دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 13/9/2016 م , الساعة 12:31 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

النائب عمار حوري عضو كتلة تيار المستقبل النيابية لـ الراية :

التلاعب باتفاق الطائف يأخذ لبنان للمجهول

المؤتمر التأسيسي خطر وخسائر فادحة لمن يسوق له
حزب الله والتيار الوطني يمارسان التعطيل وتدمير المؤسسات
كتلة المستقبل ترى أن الأولوية في انتخاب رئيس للجمهورية
تطبيق الميثاقية عبر المشاركة في أعمال الحكومة وقراراتها
الاستمرار دون حوار لا يخدم الاستقرار أو المصلحة الوطنية
التلاعب باتفاق الطائف يأخذ لبنان للمجهول

بيروت - منى حسن:

كشف النائب عمار حوري أن الحديث عن المؤتمر التأسيسي خطر وقد يذهب بلبنان إلى المجهول، وقال في حواره مع  الراية  علينا أن نتذكر أن لبنان دفع مئات آلاف الشهداء والجرحى، والدمار الكبير في سنوات الحرب، إلى أن أتت تسوية اتفاق الطائف التاريخية، برعاية عربية ودولية، وأي محاولة للعب بالميثاق، الذي هو اتفاق الطائف، يعني الذهاب إلى المجهول، وينطوي على مخاطر لا تحصى، ورأى أن الحكومة ضرورة وأي مغامرة في وضعها تؤدي إلى الذهاب للمجهول.

وإلى تفاصيل الحوار:

> كيف تقيّمون الوضع السياسي بعد تعّليق طاولة الحوار؟ وهل لبنان وصل إلى الهاوية ؟

- لا بد من العودة إلى طاولة الحوار، ونحن نأسف للفرصة التي يتسبب بتضييعها على لبنان التيار الوطني الحر ومن خلفه حزب الله من أجل حلّ المشكلات عن طريق الحوار الداخلي. وفي اجتماع "كتلة المستقبل" شددت الكتلة على استمرارها بالتمسك باستمرار عمل المؤسسات الدستورية، التشريعية والتنفيذية، والتمسك بنهج الحوار والتواصل وسيلة وحيدة لمعالجة المشكلات ومنها تلك التي يتسبب بها العناد والامتناع عن الالتزام بالقواعد الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية.

 

ثغرة في الحوار

> هل هناك أمل للعودة ؟

- على الأكيد أعتقد أن الجهود ستتواصل لإيجاد ثغرة ما في موضوع الحوار.لأن الاستمرار من دون حوار لا يخدم الاستقرار الوطني ولا المصلحة الوطنية بأي شكل من الأشكال.

> هل الرئيس سعد الحريري يقوم باتصالات من أجل تذليل العقبات ؟

- بحثنا مع الكتل في هذا الموضوع ونحن عبرنا في بيان للكتلة عن التمسك بالحوار كمبدأ والتمسك بالمؤسسات الدستورية.

 

أخطاء التيار الوطني

> هل أخطأ التيار الوطني الحر ؟

- التيار الوطني الحر أخطأ عندما قلب الطاولة ، وعلى حزب الله أن يضبط إيقاع هذا التيار ويعيده إلى الساحة لأن هناك تخبطاً في أدائه ورغم كل الاختلافات نحن نتحاور مع جميع الأفرقاء دون استثناء.

 

> هل حكومة سلام في خطر ؟

- الحكومة ضرورة وأي مغامرة في وضعها تؤدي إلى الذهاب لللمجهول .

 

المؤتمر التأسيسي

> هل تتخوفون من مؤتمر تأسيسي في المستقبل، خصوصاً أن البعض بدأ يلّوح به ؟

- المؤتمر التأسيسي خطر يلمح له البعض وفي حال لا سمح الله أصر البعض على هذا التوجه ففيه خطر بالذهاب إلى المجهول،

علينا أن نتذكر أن لبنان دفع مئات آلاف الشهداء والجرحى، والدمار الكبير في سنوات الحرب، إلى أن أتت تسوية اتفاق الطائف التاريخية، برعاية عربية ودولية، وأي محاولة للعب بالميثاق، الذي هو اتفاق الطائف، يعني الذهاب إلى المجهول، وينطوي على مخاطر لا تُحصى.

ومن يحاول دفع البلد إلى مؤتمر تأسيسي، يريد أن يعيد تركيب التوازنات وفق معطيات جديدة وهو لا يعلم أن خسائره ستكون أكبر بكثير.

> هل تتخوفون من أي صيغة أو نظام جديد للبنان ؟

- لن نعطي توقيعنا على أي صيغة جديدة، الطائف يحتاج إلى تنفيذ ما لم ينفذ منه، وقد نقبل بتطويره إذا كان هناك من ضرورة، لكننا بالتأكيد نرفض إلغاءه، وهناك خسائر فادحة لمن يسوق للمؤتمر التأسيسي.

 

انتخاب الرئيس

> هل الحل يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية ؟

- إن حلّ الأزمات القائمة يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية كمدخل للحلول، لكن للأسف حزب الله يصادر هذه الورقة لحسابات إقليمية.

> ما هو رأيكم حول الحديث عن الميثاقية ؟

- بشأن الحديث المنتشر عن الميثاقية، فقد اعتبرت كتلة المستقبل في اجتماعها أن الالتزام بتطبيق الدستور بشكل سليم والتمسك بقواعده وأصوله المنصوص عليها، هو الذي من شأنه أن يحافظ على الميثاقية لاسيما أنّ الدستور اللبناني ينص في مواده، على الأصول الواجب اتباعها بشأن الحالات المطروحة على بساط البحث والمعالجة في هذه الفترة.

إنّ الدستور اللبناني الذي أقره المجلس النيابي عقب توقيع اتفاق الطائف وإقرار وثيقة الوفاق الوطني قد احتضن وأدرج في صلبه المبادئ الميثاقية التي أقر وعمل بها وبموجبها اللبنانيون منذ إنشاء لبنان، بحيث أصبحت قواعد دستورية ملزمة لجميع اللبنانيين، وفقاً لأحكام الدستور وفي إطار النظام البرلماني الديمقراطي، الذي اعتمده الدستور في مقدمته، ومن هذه المبادئ:

1) مبدأ العيش المشترك.

2) المناصفة تحت سقف الشراكة بين المسيحيين والمسلمين بغضّ النظر عن الأعداد أو التغيرات الديموجرافية، في ظل النظام الديمقراطي البرلماني والذي يتمثل فيه المسيحيون والمسلمون بالتساوي في مجلس النواب ومجلس الوزراء وكذلك في مراكز الفئة الأولى في الدولة اللبنانية.

3) مبدأ المشاركة الديمقراطية.

4) تحديد نصاب انعقاد الجلسات في مجلس الوزراء وكيفية اتخاذ القرارات في مجلس الوزراء وفقاً لآليات النظام الديمقراطي البرلماني المعتمدة في الدستور اللبناني.

5) اعتماد سياسة الإنماء المتوازن واللامركزية الإدارية الموسّعة.

إنّ الالتزام بالميثاقية التي أصبحت من صلب الدستور اللبناني، هو أساس لتعزيز فكرة العيش المشترك وتعزيز فكرة المشاركة. ولذلك وبعد تكوين المؤسسات الدستورية وفقاً للأحكام الدستورية، تطبق أصول وقواعد آليات أحكام النظام الديمقراطي البرلماني في تسيير المصالح العامة، وحيث تتنافس المجموعات السياسية حسب قناعاتها ومنطلقاتها.

إنّ الآليات الرقمية التي يتذرع بها البعض لاحتساب "الميثاقية" لا علاقة لها بما هو منصوص عليه في الدستور، أي:

1- بالنسبة إلى مجلس الوزراء: أكثرية الثلثين لانعقاد مجلس الوزراء، وللتصويت على المواضيع الأساسية داخله والمحددة في النص الدستوري.

2- بالنسبة إلى مجلس النواب: أكثرية الثلثين لتعديل الدستور، وللدورة الأولى (فقط الأولى) لانتخاب رئيس الجمهورية.

إنّ أي أرقام أو سقوف أخرى لم ترد في الدستور (استطلاعات الرأي، بدعة المكونات،...)، هي محض اجتهاد سياسي مفصّل على القياس يصلح فقط للسجال، وليس لإضفاء الشرعية الدستورية أو الميثاقية.

إنّ كتلة المستقبل تعتبر أن الأولوية كانت وما زالت هي لانتخاب رئيس الجمهورية ومن دون تردد أو تأخير باعتبار أن خطوة الانتخاب هي المفتاح لأبواب الخير والمشاركة والإيجابية بالنسبة للبنان ولاقتصاده المختنق بسبب الاستمرار بسياسة التعطيل وتدمير مؤسسات الدولة، التي يمارسها حزب الله وشريكه التيار الوطني الحر.

إن تطبيق الميثاقية فعلاً، لا قولاً، يكون عبر المشاركة في أعمال الحكومة وقراراتها وكل ما يناقض ذلك هو ضرب للميثاقية وتدمير لها، وإطاحة بإيجابياتها، وما يمكن أن تحققه من مكتسبات وطنية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .