دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 11/4/2016 م , الساعة 9:46 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

دعم المزارعين أفضل

الأردن: استمطار الغيوم بلا جدوى

انتقادات حادة وشبهات الفساد تحاصر المشروع
محمد عبدالرؤوف: الاستمطار الصناعي لا يفيد
الطيار نوال القبابعة: الأردن بحاجة لبناء سدود وآبار تجميع المياه
الأردن: استمطار الغيوم بلا جدوى

عمّان - أسعد العزوني:

واجهت عملية الاستمطار الأخيرة أواخر شهر مارس الماضي في منطقة سد الملك طلال بجرش شمال الأردن بحضور  الراية  العديد من الانتقادات رغم مديح المسؤولين وصدور فتوى من قبل دائرة الإفتاء تبيح ذلك.

وقد استمعت  الراية  إلى تعليقات العديد من المواطنين من حيث توقيت العملية التي جاءت في وقت تنبأت فيه الأرصاد الجوية بمنخفضات جوية مصحوبة بالأمطار، كما أنهم تحدّثوا عن شبهة فساد في تلك العملية من حيث كلفتها ونتيجتها، وقالوا: إنه كان من الأجدر بالحكومة صرف المبلغ على المزارعين لدعمهم.

والغاية من استمطار الغيوم هي زيادة نسبة الأمطار الجوفية ومخزون المياه، وزيادة نسبة الهطول في الصيف والربيع لتحسين وفائدة المحاصيل الزراعية في موسمها وتتم فوق الجبال المرتفعة وفوق أراضي المحاصيل أو المراعي الشاسعة لزيادة نسبة هطول الأمطار لفائدة الزراعة والمحاصيل الزراعية.

وقال محمد عبدالرؤوف، الباحث في الاقتصاد البيئي: إن عملية الاستمطار الصناعي التي نفذتها الأردن غير مجدية، وأرجع ذلك إلى اعتبارات اقتصادية، وكذلك إلى أن كل الدول التي استخدمت الاستمطار مثل الصين والهند وفرنسا وأمريكا والإمارات لم تصبح مناطق خضراء.

أما الطيّار نوال القوابعة فقالت إنها كانت تفضّل لو تم الاستفادة من التجربة الأمريكية خاصة أن بحوث الاستمطار بدأت هناك وأيضاً للتكلفة المنخفضة نسبياً، وهم أهل لهذه الفكرة وما زالت الأبحاث تجرى هناك لإثبات جدوى عملية استمطار الغيوم.

وأضافت أن مشروع الاستمطار ليس بجديد في الأردن وقد ساهمت به وكانت تطير بطائرة الاستمطار.

وحول كيفية استمطار الغيوم من خلال طائرة الاستمطار، قالت القوابعة: إنه يتم تركيب أسطوانات الاحتراق تحت أجنحة الطائرة بطريقة محكمة مربوطة بغرفة القيادة بمفتاح تحكم لفتح هذه الأسطوانات عند الدخول بالمنطقة المراد استمطارها وسط الغيوم، ويوضع في هذه الأسطوانات محلول الاحتراق المكون من إيودات الفضة والأسيتون، لتولّد عملية احتراق داخل هذه الأسطوانات أجهزة الحرق وعند دخول الطائرة بين الغيوم يتم فتح هذه الأسطوانات أو أجهزة الاحتراق عن طريق التحكم بها من غرفة القيادة لنشر جزيئات الفضة الناتجة عن عملية الاحتراق وسط الغيوم، فتلتصق بها قطرات الماء حيث تعمل جزيئات الفضة على خفض درجة حرارتها إلى أقل من التجمّد حوالي ناقص 50 (-50) ، عندها يصبح حجمها ثقيلاً لدرجة كافية لتسقط على شكل حبّات ثلج أو مطر.

وأكدت أن الأردن لا يحتاج هذا المشروع بقدر حاجته إلى بناء سدود إضافية وآبار تجميع المياه، حيث إن نسبة هطول الأمطار على الأردن تزيد على حاجته الاستهلاكية بكثير، ولكن يذهب 80% من مياه الأمطار بالتبخر لعدم وجود سدود وآبار وشبكات تجميع المياه وإعادة تكريرها واستخدامها في شتى المجالات الزراعية، وأيضاً بسبب الهدر والاستخدام الخطأ من قبل المواطنين.

وفي معرض ردها على سؤال حول لماذا لا يصلح مشروع الاستمطار في الأردن؟ أجابت: إن معدّل هطول الأمطار السنوي في الأردن حوالي 8.5 مليار متر مكعب يذهب منه 80% في عملية التبخر، ويتم تجميع وتخزين ما يعادل 700 مليون متر مكعب فقط، وأن حاجة الأردن الفعلية من المياه سنوياً مليار و300 ألف متر مكعب أي أن هناك نقصاً ما يعادل 600 مليون متر مكعب، أي أن مشروع الاستمطار لن يساعد سوى بـ 5% زيادة أي 35 مليون متر مكعب، في حين أن رفع علو السدود الحالية أو بناء سدود جيدة سيخزن أكثر من 400 مليون متر مكعب سنوياً، مضيفة أن تكلفة استمطار 29000 قدم تساوي 290000 دولار ما يعادل 203000 دينار أردني.

ويقول خبير الأرصاد والمناخ والهندسة البيئية د. قاسم الطراونة أستاذ الأرصاد الجوية في جامعة الملك سعود: إن مشروع الاستمطار كما تحدّثت الجهات المسؤولة عنه أنه كلّف 17 مليون دينار، وأنه يحتاج إلى رادار وطائرتين من أجل رش الغيوم، ولكنه مشروع غير مجد وعندي ملف كبير من الدراسات التي تثبت عدم فاعليته خاصة في منطقتنا.

وتساءل الطراونة، هل أجريت دراسة جدوى اقتصادية على هذا المشروع المكلف؟، ومن هو الفريق الأردني المؤهل الذي أجاز للدولة أن تسخي وتضحي بهذا المبلغ.

وقال: إن جمع مياه الأمطار من أسطح المنازل في عمّان وذلك بعمل خزان مائي إسمنتي لكل حي ويتم تجميع مياه الأمطار فيه من أسطح المنازل كمخزون إستراتيجي واستخدامه في الزراعة عند اللزوم أو معالجته واستخدامه في المنازل، ولو تم استغلال هذا المبلغ 17 مليون دينار في هكذا مشروع لكان أجدى.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .