دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 24/12/2013 م , الساعة 12:54 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

نفى الاتهامات الأمريكية بارتباطه بالقاعدة ودعم الإرهاب.. د. النعيمي:

توثيق 1000 حالة قتل خارج القانون برابعة العدوية

واثق من دعم قطر ودفاعها عني لبراءتي من التهم
عمل منظمة الكرامة القانوني يزعج داعمي الانقلاب في مصر
الاتهامات بلا سند قانوني.. وفريق للدفاع على الأراضي الأمريكية
المقصود بالقرار منظمة الكرامة لتصديها للتجاوزات الأمريكية بالمنطقة
دور للمنظمة في كشف ملفات التعذيب واستهداف مدنيين أبرياء بطائرات
توثيق 1000 حالة قتل خارج القانون برابعة العدوية

أنشطة الكرامة تتحرك في إطار مقاومة العدوان وحماية ضحايا الانتهاكات

تحركات المنظمة قانونية وحساباتها تخضع لرقابة الحكومة السويسرية

كتب - سميح الكايد:

نفى الدكتور عبدالرحمن بن عمير النعيمي رئيس مجلس إدارة منظمة الكرامة أي ارتباط له أو للمنظمة بتنظيم القاعدة أو تمويل الإرهاب، مؤكدًا أن اتهامات الإدارة الأمريكية له لا أساس لها من الصحة ولا يوجد عليها أي دليل. وأكد أن عمل المنظمة حقوقي يعمل على حماية ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في العالم العربي والدفاع عنهم وعن سلامتهم الجسدية وحقهم في الحياة والحرية من خلال توثيق ما يحدث بحقهم من انتهاكات واللجوء للآليات الأممية المختصة والقانون الدولي لمعالجتها.

وأضاف د.النعيمي أن المنظمة توثق الجرائم التي تحدث في تلك البلدان، ومنها على سبيل المثال قيامنا بتوثيق الجرائم التي حدثت في ليبيا وبلدان أخرى. وقال: وثقنا الجرائم التي حدثت في رابعة العدوية في مصر، حيث وثقنا عدد حالات القتل خارج نطاق القانون بألف حالة.. كما قدمنا دعوى قضائية بأن الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي اختفى قسريًا، وهو ما ترتب عليه اعتراف المفوضية السامية لحقوق الإنسان بذلك مؤخرًا، وهذا العمل القانوني يزعج الجهات الدولية الراضية والداعمة للانقلاب في مصر.

وانتقد المواقف الرسمية الأمريكية التي تتخذ قراراتها بشكل جزافي ضد العديد من الجهات العربية والإسلامية الناشطة في مجال حقوق الإنسان وحريته، معربًا عن استيائه من القرار الذي أصدرته ضده وزارة الخزانة الأمريكية والذي صنفه على أنه أحد الداعمين لمنظمات تصنفها الولايات المتحدة وفقًا لمنظورها على أنها "إرهابية" والتي أكد أنه بريء منها جملة وتفصيلاً. وقال إنه سوف يدافع عن نفسه بفريق من المحامين وعلى رأسهم المحامي الأمريكي الشهير ستانلي كوهين، حيث تلقى اتصالاً من كوهين من أجل الدفاع عنه في هذه القضية ومتابعتها فوق التراب الأمريكي.

وأضاف د.النعيمي، خلال مؤتمر صحفي أمس بالمركز العربي للدراسات أمس، أن القرار إداري وقابل للنقض من جانبه، وفقًا لما أبلغه به مكتب محاماة أمريكي وأوضح له أنه ليس له تبعات جنائية أو قضائية. ورأى أن هذا القرار غير المبرر الذي صدر بحقه ليس جديدًا على شخصيات تدعم المسار الحقوقي والنضال في سبيل الحرية، حيث إن مثل هذا القرار صدر بحق الدكتور يوسف ندا وبرأه القضاء من هذه التهمة، كما أنه صدر بحق آخرين ثبت قضائيًا أنهم متهمون بدون أدلة مقنعة تبرر ما وجه لهم من تهم تتركز خاصة حول "الإرهاب وتمويله".

وأضاف أن المقصود من قرار الخزانة الأمريكية ليس شخصه كـ "عبد الرحمن النعيمي" بل المستهدف هو منظمة الكرامة التي تتصدى للتجاوزات الأمريكية في عدد من الأقطار، ولها دور ظاهر في كشف ملفات التعذيب واستهداف مدنيين أبرياء عبر طائرات بدون طيار، وغيرها من التجاوزات غير القانونية، وكما هو معروف للجميع بأن أنشطة الكرامة تتحرك في إطار مقاومة العدوان، ولنا نشاط في ليبيا، وتونس ومصر واليمن.

وأوضح النعيمي أنه أحد المؤسسين للحملة العالمية لمقاومة العدوان إلى جانب ترؤسه منظمة الكرامة التي تعمل في عدد من البلدان، وهذا ما أقلق أوساطًا لا تريد للحقيقة أن تظهر من خلال التنسيق مع المنظمات الدولية التي تراقب حقوق الإنسان عبر العالم، لافتًا الى أن المنظمة كرمت الناشط والاعلامي الحقوقي اليمني عبد الإله الشايع لكشفه الجرائم التي ترتكبها الطائرات الأمريكية بدون طيار من استهداف للمدنيين وقتلهم بدون أي مبرر قانوني وجيه، حيث حضر التكريم المقرر الخاص للأمم المتحدة حول الجرائم المرتكبة خارج القانون، واصفًا عمل المنظمة بالقانوني، كما أن المنظمة لها قبول من طرف منظمات دولية وأممية ولا يمكن أن تصدق عنها الاتهامات الأمريكية.

وقال إن واحدة من التهم التي وجهت إليه تتعلق بـ "تمويل الإرهاب"، وهذا ليس صحيحًا، وتحدى أن يأتي من يزعم هذا بأي دليل مادي يفيد بوصول أي مبالغ من المنظمة الى أي جهة. وقال إن كل التحويلات التي يجريها هو شخصيًا تمر عبر البنوك القطرية، وهي تحويلات تخص المنظمة ورواتب الموظفين فيها، وهي معروفة منذ 10 سنوات، كما أن حساب المنظمة التي تعمل من التراب السويسري مراقب من طرف شركة خاصة ومدقق بشكل مستمر.

وعن موقف الحكومة القطرية، أعرب عن ثقته في وقوف الحكومة القطرية الى جانبه والدفاع عنه، لأن قطر في مواقفها المعروفة تقف مع الأجنبي، فما بالها مع ابن البلد، خاصة إذا كان بريئًا من كل التهم التي تستهدفه.

وأوضح أن من ضمن التهم التي وجهت له زيارته للصومال، وقال إن زيارته الى هذا البلد كانت بدعوة من الرئيس الصومالي من أجل التوسط لحل بعض القضايا المحلية، نافيًا التهم التي تحدثت عن سفره لأغراض مشبوهة، وقال إن السعي في إيجاد الحلول السلمية بالحوار أصبح جريمة بنظر أمريكا.

ونفى أي ارتباط له أو لمنظمة الكرامة بتنظيم القاعدة، وقال إن الإدارة الأمريكية منزعجة من تقارير المنظمة بشأن الأوضاع في العراق، وأيضًا من جهود الحملة العالمية لمقاومة العدوان في هذا السياق، معتبرًا أن الاتهامات التي وجهت له لم تبن على أي أدلة واقعية، كما أنه لا صحة للمزاعم التي وردت حول جمعه أموالاً لصالح جهات في سوريا والعراق والصومال، واصفًا عمل المنظمة بأنه حقوقي وليس خيريًا. ونوّه بأن منظمة الكرامة كيان غير حكومي، يعمل على حماية ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في العالم العربي والدفاع عنهم، خاصة الدفاع عن سلامتهم الجسدية وحقهم في الحياة والحرية، باللجوء إلى الآليات الأممية المختصة والقانون الدولي.

كما نفى أن يكون قد تقدم باستقالته من مجلس إدارة منظمة الكرامة، قائلاً إن هناك ضغوطًا مورست ضد المنظمة خصوصًا في سويسرا بغرض أن أتركها، موضحًا أن هناك مشاورات ونقاشات تتم الآن مع الحكومة السويسرية، بحكم أن المنظمة تخضع للقانون السويسري. كذلك نفى أن تكون حسابات المنظمة قد جمدت في البنوك.

يذكر أن وزارة الخزانة الأمريكية كانت أدرجت عبدالرحمن بن عمير النعيمي على لائحة 13224 لداعمي الإرهاب، واتهمته بتوفير دعم مادي لتنظيمات تابعة للقاعدة في اليمن وسوريا والعراق. وعرفت الوزارة النعيمي بأنه ممول للإرهاب وأرسل أموالاً ودعمًا ماديًا، وقام باتصالات مع القاعدة وفروعها في سوريا والعراق والصومال واليمن لأكثر من عشر سنوات، مشيرة إلى أن النعيمي قدم في 2013 حوالي 600 ألف دولار إلى القاعدة عبر ممثلها في سوريا أبو خالد السوري وكان ينوي إرسال 50 ألف دولار أيضًا، كما اتهمته بالإشراف على تحويل الأموال إلى القاعدة في العراق، كذلك أرسل 250 ألف دولار إلى "حركة الشباب" الصومالية في منتصف 2012، وكانت له علاقة بأبرز وجوهها مثل مختار روبو علي وحسن طاهر عويس.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .