دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 4/8/2018 م , الساعة 1:09 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

كيندرا سكوت بدأت مشروعها بـ 500 دولار في غرفة بمنزلها

ثروتها 500 مليون دولار من بيع الحلي

دشنت الفرع الأول للبيع بالتجزئة عام 2010 بدل البيع بالجملة
كانت تحمل طفلها وتطوف المتاجر لبيع الأقراط والحلي التي صممتها وأنتجتها
تنتج حلياً من الأحجار الكريمة عالية الجودة لكن بأسعار ميسرة
شركتها تمتلك 80 متجراً بأمريكا ولديها موقع لشحن البضائع لدول العالم
ثروتها 500 مليون دولار من بيع الحلي
  • الشركة تحظى باحترام الزبائن بسبب مساهمتها في الأنشطة الخيرية
  • حازت المرتبة 36 بقائمة «فوربس» لأغنى العصاميات في أمريكا
  • 2000 موظف يعملون في شركتها 96 % منهم نساء
  • إخلاصها ومهارتها في التصميم وتواضعها ومرحها سر نجاحها
  • القيمة السوقية لشركتها تجاوزت مليار دولار حالياً

تكساس - بي بي سي:

قصص النجاح الفردية تؤكد على قدرة الإنسان على تحويل طموحاته إلى واقع عملي، ومع العزيمة والإصرار والتخطيط الصحيح يكون بمقدور الشخص أن يحقق أهدافه ويسير على طريق النجاح بلا توقف، فالنجاح بلا نهاية ولا حدود له. وهذه القصة تعكس قدرة الإنسان على أن يشق طريقه في عالم النجاح مهما كانت المصاعب أو ندرة الموارد المالية. كيندرا سكوت أمريكية انطلقت في حياتها العملية من الصفر حتى وصلت اليوم إلى القمة في مجال المال والأعمال. ففي عام 2002، عندما كانت تنتظر مولودها الأول، شرعت في تصميم الحلي في غرفة إضافية في منزل الزوجية بمدينة أوستن عاصمة ولاية تكساس. ولم تتجاوز مدخراتها آنذاك، 500 دولار، واستثمرتها كلها في مشروعها حتى تشقّ طريقها نحو النجاح. وبعد أن وضعت حملها، عزمت على أن تصطحب وليدها ويحاولا معاً بيع الأقراط وغيرها من قطع الحلي في المتاجر. وتقول كيندرا، التي تبلغ من العمر الآن 44 عاماً: بمجرد ما اكتملت مجموعتي الأولى، حملت طفلي على صدري في حمالة الطفل، ووضعت عينات من الحلي في علبة شاي فارغة. وتضيف: ثم طفنا معاً على متاجر الأزياء في مدينة أوستن، لنعرض عليهم بضاعتي، وقد نفدت المجموعة بأكملها في اليوم الأوّل، وكانت تلك نقطة انطلاق مشروعي.

واليوم تجاوزت قيمة شركة "كيندرا سكوت" السوقية مليار دولار، وتقدّر قيمة ثروتها بنحو 500 مليون دولار.

وحلّت سكوت في المركز الـ36 في قائمة مجلة فوربس لأغنى سيدات عصاميات في الولايات المتحدة لعام 2017، وتقدمت على المغنيتين تيلور سويفت وبيونسيه.

إلا أن سكوت، التي ولدت ونشأت في غربي ولاية ويسكونسن، لم تكمل دراستها الجامعيّة، فبعد عام واحد من التحاقها بجامعة تكساس تركت الدراسة وعاشت في مدينة أوستن بولاية تكساس.

ثم أقامت مشروعاً لتصنيع قبعات مريحة للنساء اللائي يخضعن للعلاج الكيماوي، واستوحت فكرتها من صراع زوج أمها مع مرض السرطان، واستمر مشروعها لمدة عامين، وتبرعت بجزء من الأرباح للمستشفيات في المدينة.

ثم جاءتها فكرة الحلي بعد أن لاحظت أن الطلب على الحلي ذات الأسعار المعتدلة يتجاوز المعروض بمراحل، إذ كانت أغلب الحلي التي تباع في السوق إما باهظة للغاية أو زهيدة، ولا يوجد إلا القليل من الحلي التي تباع بأسعار معتدلة.

وقررت أن تنتج بنفسها حلياً من الأحجار الكريمة عالية الجودة، التي ترغب هي وغيرها من النساء في اقتنائها بأسعار في متناول اليد.

وتقول سكوت: جميع النساء، مهما اختلفت مستوياتهن الاقتصادية، يرغبن في إضافة بعض اللمسات التي تزيدهن ثقة وجمالاً.

وتوسعت شركة "كيندرا سكوت" ببطء ولكن بخطى ثابتة، وكانت تعتمد في البداية على البيع بالجملة، إذ كانت تمدّ المتاجر بالبضاعة بدلاً من بيعها في منافذ بيع تابعة للشركة.

وتقول سكوت إن شركتها في أوستن حققت نمواً بالرغم من بعض التحديات التي واجهتها في حياتها الشخصية، مثل طلاقها بعد أن وضعت مولودها الثاني، وتُرجع الفضل في ذلك إلى العاملين الأكفاء والمخلصين الذين ساندوها من البداية.

وتضيف: ركزت على تعيين فريق من العاملين المهرة لمساعدتي في النهوض بالشركة، ولا تزال سبع موظفات من هذا الفريق يعملن معي حتى الآن.

وفي عام 2010، اتجهت الشركة إلى البيع بالتجزئة، ودشنت فرعها الأول في مدينة أوستن، وتقول سكوت إن هذا القرار يعد نقطة مفصلية في مسيرة الشركة، إذ أرادت سكوت أن تكون متاجرها مختلفة عن سائر متاجر الحلي التقليدية.

وتقول سكوت: يخشى الناس من دخول متاجر الحلي بسبب أسلوب العاملين الصارم والمتحفظ في التعامل مع الزبائن، فيحفظون الحلي في علب مغلقة ويضعون حواجز من حبال مخملية حول المنتجات، وقد أردت أن تكون متاجرنا أكثر ترحيباً وتفاعلاً مع الزبائن، وأهم من كل ذلك، أن يستمتع الزبون بتجربة الشراء.

ولهذا، يشجع العاملون في متاجر سكوت الزبائن على أن يختاروا الحلي ويجربوها بأنفسهم، وبإمكان المتسوقين أيضاً تصميم حليهم الخاصة في المتجر، باختيار تصميم القرط أو الأسورة أو القلادة أو الخاتم وإضافة الأحجار الكريمة التي تناسب ذوقهم وتتماشى مع التصميم.

واليوم تمتلك الشركة 80 متجراً للبيع بالتجزئة في الولايات المتحدة، ولديها موقع لشحن البضائع إلى مختلف أنحاء العالم، وتُباع منتجاتها أيضاً في متاجر في بلدان أخرى حول العالم، مثل "سلفريدج" في لندن.

وتضم الشركة نحو 2000 موظف، 96 في المئة منهم من النساء، وبالرغم من أن الشركة تدعمها الآن مجموعة من الشركات الاستثمارية، فإن سكوت لا تزال تمتلك حصة الأغلبية في الشركة.

تقول كارين جيبرسون، رئيسة مجلس مصممي الإكسسوارات، وهو هيئة تجارية تمثل الشركات الكبيرة المصنّعة للإكسسوارات من حلي وحقائب وأحذية وغيرها: إن شركة "كيندرا سكوت" فريدة من نوعها في هذا المجال، فهي تتحدّى الأنماط التقليدية.

وعندما تنظر إلى حجم مبيعاتها قد تتساءل لماذا لاقت منتجاتها رواجاً واسعاً بينما تعثرت شركات غيرها في نفس المجال؟

وتقول جيبرسون إن سر نجاح كيندرا يكمن في إخلاصها ومهارتها في التصميم، فإن كيندرا كانت صغيرة السن، وحديثة عهد بالولادة، ولكنها استطاعت من خلال تفانيها في العمل أن تحقق هذا النجاح.

وتضيف: وفوق كل ذلك، يعكس أسلوب إدارة كيندرا للشركة شخصيتها المرحة والمتواضعة، وقد تلمس ذلك في بساطة العاملين في تعاملهم مع الزبائن مما يضفي جواً من الألفة والمودة على المكان. فمن المعروف أن الشركة تعكس شخصية قائدها.

يقول كين داوننج، منسق الأزياء بسلسلة متاجر "نيمان ماركوس" لبيع الملابس والإكسسوارات بالتجزئة، إن سكوت استطاعت أن تقدم الحلي التي يحتاجها الزبائن بالفعل، وبالسعر المناسب.

ويضيف: نجحت كيندرا في تقديم الحلي التي تناسب ذائقة كل زبون على حدة، مع الحفاظ على الشكل الرائع، وبأسعار ميسرة.

وتضيف جيبرسون إن الشركة أيضاً تحظى باحترام وتقدير الزبائن بسبب مساهمتها في الكثير من الأنشطة الخيرية.

إذ تبرعت الشركة العام الماضي بخمسة ملايين دولار نقداً، فضلاً عن آلاف من قطع الحلي لعدد من المؤسسات الخيرية التي توجه مساعداتها في الأساس للمرأة والطفل.

وفي إطار برنامج "كيندرا كيرز"، تقدّم الشركة للأطفال المرضى في المستشفيات جميع العناصر اللازمة لصناعة الحلي مجاناً، إما لأنفسهم أو لوالديهم أو لغيرهم من مقدّمي الرعاية.

وخصص العاملون بالشركة أيضاً ما يزيد على 2000 ساعة للأعمال التطوّعية. وساهمت متاجر الشركة في الولايات المتحدة في تنظيم ما يزيد على 10000 حملة لجمع التبرعات.

وتقول سكوت إن الشركة ستلتزم باستكمال مسيرة العمل التطوعي، لأن العمل التطوعي يمثل أحد الركائز الثلاث التي قامت عليها الشركة، جنباً إلى جنب مع الأسرة والموضة، وكل أعمال الشركة تدار في ضوء هذه الركائز الثلاث.

أما عن ركيزة الأسرة، فإن الشركة تتيح للموظفين، سواء أكانوا بدوام كامل أم جزئي، إجازة أمومة أو أبوة طويلة، وتقدم إعانات مالية لمن يرغب في علاج العقم، ولديها صندوق لمساعدة الأسر في أوقات الأزمات، وتسمح أيضاً للعاملين باصطحاب أطفالهم للعمل.

وتقول سكوت التي تزوجت ولديها ثلاثة أطفال: قد يرى البعض أن صناعة الحلي والموضة هي صناعة غير مؤثرة، ولكنني أرى أنها تتيح الفرصة لفعل الخير وإفادة مجتمعاتنا.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .