دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: السبت 25/11/2017 م , الساعة 12:33 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تشارلز مانسون..الأب الروحي لجماعة من القتلة المتسلسلين

السفاح الذي لم يطلق رصاصة

لم يندم على جرائمه الوحشية وظل
أشهر المجرمين في تاريخ الولايات المتحدة لكنه لم يستخدم أداة قتل
كيف يمكن لشخص إقناع العديد من الأتباع للقتل بهذه الوحشية؟
تقدم بعد 40 سنة سجنًا بطلب للزواج من شابة عمرها 26 عامًا
بحسب معتقداته المنحرفة أصبح لديه سبب يتيح له القتل لإنقاذ الأرض
السفاح الذي لم يطلق رصاصة

رغم مرور 5 عقود على جرائمه لا يزال العالم يتساءل عن أسرار تنفيذها

إعداد - كريم المالكي:

توفي السفاح الأشهر في تاريخ الولايات المتحدة، الذي لم يطلق رصاصة أو يضرب أيًا من ضحاياه بسكين، لكنه أدين بارتكاب العديد من جرائم القتل، لقد ظل تشارلز مانسون طوال السنوات الـ 46 الماضية، قابعًا في السجن لضلوعه بالتخطيط لجرائم متسلسلة سيئة السمعة أرعبت الشارع الأمريكي، وتصفه موسوعة «ويكيبديا» بمجرم ذاع صيته في أواخر الستينات بتدبير عمليات قتل نفذها أتباعه أو عصابته أو ما يسمون بـ «عائلة مانسون».

واللافت أن «مانسون» الذي لم يحضر أيًا من جرائم القتل التي طالت مشاهير وفنانين في أمريكا، يعد حالة خاصة جدًا، لكونه أبًا روحيًا لعدد كبير من القتلة المتسلسلين، عاش مع أتباعه في مزرعة منعزلة وأصبحوا مجموعة غريبة من الشباب والمراهقين يدخنون المخدرات ويتعاملون مع  مانسون وكأنه آمر لهم تنفذ تعليماته بدقة. وحُكم عليه بالإعدام في غرفة الغاز في 1971 لكن الحكم خفف للسجن المؤبد.

رغم مرور 5 عقود تقريبًا على جرائمه، لا يزال العالم بأسره يتساءل: كيف يمكن أن تكون لديه القدرة على قيادة هذا العدد من الأتباع، ويتمكن من إقناعهم على القتل بهذه الوحشية؟

طفولة في الشوارع

لم يحظ مانسون بالحياة المثالية أبدًا فقد ولد من أم شابة عمرها 17 سنة عرف عنها مجونها كمدمنة لشرب الكحول وامتهانها الدعارة ولم يوضع له اسم بشهادة الميلاد سوى اسم أمه. وبعد فترة وجيزة تزوجت أمه لكن لم يستمر زواجها طويلاً فقامت بإيداع مانسون بمدرسة خاصة لم يبق بها طويلاً فهرب منها قاصداً أحضان أمه الضائعة، التي صدت عنه غير مكترثة بما يحدث له، وقد تكون هي واحدة من ضحايا مانسون. وليبقَ على قيد الحياة، اتخذ الشارع بيتاً، وكان السطو والجريمة مكسباً للعيش، وهو ما أدى به لقضاء فترات طويلة بالسجن.

 المراهقة

وببلوغه السابعة عشرة كان قد قضى أكثر من نصف عمره خلف القضبان. وفي عام 1955 وبعد خروجه من السجن تزوج من فتاة تعيسة الحظ لم تبلغ الـسابعة عشرة وانتقل معها إلى كاليفورنيا. ولم يمض وقت طويل حملت زوجته، لكنه لم يصبر طويلا فعاد للإجرام حيث امتهن سرقة السيارات، وفي عام 1956 زُجَّ بالسجن بعد أن قبض عليه بسبب جنح متعددة.

وأصبح زائراً دائما للسجن، باستثناء فترات خروجه التي غالباً ما تكون بإشراف ومتابعة الشرطة والمراقبين. وامتهن العديد من المهن القذرة كالسرقة والتعاطي بالمخدرات والشيكات المزورة وكل ما يوفر له سيولة مادية سريعة وانتهى للحكم عليه بالسجن عشر سنوات في سجن جزيرة ماكنيل حيث نضجت هناك أفكاره الفاسدة وسلوكياته الشريرة، فكانت أول جريمة له الاعتداء على سجين، مهدّداً إياه بواسطة موس للحلاقة.

تَكَونْ الشر بداخله

وبعد خروجه من السجن في عام 1967 لم يتوقع أحد أن يصبح أشهر الشخصيات في تلك الحقبة على مستوى العالم بفعل جرائمه البشعة. وبعد سنة من خروجه انضم لعدد من الحملات العقائدية الحديثة والمتخلفة، وكانت حقبة الستينات بيئة خصبة لنشوء هذه الحركات. وكان مانسون يحضر محاضرات في الكنائس ليستمع عن أهوال يوم القيامة ونهاية العالم وما سيحدث من معركة بين قوى الخير والشر في آخر الزمان ما حوّل قواه وأفكاره الشريرة وتمحورها باتجاه واحد وهو القتل.

لقد كان مانسون، من قبل، لا يتورع أبداً عن قتل إنسان فما بالك إذا أصبح لديه سبب يبلغه بقدرته على القتل لإنقاذ الأرض بحسب المعتقدات المنحرفة التي استقاها من تلك الحملات مسبقاً. كما أصبح مدمناً للمخدرات المهلوسة وأنواع من فطر الهلوسة. وفي العام 1967 تكون لديه عدد من الأتباع يحملون نفس الفكر العقائدي المنحرف ولجؤوا إلى مزرعة مهجورة بمدينة سان فرانسيسكو وتحديداً في وادي سان فريناندو. وكان أتباعه يبلغون المئة تقريباً، وكان من بينهم فتيات صغيرات في السن يؤمنّ بما يقوله مانسون.

جرائم مانسون

من بين أشهر جرائمه التي خطط لها قتل الممثلة الشابة شارون تايت (26 عامًا) زوجة المخرج رومان بولانسكي وهي حامل بشهرها الثامن. وكان مانسون هو العقل المدبر والمُستقصي عن الحقائق والمعلومات ففي ليلة 8 أغسطس 1969 اقتحم ثلاثة من أتباعه منزلها وقتلوها بوحشية حيث قطعوا ثدييها وتركوا تنزف حتى الموت كما قاموا بقتل جميع المدعوين الذين كانوا في منزلها.

وإجمالي ما قتلوه 14 ضحية كلهم من المشاهير أو على الأقل العاملين في المجالات الفنية في أمريكا. وفي 25 يناير 1971، أدين مانسون و3 من أتباعه بالتورط بجرائمهم الدموية، وحكم على المجرمين بالإعدام لكن كاليفورنيا خففته إلى السجن مدى الحياة. ورغم وجوده بين قضبان السجن لم ينته المشهد الدموي حيث استمر أتباعه بإراقة الدماء وارتكاب أسوء الجرائم إيماناً منهم برسالة مانسون ولنيل إعجابه بأفعالهم العنيفة.

 وسائله في إقناع اتباعه

وفي 5 سبتمبر 1975 نفذت الجريمة الأبرز من قبل أحد أفراد عائلة مانسون بسحب مسدس على الرئيس جيرالد فورد بمحاولة فاشلة لاغتياله. وزعزعت الحادثة الأمن في أمريكا. وكان مانسون يقول لأتباعه إن لديه نبوءة عن حرب بين البيض والسود علاماتها موجودة في أغاني فرقة البيتلز الشهيرة التي تعرف بأمرها ولكنها تخفي الحقيقة. وأوضح أنهم إذا أرادوا تحقيق النبوءة فعليهم المساعدة في قيامها عن طريق ارتكاب جرائم القتل وأن يتم اتهام السود بها. وكانت عائلة مانسون، بعد ارتكابها الجرائم تختفي عن الأنظار لحين انتهاء الحرب ثم تخرج من جديد بعدما ينتصر السود لتسيطر على أمريكا. وأوضح أحد أتباعه فيما بعد بأنهم كانوا يؤمنون بكل حرف يقوله مانسون، وأنه بالنسبة لهم المخلص الذي سيتمكن من ضبط التوازن في الأرض.

طلب زواج غريب

وكان كل من مانسون (80 عامًا) والفتاة أفتون إليان بيرتون (26 عامًا) تقدما بطلب للحصول على تصريح بالزواج من السجل المدني بمقاطعة كينجز بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وهو المكان الذي كان يقضي فيه عقوبة المؤبد، وفعلا تم إحالة التصريح لكن الخطوة لم يتم تنفيذها لأسباب مجهولة.

وكانت بيرتون التي تصغر مانسون بـ 54 عامًا قد اعتادت زيارته منذ أن كانت في التاسعة عشرة وأمضت عدة أعوام في محاولة لتبرئته من الاتهامات التي أدين بسببها.

نهاية السفاح

لم تتمكن الشرطة من معرفة الجناة إلا بالصدفة عندما أغار شرطيان على مزرعة «عائلة مانسون» وألقيا القبض على 24 فرداً، بناء على إخبارية تتعلق بعمليات تخريب وسرقة، وكان مانسون معهم يرتدي ملابس مصنوعة من جلد غزال، ويبدو أن إحدى أفراد عصابته هي التي كشفتهم وذلك أثناء وجودها بمقر مؤقت للاعتقال في لوس أنجلس، بالحديث عن الجريمتين لنزيلة أخرى، وأخبرتها بأسماء مشاهير آخرين سيلقون مصير شارون تيت، وعن طريق نزيلة أخرى كانت صديقة لجراهام وصلت أخبارهم إلى الشرطة.

ومنذ القبض على مانسون وأتباعه ثم الحكم عليهم بالمؤبد، لم يظهر سوى بعدد من الأفلام الوثائقية، ولم يبد ندم على الجرائم التي ارتكبها، بل إنه ظل يعتقد أنه لن يموت، ولكن قبل أيام قليلة أعلن عن وفاة مانسون في سن الـ 83 عامًا.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .