دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 3/1/2016 م , الساعة 1:32 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

منظمات عالمية تبحث عنهم

طبيبة وأطفالها الستة اختفوا بمعتقلات الأسد

رانيا العباسي طبيبة الأسنان تم اعتقالها بعد زوجها بيومين في 2013
الأطفال أعمارهم 3 و15 سنة وأنباء عن وفاة الأب والرضيعة
مساعدة مالية من زوج رانيا لشاب نازح جلبت عليه وأسرته الكارثة
رجال الأمن الذين اعتقلوها كانوا يتلقون العلاج في عيادتها
عناصر الأمن أجبروها على توقيع التنازل على كل ممتلكاتها
طبيبة وأطفالها الستة اختفوا بمعتقلات الأسد
  • سرقوا كل ما تملك من ذهب ووثائق رسمية وسيارات
  • والدها اعتقل 13 عاماً في عهد الأسد الأب

 

هافينجتون بوست عربي:
"الأحياء الأموات منسيون في خضم هذه الحرب الشرسة، هم يتمنون الموت قصفاً بالبراميل أمام العذاب خلف قضبان السجون" بهذه الجملة اختصرت نائلة العباسي حال المعتقلين في سجون الأسد خلال مشاركتها في أحد المؤتمرات التي أقامتها مؤخراً منظمة العفو الدولية في إيطاليا.

فالمنظمة اختارت لهذا العام قضية أختها رانيا العباسي وزوج أختها وأطفالهما الستة لطرحها دولياً والمطالبة بالإفراج عنهم بعد عامين من الاعتقال في سجون نظام الأسد، خاصة أنه قد زجّ بالأطفال أيضاً داخل تلك السجون وهم ديما وانتصار ونجاح وآلاء وأحمد وليان، وتتراوح أعمارهم بين ثلاث سنوات و15 سنة.

نائلة المقيمة في السعودية كانت قد تواصلت مع مديرة الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية وقاموا بحملات مختلفة للتعريف بقضية رانيا العباسي الطبيبة السورية والبطلة السابقة في الشطرنج.
وتقول نائلة: أعرف أنه مجرد كلام ولم يكن هذا هدفي بعقد مؤتمرات في الخارج.

الأب والرضيعة في عداد الموتى !
الأخبار التي وصلت عن رانيا لعائلتها شحيحة كما وصفتها نائلة موضحة: أملنا الوحيد أن نلتقي بأشخاص معتقلين أفرج عنهم، منهم طبيبة تواصلت معنا وأخبرتنا أن العناصر التي اعتقلتها قالوا لها إنها ليست الطبيبة الوحيدة هنا بل هناك طبيبة أخرى اسمها رانيا وأوضحت أنها كانت تسمع أصوات أطفال في الزنزانة القريبة منها.

الخبر الثاني الذي تلقته نائلة كان صعباً جداً وهو بعد تسرّب صور من أحد سجون النظام لسجناء ماتوا تعذيباً وجوعاً تبين معهم أن زوج رانيا هو أحدهم، تقول نائلة لدي يقين 70 % أن زوج رانيا من ضمنهم.
وأضافت: الخبر السيئ الأخير الذي وصلنا أن ابنة أختي الرضيعة أيضاً قد توفيت لكن يبقى لدينا أمل أن يكون الخبر خاطئاً.

خدمة إنسانية تحوّلت لكارثة
رانيا العباسي وهي طبيبة أسنان لم تكن تتوقع يوماً أنّ خدمة إنسانية يقوم بها زوجها عبد الرحمن تتحوّل لكارثة: وتقول شقيقتها: زوج أختي قدّم مساعدة مادية لشاب نزح ووالدته من حمص إلى دمشق بعد أن خسر هذا الشاب دراسته ومنزله وكان بأمس الحاجة.

الشاب القادم من حمص اختفى فترة قصيرة ليعود مضرجاً بالدماء رفقة عناصر من الأمن وهو يشير إلى منزل طبيبة الأسنان وينادي زوجها عبدالرحمن، تقول نائلة :اكتشفنا أن ضيق الحال بالشاب دفعه للانضمام إلى صفوف الجيش الحر وبعدها وقع أسيراً بيد النظام، وتحت التعذيب ذكر أسماء كثيرة من ضمنها اسم عبدالرحمن الذي مدّ له يد المساعدة المادية.

لم يكن يوم اعتقال عبدالرحمن في مارس 2013 سهلاً على رانيا التي عاشت رعباً كبيراً، فعناصر الأمن فتشوا المنزل وسلبوها أجهزة التلفونات فاختارت قضاء تلك الليلة عند إحدى صديقاتها.

اعتقال الأم وأطفالها
يومان فقط فصلا بين اعتقال الزوج واعتقال بقية أفراد أسرته حيث اقتحمت عناصر الأمن منزلهم مجدداً وقد كانوا بين 15 إلى 20 عنصراً، اعتقلوا رانيا وأطفالها الستة وسكرتيرة رانيا التي صادف وجودها في المنزل.

وتقول نائلة: عشنا قلقاً كبيراً اختفت رانيا ولم نعرف أين وطلبنا من أحد أقربائنا زيارة المنزل ولكن لا مجيب، وصلنا الخبر أخيراً بعد أسبوع من إحدى صديقاتها التي جهزت حقائبها فور اعتقال رانيا من هول ما شهدته وهربت إلى مصر واتصلت بنا وروت لنا تفاصيل الاعتقال موضحة أن عدداً من رجال الأمن كانوا ممن تعالجهم رانيا ومنهم من يقف على أحد الحواجز الأمنية القريبة من منزلها.
وأوضحت أن عناصر الأمن أجبروا رانيا على توقيع التنازل على كل ممتلكاتها، وسرقوا كل ما تملك من ذهب ووثائق رسمية وسيارات.

أمي هي الألم الحقيقي
الطبيبة المعتقلة هي جزء من عائلة مكونة من 9 إخوة وأخوات، الوالد سبق له أن اعتقل لمدة 13 عاماً عندما كانت سوريا تحت حكم حافظ الأسد والتهمة "مثقف" كما توضح نائلة مضيفة: أمي بذلت كل جهدها لنكبر دون مساعدة أحد جعلتنا أطباء ومهندسين بالتأكيد خبر اعتقال أختي ليس بالأمر السهل، أمي هي الألم الحقيقي.

تتابع نائلة قائلة: أسئلة أمي المستمرة هي كيف يمرّ عليهم فصل الشتاء أو الصيف، ماذا حلّ بأحفادي بعد عامين هل يتعرضون لتعذيب جسدي.

وما يزيد عذاب عائلة الطبيبة المعتقلة أن لا ذنب اقترفته كي تستحق السجن فهي لم تشارك بمظاهرة ضد النظام ولا انضمت في حياتها لحزب معارض.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .