دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 2/12/2016 م , الساعة 1:17 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة

فتاوى مختارة

الواجب تجاه الأخت التي تستعمل المكياج
 > والدتي متوفاة ووالدي على قيد الحياة وأخواتي البنات الكبيرات يستعملن المكياج بكثرة خارج المنزل، وأبي لا يحاسبهم على ذلك؛ وقد نصحتهم كثيراً بالتوقف عن ذلك لكن دون جدوى فماذا علي أن أفعل غير ذلك؟

-- جزاك الله خيراً على غيرتك على حدود الله وحرصك على صلاح أخواتك وأمرهن بالمعروف ونهيهن عن المنكر، واعلم أن المسؤول الأول عنهن هو الأب، فبيّن له ذلك بحكمة وأدب وذكره بمسؤوليته أمام الله عنهن، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)، وعَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ: أَلاَ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ .... وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ... (متفق عليه).

قال ابن عبد البر: فواجب على كل مسلم أن يعلم أهله ما بهم الحاجة إليه من أمر دينهم ويأمرهم به، وواجب عليه أن ينهاهم عن كل ما لا يحل لهم، ويوقفهم عليه ويمنعهم منه، ويعلمهم ذلك كله.

وإذا نهيت أخواتك عن استعمال المكياج عند الخروج فلم ينتهين، فقد أديت الذي عليك، ولا يجوز لك أن تتلف هذا المكياج، فهذا من إضاعة المال، وقد ثبت في الصحيحين عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله كره لكم ثلاثاً: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال.
وإخفاؤه نوع من الإنكار باليد، وهو ليس إليك، وإنما لمن له سلطان عليهن وهو الأب..
فوصيتنا لك أن تستمر في نصحهن بالحسنى، واجتهد في محاولة التأثير عليهن واستمالة قلوبهن لينتفعن بنصحك، ولا بأس بأن تخوفهن بالله عز وجل.

أحكام ترك النهي عن المنكر

> قرأت أن ترك الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، كبيرة من الكبائر. فهل هذا يشمل الترك بالكلية، أم ترك منكر واحد لم أنكره يعد كبيرة في حقي؟
-- ليس الأمر هكذا على إطلاقه، وإنما حرمة ترك الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، متعلقة أولاً بالقدرة على ذلك، ثم بتعينه على مكلف بعينه، وهذا ما ذكرناه قبل ذلك، فالأمر والنهي ليس من فروض الأعيان، وإنما هو من فروض الكفايات، وقد يتعين في بعض الحالات.

وقال ابن حجر الهيتمي في (الزواجر عن اقتراف الكبائر): وجوب الأمر والنهي يعمّ كل مكلف من حر، وقن، وذكر وأنثى، لكنه وجوب على الكفاية؛ لقوله تبارك وتعالى: {ولتكن منكم أمة} إذ لو كان فرض عين لقال: ولتكونوا. نعم، قد يكون فرض عين، كما إذا كان بمحل لا يعلمه غيره، أو لا يقدر عليه غيره. ثم فرض الكفاية هو الذي إذا قام به واحد حاز ثوابه، وأسقط الحرج عن الباقين.

وأما كون ترك ذلك كبيرة من الكبائر، فهذا من حيث الجملة، وقد ذكر ابن حجر الكلام السابق في الفصل الذي عقده لعدِّ هذه الكبيرة.

فقال: ترك الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، مع القدرة بأن أمن على نفسه، ونحو ماله..
وأما التفصيل، فيكون بحسب المعروف والمنكر ذاتهما، فيكون كبيرة في ترك النهي عن الكبائر، وصغيرة في ترك النهي عن الصغائر، وكذلك الحال في المأمور به من أنواع المعروف.

جاء في (الزواجر): قال بعض المتأخرين: ينبغي أن يفصل في النهي عن المنكر، فيقال: إن كان كبيرة، فالسكوت عليه مع إمكان دفعه كبيرة، وإن كان صغيرة، فالسكوت عليه صغيرة. ويقاس ترك المأمور بها إذا قلنا إن الواجبات تتفاوت، وهو الظاهر.

التراجع عن الدعاء على النفس

> دعوت على نفسي، إن عدة إلى سماع الأغاني فكيف أتراجع عن هذا الدعاء لأني إنسان وقد أضعف؟
-- دعاؤك على نفسك لم يكن جائزاً لك، أما وقد حصل ما حصل فعليك أن تتوبي إلى الله تعالى، وتتركي هذا الفعل فلا تعودي إليه، والمأمول من فضل الله ألا يستجيب لك هذا الدعاء، وأكثري من الدعاء لنفسك بالخير، فإن الدعاء من أعظم أسباب التوفيق، واتركي المحرمات كلها بما في ذلك سماع المعازف؛ طاعة لله، وخوفاً من عقابه. نسأل الله أن يوفقك للتوبة النصوح.


إسقاط الجنين المشوّه

> رزقنا الله أنا وزوجتي ببنت مريضة مرضاً جينياً وقد حار الأطباء في علاجه وحتى نتجنب حالة مماثلة بالمستقبل فهل يجوز لنا الإجهاض إذا ثبت لنا أن الجنين مصاب بهذا المرض؟
-- إذا جاوز الجنين الأربعين يوماً ولم يبلغ مائة وعشرين ـ أي: لم تنفخ فيه الروح ـ فإن إجهاضه في هذا الطور محل خلاف بين أهل العلم، والذي يظهر لنا: أن إسقاط الجنين قبل نفخ الروح إن كان لعذر يسوغه، فلا يحرم، ومن ذلك الحال المذكورة في السؤال، فإن التشوّه الخطير الذي لا يقبل العلاج، عدَّه كثير من أهل العلم المعاصرين مبرراً للإجهاض، جاء في قرار المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي، في دورته الثانية عشرة المنعقدة بمكة المكرمة

ما يلي : 1- إذا كان الحمل قد بلغ مائة وعشرين يوماً لا يجوز إسقاطه، ولو كان التشخيص الطبي يفيد أنه مشوه الخلقة، إلا إذا ثبت بتقرير لجنة طبية من الأطباء الثقات المختصين أن بقاء الحمل فيه خطر مؤكد على حياة الأم؛ فعندئذ يجوز إسقاطه سواء كان مشوهاً أم لا، دفعاً لأعظم الضررين.

1- قبل مرور مائة وعشرين يوماً على الحمل إذا ثبت وتأكد بتقرير لجنة طبية من الأطباء المختصين الثقات، وبناء على الفحوص الفنية بالأجهزة والوسائل المختبرية أن الجنين مشوه تشويهاً خطيراً غير قابل للعلاج، وأنه إذا بقي وولد في موعده ستكون حياته سيئة، وآلاماً عليه وعلى أهله، فعندئذ يجوز إسقاطه بناء على طلب الوالدين.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .