دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 15/7/2018 م , الساعة 2:23 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

دور الطاقة المتجدّدة بعد نضوب الطاقة غير المتجددة

دور الطاقة المتجدّدة بعد نضوب الطاقة غير المتجددة

بقلم : صالح الأشقر (كاتب قطري) ..
من الطبيعي جداً أن يُعلّق العالم آماله المستقبلية على تطوير وتقدم صناعة الطاقة المتجدّدة التي مصادرها الشمس والماء والرياح لمواجهة حاجة العالم المستقبلية بعد التوقعات المتواصلة والكثيرة منذ سنوات طويلة عن النضوب الحتمي للطاقة غير المتجدّدة الحالية المكونة من كافة أفرع البترول والفحم وغيرها وكافة السوائل البترولية الأخرى.

ومنذ بداية القرن العشرين الماضي شهد العالم تطوّرات علمية قوية ومتمكنة على مستوى سطح الكرة الأرضية كلها وعادت هذه التطورات على العالم بمعلومات تساعد على رفاهية الإنسان وتحسّن معيشته ورفع مستواه في مختلف حياته الطويلة من حيث المعيشة الراقية والحركة المريحة في أسفاره وتنقله بوسائل نقل راقية في أي وقت وإلى أي مكان في العالم حتى وصوله وهبوطه على سطح القمر.

وشهدت حياة الإنسان في العصور الأخيرة وبالتحديد منذ بداية القرن العشرين تطوّرات علمية هامة في العديد من المجالات وعلى الأخص مجال العلوم المتعلقة بالصناعات والزراعات الحديثة ونموها والتي تعود على رفاهية الإنسان بشكل مباشر مثل آلات الحركة ذات الاحتراق الداخلي وأشكالها من الصناعات الحديثة التي مكّنت الإنسان من بلوغ الكثير من متطلباته الحياتية خاصة في المجالات التنموية والصناعية والتقدمية والترفيهية وكل التطور المتعلّق بحياة الإنسان العامة.

وخلال هذه النهضة العلمية الشاملة تركز التطور والنمو في وسائل خدمة الإنسان المختلفة في المعيشة والحياة العامة والتطور العلمي وحصول الإنسان على احتياجاته في الحياة اليومية والحصول على متطلباته الذاتية ومتطلبات أسرته وكافة متطلبات أبنائه وأقاربه والمجتمعات من حوله. ولتلبية هذه الاحتياجات الإنسانية ازداد استهلاك الإنسان من البترول خاصة خلال القرن العشرين لتلبية الصناعات والعربات والناقلات المستحدثة البرية والجوية والبحرية، فبواسطة السيارات التي تقوم بنقله عبر البر، وبواسطة الطائرات عبر الجو، وبواسطة السفن والمراكب المختلفة الأحجام عبر البحر.

وكانت نتيجة التوسّع الهائل في استهلاك البترول الذي تضاعف مع الزمن من حيث استهلاكه اليومي وبكميات مضاعفة خلال السنوات التي مرّت على استخدامه في مختلف الأغراض الضرورية والترفيهية والإنسانية عبر الصناعات العملاقة الجديدة وعبر السفر البعيد والقريب والمتوسط وغيرها من الأعمال التي تخدم الإنسان وتساعد على المزيد من الرفاهية والحركة بين البلدان المختلفة.

وأدى نجاح البترول المكون من النفط والغاز إلى المزيد من النمو الاقتصادي الحديث، والوقود الفائق النجاح الذي أدى إلى إحلال أسرع لعملية استبدال لمصدر الطاقة في تاريخ البشرية التي كان الفحم ضحيتها الأولى والذي ظل مصدر الطاقة الأول والرئيس للثورة الصناعة، ومتفوقاً على منافسيه كلهم حتى عام 1950 عندما كان لا يزال يقدّم نسبة 65 في المئة من حاجة العالم للطاقة ، غير أنه بحلول منتصف ستينيات القرن العشرين احتل البترول عرش الطاقة مكان الفحم الحجري وإلى زمن يعلم الله إلى أي مدى يظل.

ومع تطور العالم ونهضته العلمية والصناعية وفي كافة المجالات بفضل الهيمنة الشاملة التي احتلها ازدهار البترول وما رافقه من تطور صناعي هائل لمعظم وسائل الحركة في الحياة الحديثة وما صاحبها من نمو اقتصادي شامل في كافة أنحاء العالم والتي ساعدت على المزيد من راحة الإنسان وسعادته.

وفي غضون هذه التطورات الإيجابية الحديثة التي شهدها العالم فإن العالم لم يتوقف عن التطور من جديد وها هو الآن يتحدّث عن نهضة مستقبلية يرجّح أن تكون أكثر تطوّرات النهضة الحالية وهي النهضة المستقبلية التي تزداد مناقشتها خاصة في الدول الأكثر تقدماً في العالم وتتركز هذه النهضة العلمية في استفادة الإنسان من طاقة الشمس والرياح والأمواج والأنهار والكهرباء التي تعتبر المؤسس القوي لكل نهضة شاملة.

وللعلم فقد بدأت بعض الدول والشركات الاستفادة من صنع الألواح الشمسية التي تولّد الكهرباء والحرارة الناتجة من الألواح الشمسية والتي بدأت في الكثير من بلدان العالم، ويقال إنها تتداول بأسعار معقولة، في حين أن الطاقة الكهربائية التي تنتج من التيارات المائية والتي تنتج خصوصاً من مصبّات الأنهار وغيرها لم تستخدم حتى الآن.

وفي كل الأحوال فإنه سيكون للطاقة المتجدّدة الجديدة دور واسع على مستوى العالم يرجّح أن يتفوق على الطاقة الحالية غير المتجدّدة خاصة أنه بالإمكان بواسطة التطورات المتلاحقة أن تؤدي الطاقة الجديدة المتجدّدة من الماء بمختلف تياراته والمزيد من تحكم الإنسان بطاقته الهائلة إضافة إلى الطاقة الشمسية بمختلف مواقعها على سطح الأرض إلى طاقة وفيرة سوف تزيد وتقوى مع مرور الزمن.

ويذكر أن الطاقة المتجدّدة من الشمس ومياه الأنهار والرياح والبحار وغيرها هي ما يطلق عليها الآن بالطاقة المتجدّدة التي يعتبر تعويضها بسيطاً وغير ناضبة، في الوقت يلمح فيه الكثير من العلماء عن نضوب ونفاد كل الطاقة غير المتجدّدة التي نستعملها الآن بواسطة الوقود البترولي والذي يرجّح العديد من المفكّرين بأن طاقتنا غير المتجدّدة الحالية قابلة للنضوب في وقت قريب نظراً لمحدودية هذه الطاقة من مصادرها الحقلية الحالية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .