دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 15/8/2017 م , الساعة 1:14 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

هاشتاق مثالاً.. كفاكم كذباً وافتراء على قطر

هاشتاق مثالاً.. كفاكم كذباً وافتراء على قطر

بقلم / محمد عبدالسلام العمادي:

الهاشتاق أو ما يسمى بالعربية (الوسم) أداة متاحة في بعض برامج التواصل الاجتماعي لتصنيف المشاركات التي تعلق بموضوع معيّن تحت «وسم خاص» بها، مما يتيح مشاركة الآراء المختلفة حول موضوع مشترك.

يعتبر برنامج التواصل الاجتماعي «تويتر Twitter» من أكثر البرامج التي يُستخدم فيها الهاشتاق، وهي أداة جيدة لمتابعة جميع ما يُنشر من تغريدات أو صور تتعلق بالموضوع الذي يعبّر عنه الهاشتاق.

كل أداة لها جوانب إيجابية أو سلبية وفقاً لاستخدامها، لكننا لاحظنا سوء استخدام هذه الأداة في برامج التواصل الاجتماعي من الكثير من المشاركين، خاصة خلال الأزمة الخليجية الحاليّة. فلا يمر يوم إلاّ وتجد أكثر من هاشتاق يتعلق بقطر يتصدر «الترند» في الخليج أو حتى في العالم بأكمله. ومما يحز في النفس أن بعض هذه الوسوم تكون مسيئة إلى قطر سواءً للدولة أو لقياداتها أو حتى لشعبها، وأغلب ما يكتب فيها أكاذيب من نسج خيال «الجيوش الإلكترونية» التي تستخدمها بعض الأنظمة. فهذه الجيوش مكونة من عدد كبير من الأشخاص الذين ليس لهم عمل سوى نشر هذه الأكاذيب والعمل على تصدرها وسائل التواصل الاجتماعي، لإضفاء طابع الرأي العام لها.

ما هي الفائدة المرجوة من نشر الأكاذيب والفتن بين شعوب دول الخليج؟ ألا يعلم هؤلاء أن الكذب من أقبح الصفات البشرية؟ أين هؤلاء من قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ) (28). ومن قوله صلى الله عليه وسلم: (عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عليكم بالصِّدق، فإنَّ الصِّدق يهدي إلى البرِّ، وإنَّ البرَّ يهدي إلى الجنَّة، وما يزال الرَّجل يصدق، ويتحرَّى الصِّدق حتى يُكْتَب عند الله صدِّيقًا. وإيَّاكم والكذب، فإنَّ الكذب يهدي إلى الفُجُور، وإنَّ الفُجُور يهدي إلى النَّار، وما يزال الرَّجل يكذب، ويتحرَّى الكذب حتى يُكْتَب عند الله كذَّابًا).

إطلالة على الوسوم في برامج التواصل الاجتماعي وما ينشر فيها من أكاذيب وافتراءات يثير الاشمئزاز في النفس ويضيق به الصدر، ويعكس صورة سلبية جداً عن الشعوب الخليجية عند العرب أو حتى غيرهم من المهتمين بالشأن الخليجي.

هذا التساهل في الكذب يشير للأسف إلى أننا نعيش في زمن نعاني فيه من أزمة أخلاقية حقيقية، تستدعي العلاج والبحث عن حل لها حتى لا تتفاقم في الأزمة الخليجية.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .