ يَلْتَفِتُ إِلَى الشِّعْبِ. قَال: وَكَانَ أَرْسَل فَارِسًا إِلَى الشِّعْبِ يَحْرُسُ، وَعَلَيْهِ يُحْمَل مَا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا-: كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْتَفِتُ فِي صَلاَتِهِ يَمِينًا وَشِمَالاً، وَلاَ يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ.

الكفت المنهي عنه

هل تقصير طرف كم الثوب بالخياطة من الكفت المنهي عنه؟

- ثبت النهي عن كفت الثوب في حق المصلي أثناء الصلاة، أو قبلها عند الجمهور، لكنه لا يبطل الصلاة على كل حال، وهذا الكفت معناه الجمع، والضم، جاء في فتح الباري لابن حجر: والكفت بمثناة في آخره هو الضم وهو بمعنى الكف والمراد أنه لا يجمع ثيابه ولا شعره، وظاهره يقتضي أن النهي عنه في حال الصلاة، وإليه جنح الداودي، وترجم المصنف بعد قليل: باب لا يكف ثوبه في الصلاة، وهي تؤيد ذلك، ورده عياض بأنه خلاف ما عليه الجمهور، فإنهم كرهوا ذلك للمصلي، سواء فعله في الصلاة أو قبل أن يدخل فيها، واتفقوا على أنه لا يفسد الصلاة.

وما قمت به من تقصير طرف كمك بالخياطة، لا يدخل في ضابط الكفت المنهي عنه، لأنه تقصير لطرف الكم وليس كفته أثناء الصلاة، أو قبلها لأجلها، جاء في مجموع الفتاوي للشيخ ابن عثيمين: وسئل فضيلة الشيخ: ما حكم كف الكم في الصلاة؟ فأجاب فضيلته بقوله: إن كفه لأجل الصلاة، فإنه يدخل في قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، ولا أكف ثوباً ولا شعراً ـ وإن كان قد كفه من قبل لعمل قبل أن يدخل في الصلاة، أو كفه لكثرة العرق وما أشبه ذلك، فليس بمكروه، أما إذا كان كفه لأجل أنه طويل، فينبغي عليه تقصيره حتى لا يدخل في الخيلاء.

حجاب الموضة ولباس الشهرة

هل يعد حجاب الموضة الذي لا تتوفر فيه شروط الحجاب الصحيح ثوب شهرة، خاصة لمن تبدأ في ارتدائه قبل غيرها، حتى يقلدَها غيرها؟

- لباس المرأة الذي لا تتوفر فيه المواصفات الشرعية، لا يجوز لها أن تخرج به بحيث يراها الأجانب، ومع ذلك فإنه لا يعتبر لباس شهرة لمجرد أنه يفتقد للمواصفات الشرعية، وربما دخل في لباس الشهرة إذا كان مخالفا للباس النساء، ولباس الشهرة هو اللباس المخالف للملابس المعروفة لعامة الناس في لونه، أو شكله بحيث يلفت الأنظار، ويتميز به صاحبه عن غيره عُجبا وكبرا.

قال ابن تيمية في الفتاوى: وَتُكْرَهُ الشُّهْرَةُ مِنْ الثِّيَابِ، وَهُوَ الْمُتَرَفِّعُ الْخَارِجُ عَنْ الْعَادَةِ، وَالْمُتَخَفِّضُ الْخَارِجُ عَنْ الْعَادَةِ؛ فَإِنَّ السَّلَفَ كَانُوا يَكْرَهُونَ الشهرتين الْمُتَرَفِّعَ وَالْمُتَخَفِّضَ. وَفِي الْحَدِيثِ:»مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ، أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ». وَخِيَارُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا.. قال ابن الأثير: الشهرة ظهور الشيء، والمراد أن ثوبه يشتهر به بين الناس لمخالفة لونه لألوان ثيابهم، فيرفع الناس إليه أبصارهم، ويختال عليهم بالعجب والتكبر.

قبول الهدية ممن حصل عليها بالرشوة

جاءتني هدية من أحد أقاربي عبارة عن هاتف، وقد حصل على هذا الهاتف بعينه بالأصل عن طريق الرشوة. فهل يجوز لي أن أقبل الهدية؟

-لا يجوز لك أن تقبل هذا الهاتف كهدية، ما دمت تعلم أن قريبك قد حصل عليه بعينه عن طريق الرشوة؛ لأن الرشوة لا تنتقل ملكيتها للمرتشي، فضلا على أن يهبها ويملكها لغيره.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى: ما في الوجود من الأموال المغصوبة، والمقبوضة بعقود لا تباح بالقبض، إن عرفه المسلم اجتنبه، فمن علمت أنه سرق مالاً، أو خانه في أمانته وغصبه، فأخذه من المغصوب قهراً بغير حق، لم يجز لي أن آخذه منه، لا بطريق الهبة، ولا بطريق المعاوضة، ولا وفاء عن أجرة، ولا ثمن مبيع، ولا وفاء عن قرض، فإن هذا عين مال ذلك المظلوم.

وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: والتحقيق في المسألة: أن من علم كون ماله حلالاً، فلا ترد عطيته، ومن علم كون ماله حراماً، فتحرم عطيته، ومن شك فيه، فالاحتياط رده وهو الورع، ومن أباحه أخذ بالأصل..

عن موقع إسلام ويب

أعزاءنا قراء راية الإسلام .. حرصاً منا على التفاعل الخلاق والتعاون على الخير يسرنا تلقي استفساراتكم واقتراحاتكم وفتاواكم عبر البريد الإلكتروني:

islam@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .