دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 2/1/2016 م , الساعة 1:11 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الروائي الملياردير ويلبر سميث:

ذريتي لن تنال شيئاً من ثروتي

لا يشعر بأي أسف على القطيعة القائمة بينه وبين أبنائه الثلاثة
أولادي ليسوا جزءاً مني لكنهم فقط من صلبي
يزعم أن أبناءه يريدون المال فقط ولا يفعلون شيئاً لكسب ودّه
يركّز فقط على الاستمتاع بالحياة مع زوجته الرابعة
حاول أحد أبنائه مقاضاته للحصول على شيء من الإرث لكنه فشل
ذريتي لن تنال شيئاً من ثروتي

ترجمة - كريم المالكي: ويلبر سميث، روائي ملياردير حقّقت أعماله أعلى الأرقام في مبيعات الكتب، وباع أول قصة مغامرة كتبها بـ 40 ألف جنيه إسترليني في عام 1964، وكتب منذ ذلك الحين 34 رواية تحوّل أكثرها إلى أفلام، وقد بيع منها أكثر من 122 مليون نسخة. هذا على صعيد الأدب والكتابة، أما ما يملكه في محفظته العقارية فيشمل عدداً من المنازل في لندن وبلدان أخرى.

وسيكون المستفيد المحتمل من كل هذه التركة زوجته الرابعة، وسيحرم أبناءه منها، حيث أعلن سميث أنه لا يبدي أي أسف على القطيعة القائمة بينه وبين أبنائه الثلاثة، وقال بوضوح شديد: إنهم ليسوا جزءاً مني، لكنهم فقط من صُلبي، كما أنهم لن يحصلوا على أي شيء من ملاييني التي سوف أتركها. وأشار ويلبر - البالغ من العمر 82 عاماً - إلى أنه ليس لديه أي رغبة في التصالح معهم أو الالتقاء بهم، وجلّ ما يفكر فيه حالياً هو أنه يريد التركيز فقط على الاستمتاع بالحياة مع زوجته الرابعة.

وكان الكاتب الملياردير قد اعترف في وقت سابق أن النجاح الذي حقّقه كان له تكلفة كبيرة على صعيد العلاقة الوثيقة مع ابنه شون، وابنته كريستين وأخيهم غير الشقيق لورانس.

غير نادم

ويقول سميث إنه غير نادم على شيء ويزعم أن أبناءه ربما أكثر ضيقاً من القطيعة التي بينهم، في إشارة واضحة إلى أنهم متضايقون لأنهم لن يحصلوا على أي جنيه من ثروته التي تصل إلى 100 مليون جنيه إسترليني.

ويصرّ الروائي الملياردير على أنه لا يشعر بالأسف لتداعيات نشر الكثير عن علاقته مع أبنائه في الإعلام، مضيفاً: إنهم ليسوا جزءاً مني، لكنهم من صلبي، وهذا كل شيء. وعلى حدّ زعمه، فإن الثلاثة يريدون فقط ماله، ولم يفعلوا شيئاً لكسب احترامه أو ودّه. ويقول سميث إنه ليس لديه الرغبة الآن في رؤية الثلاثة وإنه بدلاً من ذلك يركز على الاستمتاع بالحياة مع زوجته الرابعة - نيسو- ذات الـ 39 عاماً، حيث تصغره بـ 43 عاماً.

الحبّ والكره والمال

في مقابلة أجرتها معه إحدى الصحف، يقول الروائي: لا أرى أبنائي، إنهم رجال ونساء في الخمسينيات والستينيات من العمر، وهم لم يعودوا ينتمون لي. ويمكن أن أكون قاسياً، لكن الحقيقة هي أني لا أريد أن أكون معهم، لأنني لا أحب أن يؤذيني أحد. لقد كانوا محل اهتمامي، وأردت ألا يخطئوا بحقي، وهذا مهم جداً بالنسبة لي، ولكن علاقتنا لم تعد كذلك الآن. إن الأمور أكثر حزناً بالنسبة لهم مما هي بالنسبة لي، لأنهم لن يحصلوا على أي أموال إضافية.

وعن زواجه الرابع، يقول سميث - المقيم البريطاني الذي ولد في روديسيا الشمالية، التي تسمى الآن زامبيا، لكنه يعيش الآن في كنسينغتون في ويست لندن - : توفيت اثنتان منهن ولم أزل حياً، الأولى كانت تكرهني وهذه تحبني، وبالتالي فأنا قد غطيت الطيف كله.

نجاح روائي وزيجات متكرّرة

في شبابه كان طموح سميث أن يصبح صحفياً، ولكن والده نصحه بالحصول على "وظيفة حقيقية" حتى انتهى به المطاف إلى العمل كمحاسب ضرائب في خدمة الإيرادات الداخلية في جنوب إفريقيا. وفي وقت فراغه كتب كتابه الأول، وهي قصة مغامرة عززها بأحداث من سيرة حياته الذاتية. وكانت عبارة عن كوكتيل من الصيد، واستخراج الذهب، وعلاقات غرامية، أخذ البعض منها من تاريخ عائلته، فضلاً عن إشارته إلى تجربته الخاصة في تصوير اصطياده لأول أسد عندما كان عمره 14 عاماً.

وبحلول الوقت الذي نشر فيه عمله الأول كان الكاتب قد مهّد إلى الانفصال عن زوجته الأولى جويل التي تزوّجها في عام 1964 في مسقط رأسه وتحديداً في مزرعة والده التي تبلغ مساحتها 122 ألف هكتار، ومع نجاح روايته، شرع في الزواج من الثانية، التي استمرّت معه مدة لا تزيد عن الأولى. لقد تزوّج آن، التي أنجب منها ابنه شون وابنته كريستين، ولكن زواجهما انتهى بالانفصال أيضاً. وفي عام 1971، تزوّج من دانيال، وهي الزوجة رقم ثلاثة، وظلا معاً لمدة 28 عاماً وكرّس كتبه لها حتى وفاتها بمرض السرطان في 1999.

القطيعة

وبعد وقت قصير من زواجه من دانيال قطع سميث كل اتصال له مع ابنه شون، وابنته، كريستين، وابنه من زوجته الثانية، آن. وبدلاً من ذلك قام بتوجيه اهتمامه إلى ابن دانيال الذي أنجبته من علاقة سابقة، حيث تبنّاه في وقت لاحق.

وقد ادعى سميث سابقاً أن فجوة متبادلة بينه وبين شون وكريستين قد وجدت لأنهما كانا يشاركان والدتهما فلسفتها في الحياة ويرفضون فلسفته. وبعد ذلك كان سميث قد ذهب إلى القول إن دانيال كانت تدفعه باتجاه ذلك لإفساح الطريق لطفلها، وكانت تعترض البريد الخاص لأولاده عندما يكتبون له، وبدأ التعامل معهم بطريقة أكثر صرامة وهذا ما دفعهم للابتعاد عنه أكثر.

واستمرّ ذلك إلى أن حصلت زوجته الرابعة على رقم هاتف ابنه شون وطلبت من سميث إعادة العلاقة به. وعلى الرغم من أنه تهرّب من الفكرة لبضعة أيام إلا أنه وافق في نهاية المطاف على أن يلتقيا. وكان ذلك لأول مرة بعد غياب 27 عاماً وقد حدث ذلك قبل نحو عقد من الزمان.

وسارت الأمور على ما يرام، فقد عرف سميث أن شون قد انضم إلى القوات الخاصة البريطانية، وكان عمله العسكري متميزاً وقد أسس في وقت لاحق شركة ناجحة باعها بملايين الجنيهات. ولكن على الرغم من قول سميث إنه فخور بإنجازات ابنه، ونظراً لكونه شخصاً عنيداً جداً، فقد قال له "أنت لن تحصل على أي شيء" وبعد ذلك قد حلت القطيعة مرّة أخرى.

ولم يحاول إجراء مصالحة مماثلة مع كريستين أو لورانس. وكانت ابنته قد اتهمته في وقت سابق بالإهمال والجفاء. أما بالنسبة لوريثه الوحيد فهو ابنه بالتبنّي الذي حاول دون جدوى مقاضاته في وقت لاحق لكنه لم ينجح أبداً.

غير متسامح ورقيق!

كان سميث قد تحدث في الماضي عن زوجته الثالثة دانيال التي خاضت معركة مع السرطان حيث قال عنها: أصابها المرض في الدماغ وغيّرها، في النهاية كانت مجرد طفل لا يستطيع التحدث. لقد وفرت لها ممرضين على مدار الساعة في اليوم لكنها فارقت الحياة.

وقد التقى زوجته الرابعة نيسو، التي كانت تتدرب كمحامية، بعد خمسة أشهر من وفاة زوجته الثالثة. كان عمره 66 عاماً وهي في بداية العشرينيات، وقد لمحها في أحد الأيام في سلوان سكوير في لندن ودعاها إلى تناول الطعام ولم تفارقه منذ ذلك الحين.

وتقول السيدة سميث حالياً إن زوجها قد لا يسامح، لكنه رقيق ومحترم جداً. كما أنه يؤمن بالقيم العائلية كالحب والثقة، وأن يكون الإنسان مخلصاً وأميناً. ولكن إذا ما كسرت الثقة وحاول الناس استغلاله، فيمكن أن يكون كالأسد الهائج. وتضيف: لا أريد أن أكون على الجانب الخطأ غير أن شعاره هو: الانتقام طبق يفضل أن يؤكل بارداً.

ويذكر أنه عادة ما ينطلق سميث في مغامرات ملحمية في جنوب إفريقيا، وغالباً ما تنعكس تربيته الخاصة هناك على سلوكه، فضلاً عن أنه أديب وإنسان غاص في التاريخ الاستعماري المرير في القارة، ولعبة صيد الحيوانات الكبيرة، والتنقيب عن الذهب في جنوب إفريقيا، مع الكثير من الإسراف والنزاعات العائلية. وقد صنع ثروته من كتابة أكثر من 30 عملاً، ويقال إن لديه منازل في نايتسبريدج في جنوب إفريقيا وسويسرا ومالطا.

عن صحيفة الديلي إكسبريس البريطانية

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .