دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 21/8/2017 م , الساعة 1:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بصفته الدين الأسرع انتشاراً في القارة

الإسلام سيرسم السياسة الأوروبية بعد 30 عاماً

الأحزاب الأوروبية تقع في خطأ فادح إذا استمرت تتجاهل قضايا المسلمين
الإسلام سيرسم السياسة الأوروبية بعد 30 عاماً

برلين -  الراية : كشفت وسائل الإعلام الألمانية في بحر الأسبوع الماضي أنه بعد 30 عاماً، سيلعب الناخبون المسلمون دوراً حاسماً في ترجيح فوز الأحزاب الكبيرة وانتخاب الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني ورئيس الوزراء في أسبانيا وبلجيكا وهولندا. فمنذ اليوم كل خامس مواطن في ألمانيا ينحدر من أصول مُهاجرة. وأن عدد المسلمين في ألمانيا في ارتفاع مستمر، وقد وصل إلى أكثر من 8 ملايين نسمة، غالبيتهم من الأتراك. وليس هناك أعداد رسمية لعدد المسلمين الذين يحملون الجنسية الألمانية، وبالتالي يحق لهم المشاركة في الانتخابات العامة بتاريخ 24 سبتمبر المقبل، وأنهم في طريقهم لأن يُصبحوا قوة انتخابية مؤثرة في دولة أوروبية كبيرة وهامة مثل ألمانيا.

ويتوقع المراقبون أن تتأسس أحزاب إسلامية في أوروبا في المستقبل، بعد محاولات لتشكيلها تمّت سابقاً لكنها لم تلفت الأنظار ولم تشهد قبولاً لدى الناخبين المسلمين. ففي هولندا تأسس عام 2007 حزب إسلامي يتزعمه هيني كليفت اسمه «الحزب الإسلامي في هولندا» NMP. وتأسس «الحزب الإسلامي» عام 1998 بمدينة ميونيخ، لكن لم يعد له في هذه الأثناء حتى رقم هاتف، بعدما تم منع الحزب في عام 2002 من المشاركة في الانتخابات. واليوم لا يوجد هناك حزب إسلامي بالمعنى الصحيح في أي من دول أوروبا، لكن من يدري فحين تنتهي الأحكام المُسبقة يكون عدد المسلمين في الاتحاد الأوروبي قد بلغ حداً يسمح بتأسيس أحزاب سياسية، فعمدة لندن الأعلى مسلم ويتمتع بشعبية واسعة لدى سكان عاصمة الضباب من المسلمين وغير المسلمين. لكن هذا لم يمنع من أن يُصبح المسلمون في ألمانيا وفي دول الاتحاد الأوروبي قوة انتخابية تنمو باستمرار. فأحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 ثم ما يسمى الحرب ضد الإرهاب، جعلت المسلمين النشطين في السياسة يتراجعون عن فكرة المشاركة في الانتخابات والعملية السياسية، وأصبحوا يتعرّضون في كل مناسبة لحملات الأحكام المسبقة. وفي عام 2005 قام وزير الداخلية الألماني فولفجانج شويبلي، بتأسيس «مؤتمر الإسلام» في ألمانيا، لهدف التشاور مع الحكومة الألمانية حول القضايا التي تشغل اهتمامات المسلمين والألمان معاً. وتبيّن في تلك الفترة أن 4.3 مليون مسلم يعيشون في ألمانيا بينهم 4،1 يحملون الجنسية الألمانية وبالتالي يحق لهم الانتخاب. ويقوم مركز «أرشيف الإسلام» في مدينة «سويست» الألمانية، بجمع المعلومات باستمرار حول حياة المسلمين في ألمانيا ويقول سليم عبدالله، مدير المركز: إن المسلمين يشكّلون قوة انتخابية بارزة في ألمانيا تصل إلى 7،1 بالمائة من الأصوات التي سيكون كل حزب في ألمانيا سعيداً للحصول عليها. وأثبتت الدراسات والتحليلات أن الإسلام هو الدين الأسرع انتشاراً في أوروبا على الرغم من الحملات الإعلامية التي ترمي إلى تشويه سمعة الإسلام والمسلمين بالذات منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 وبعد ظهور «القاعدة» وما يُسمى «تنظيم داعش». ودفع ذلك بوزير الداخلية الألماني «توماس دومزيير»، أن قال في أبريل الماضي لدى حديثه عن التقاليد الألمانية: «ألمانيا ليست برقعاً». حيث إن موضوع البرقع قد هيمن على النقاشات في ألمانيا حول اندماج المسلمين ومكافحة التطرف الديني، وذلك رغم أن البرقع ليس منتشراً بشكل كبير في ألمانيا. وقد تبيّن لخبير الأحزاب الألمانية، أوسكار نيدرماير، بعد دراسته البرامج الانتخابية للأحزاب الألمانية، أن لا أحد منهم عالج قضايا المسلمين، وأن المجتمع الألماني أصبح يتغيّر بفعل ازدياد عدد المُهاجرين بصورة ملحوظة بعد قدوم اللاجئين في سبتمبر الماضي، ولا تتنافس الأحزاب على كسب الذين يحق لهم التصويت، رغم أن هناك خمسة ملايين مسلم يقيمون في ألمانيا بشكل دائم ولأن نسبة معتبرة منهم تحمل الجنسية الألمانية ويحق لها الانتخاب، فإن الأحزاب السياسية في ألمانيا وأوروبا تقع في خطأ فادح إذا ظلت تتجاهلهم.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .