دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 21/8/2017 م , الساعة 1:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الدعوات تتزايد لامتلاك ترسانتها الخاصة رداً على بيونج يانج

هـــل تتجـــه كـــوريا الجنـــوبية للنـــــووي؟

هـــل تتجـــه كـــوريا الجنـــوبية للنـــــووي؟
  • مخاوف كورية من اهتزاز الثقة في الحماية التي توفرها أمريكا لبلدهم
  • استطلاع رأي: 57% من الكوريين يؤيدون امتلاك أسلحة نووية
  • محللون: بوسع سيول تطوير قنبلة نووية في غضون أشهر
  • خبراء يتحدثون عن فرص الحل
  • سيناريو الحرب أقل احتمالاً لكنه يبقى قائماً بخطط متنوعة
  • القبول بها قوة نووية والتفاوض معها لخفض التوترات

 سيول - أ ف ب: مع اشتداد الخلاف بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، تتزايد الدعوات في الجنوب من أجل أن تمتلك سيول ترسانتها الخاصة من الأسلحة النووية، ما يهدد بزيادة الوضع تعقيداً.

وينتشر حوالي 28500 جندي أمريكي في كوريا الجنوبية للدفاع عن هذا البلد في وجه الشمال. ولا يحق لسيول حيازة أسلحة نووية منذ أن وقعت في 1974 اتفاقية حول الطاقة الذرية مع واشنطن، على أن تؤمن لها الولايات المتحدة في المقابل الحماية بفضل مظلتها النووية.

غير أن بيونج يانج تهدد باستمرار بتحويل سيول إلى بحر من النار، وفي المقابل، تتصاعد التساؤلات حول مدى استعداد واشنطن للدفاع عن سيول إن كان ذلك يعني تعريض مدن أمريكية للخطر.

وتأتي وسائل الإعلام في طليعة حملة لمطالبة السلطات بتبديل موقفها.

وكوريا الجنوبية في موقع متقدم في المجالات التكنولوجية، ويرى المحللون أن بوسعها تطوير قنبلة نووية في غضون بضعة أشهر إذا ما اتخذت قراراً بذلك.

وكتبت صحيفة «كوريا هيرالد» في افتتاحية أمس أنه حان الوقت لتقييم الأسلحة النووية.

وحذرت الصحيفة من أن الثقة في المظلة الأمريكية يمكن أن تهتز داعية واشنطن إلى نشر أسلحة ذرية في الجنوب إن لم تكن تريد أن تمتلك سيول ترسانتها الخاصة.

وعمدت الولايات المتحدة بعد الحرب الكورية (1950-1953) إلى نشر بعض أسلحتها النووية في الجنوب، لكنها عادت وسحبتها حين قطعت الكوريتان وعداً مشتركاً عام 1991 بالتوصل إلى شبه جزيرة خالية من الأسلحة النووية.

غير أن بيونج يانج قامت بعد ذلك في 2006 بتجربتها النووية الأولى وفي 2009، تخلت رسمياً عن هذا الالتزام.

وتصاعد التوتر بصورة حادة في الأشهر الماضية ليبلغ ذروته هذا الأسبوع حين توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كوريا الشمالية بـ «النار والغضب».

في المقابل، أكد الشمال أن الرئيس الأمريكي فاقد للإدراك وأعلن عن خطة دقيقة تقضي بإطلاق أربعة صواريخ على جزيرة جوام الأمريكية في المحيط الهادئ.

وتثير هذه الحرب الكلامية الجديدة مخاوف الكوريين الجنوبيين رغم أنهم اعتادوا خطاب الشمال العدائي.

فأي نزاع مع الشمال ستكون له عواقب كارثية على رابع قوة اقتصادية في آسيا، وهي في مرمى قدرات بيونج يانج المدفعية التقليدية الهائلة.

توازن الرعب

وكتبت صحيفة شوسون هذا الأسبوع قائلة إن الكارثة تحوم محذرة بأن كل الخيارات، حتى تلك التي لم يكن من الممكن تصورها، يجب أن تكون مطروحة على طاولة البحث.

وأجرت بيونج يانج حتى الآن خمس تجارب نووية، ثلاث منها منذ وصول كيم جونج أون إلى السلطة في ديسمبر 2011، وهي تطمح إلى صنع صاروخ باليستي عابر للقارات يحمل رأساً نووياً، قادراً على بلوغ الأراضي الأمريكية.

وأظهر تحقيق العام الماضي أن حوالى 57% من الكوريين الجنوبيين يؤيدون امتلاك أسلحة نووية، مقابل 31% يرون عكس ذلك.

ورأت صحيفة «كوريا إيكونوميك ديلي» أنه علينا أن نمتلك خياراتنا العسكرية الخاصة للتصدي للشمال داعية إلى تحقيق توازن الرعب.

من المؤكد أنه في حال امتلك الجنوب القنبلة النووية، فإن ذلك سيثير غضب بيونج يانج، وهي التي تبرر برنامجيها الباليستي والنووي بضرورة الدفاع عن نفسها في وجه التهديدات باجتياح أراضيها، وعندها ستزداد صعوبة إعادتها إلى طاولة المفاوضات.

وأوضح الأستاذ في جامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول يانج مو جين أن توازن الرعب المزعوم سيجعل من شبه الجزيرة مسرحاً لسباق إلى الأسلحة النووية، وليس شبه جزيرة ملتزمة بالسلام.

وتابع أن ذلك سيكون له مفعول دومينو في آسيا، حيث إن طوكيو أو تايبيه مثلا ستعمد إلى خطوة مماثلة، مضيفاً أن اليابان سترحب بهذا الاحتمال، فهو سيعطيها الحجة المثالية لمراجعة دستورها السلمي وتطوير ترسانة نووية خاصة بها.

وأعلن وزير الدفاع الكوري الجنوبي سونج يونج مو مؤخراً أن الجنوب قادر تماماً على صنع قنبلة لكنه لا ينوي ذلك في الوقت الحاضر.

وأجرت بيونج يانج في يوليو تجربتين ناجحتين لصواريخ باليستية عابرة للقارات، ما يضع قسماً كبيراً من القارة الأمريكية في مرمى نيرانها.

 

 التفاوض أم الحرب.. للخروج من أزمة كوريا الشمالية

 

واشنطن - أ ف ب: يطرح محللون يطرحون عدداً من الحلول للخروج من الأزمة بين أمريكا وكوريا الشمالية.

 

ويدعو بعض الاختصاصيين إلى القبول بحقيقة أن كوريا الشمالية تمتلك الآن أسلحة نووية تجعل من أي تحرك عسكري مستحيلاً لأنه بالغ الخطورة.

 

التفاوض

 

وقال جيفري لويس الباحث في «معهد ميدلبوري للدراسات الدولية» إنه لم يعد متاحاً للولايات المتحدة إلا التفاوض مع كوريا الشمالية، لخفض التوترات وحل بعض النزاعات. يجب ألا نحاول إزالة أسلحتهم النووية.

 

وفي العقد الأول من القرن الحالي، بدأت بيونج يانج التكيف على ما يبدو مع فكرة إبطاء اندفاعة برنامجها النووي ووضعه تحت المراقبة، بعد محادثات متعددة الأطراف مع الصين وروسيا واليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. لكن كيم جونج-ايل كان آنذاك رئيساً، ورفض نجله والرئيس الحالي كيم جونج-اون من جهته إجراء أي حوار.

 

الحرب

 

سيناريو الحرب يبدو أنه الأقل احتمالاً، لأن الولايات المتحدة لا تميل على ما يبدو إلى شن حرب.

 

ومن أجل تخفيف التوترات الناجمة عن الكلام الجديد المثير للجدل للرئيس ترامب، أعلن وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس أن الحرب مأساة معروفة جيّدًا ولا تحتاج توصيفًا آخر سوى أنها ستكون كارثية.

 

وأكد إيلي راتنر، المتخصص في الشؤون الصينية والعضو في «مجلس العلاقات الخارجية» للدراسات أن احتمال أن تعكس تصريحات الرئيس إرادة في البيت الأبيض بشن ضربات وقائية، ضئيل. وأضاف: أعتقد أننا لسنا على شفير حرب نووية.

 

وتتنوع سيناريوهات وزارة الدفاع الأمريكية إذا ما حصل تدخل عسكري، من ضرب أهداف محددة إلى الهجوم الوقائي لدفع الشعب الكوري الشمالي على الانتفاضة وإطاحة كيم جونج-أون.

 

وسيحمل أي تدخل عسكري بيونج يانج على الرد بطريقة يصعب تخيلها، لكنها بالغة الخطورة بالتأكيد.

 

وكان جيم ماتيس حذر من خطورة الأعمال الانتقامية لبيونج يانج، موضحاً أنها ستكون على مستوى غير مسبوق منذ 1953م ونهاية الحرب الكورية.

 

وقد جمع كيم جونج-أون وحدات مدفعية على الحدود مع كوريا الجنوبية التي تبعد 55 كيلومتراً فقط عن سيول.

 

لكن كوريا الشمالية لا ترغب على ما يبدو في حرب مفتوحة بين البلدين.

 

وعما قريب يحين أوان موسم الحصاد في كوريا الشمالية، ولم يعلن كيم جونج-أون التعبئة العسكرية التي من شأنها أن تفرغ بشكل خطير مصانعها وحقول الحصاد، مما يعرض شعبها لمجاعة، كما قال جوي برموديز المحلل في موقع «38 نورث».

 

وأضاف إن كيم جون-أون ليس شخصاً غبياً، ومن المستبعد جداً أن يحشد قواته في هذه الفترة.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .