دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الخميس 10/5/2018 م , الساعة 1:02 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

خلال تدشين كتاب «الخروج للداخل».. خولة مرتضوي:

كتاباتي تنتقل من السياسة إلى الوجدان

كتاباتي تنتقل من السياسة إلى الوجدان

الدوحة - الراية : دشن الملتقى القطري للمؤلفين أمس "الأربعاء" كتاب الكاتبة والباحثة الأكاديمية خولة مرتضوي، والمعنون"الخروج للداخل"، وذلك بمقر وزارة الثقافة والرياضة. وشهد التدشين نقاشاً بين الحضور حول الكتاب. قدم للتدشين الإعلامي صالح غريب، والذي استعرض جوانب ومحاور الكتاب المختلفة وما طرحه من قضايا، وهو الكتاب الذي قدم له د. محمد مصطفى سليم، أستاذ الأدب والنقد بقسم اللغة العربية في جامعة قطر، واصفاً إياه بأنه "يعكس تطورًا ملحوظًا في معمار البنية اللغوية للجملة عند خولة وأساليب الكتابة لديها؛ إذ بات إحكامها على الجملة المثقلة بالعمق هدفًا أملاه عليها- في ما أظن- انغماسها في مجال دراسة مقارنة الأديان، واتسمت بعض مقولاتها بذهنية أيديولوجية واضحة حين تربط السياسي بالديني، والعاطفي بالعقلي، والعلمي بالخيال المفرط، وهذا هو ما تطور في أدائها على مستوى الكتابة".

ويأتي تدشين هذا الكتاب ليكون الإصدار الثاني للكاتبة خولة مرتضوي، في محاولة منها للخروج مما تصفه "بجلدتي الشاعِريَّة التي تعَوَّدَ عليها قارئِي وألِفَها قَلَمِي ودَانَ عليها فِكرِي مُددًا من الزَمن تجتازُ العَقدَ ونَيِّف".

الإصدار الجديد دفعها للخروج أيضاً مما أعتبرته "تلك النمَطِيَّة التِي سيطَرَت عليّ طَويلًا، وبدا ذلِكَ جَليًا في إصداري الأوّل رِيشَة حِبر الذي خرَجَ إلى النُور عامَ 2016 ليحمِل بينَ دَفاتِه ما يزيدُ على خمسةٍ وأربعين مقالًا أدبيًا عكسَت أرشيفي الصَحفي خِلال سنواتٍ من الكِتابَة المُنَظمَة التي كانَت تفُوح مِنها رائحَة المشاعِر المُرهفَة البعيدَة عنِ لُغَة الواقِع السياسِي؛ الصارِمَة المباشِرَة، التي استخدمتُها بتمامِ القَصدِ والعَمد في هذا المُؤَلَّف الذَي خرَجَ بعد مخاضٍ عسير عانَت مِنهُ منطقَة الخليج ابتداءً من مايو 2017". وتقول إنَّ حِصار قطر الجائِر فرَضَ علينا اتباع إيديولوجيا جديدَة في التعاطِي مع متغيراتِ الأزمة على كافّة الصعد، "ولعَلّ مَنابِرِي الإعلاميَّة؛ كونِي كاتبة عمود صحفي وناشِطة إعلاميًا واجتماعيًا؛ جَعلَتنِي أُقحِم نفسِي في السِياسَة كشاهدَة على مُجريات الزِيف والبُهتان وقارئَة للأحداث ومَحَلِلَة هذِه الوقائِع التي احتطبَت من أعصابِنا وأنفُسِنا الكثِير والكَثير".

وتضيف "إنَّ تداعِيات الحِصار جعلتنا نلتفِت إلى ذواتِنا أكثر فهذهِ المحنَة مُحاطَة بِمنَحٍ عظيمة استشعرَتها كُلُّ الأنفُسِ المؤمِنَة على هذِهِ الأرضِ الطَيِبَة، وأصبحنا اليوم نرفَع شِعاراتِ بناءٍ سامية لسانُ حالِها "لا يُوجَد خارِجٌ، كُلُّ شَيءٍ في الداخِل".

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .