دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 18/5/2014 م , الساعة 1:18 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الإيمان فازت بالدورة السابعة

94 مشروعاً بحثياً لطلاب "البيرق"

د.نورة آل ثاني: 500 طالب وطالبة من 17 مدرسة شاركوا بالدورة
94 مشروعاً بحثياً لطلاب "البيرق"

كتبت - هناء صالح الترك:

فازت مدرسة الإيمان للبنات بـ"أفضل عرض تقديمي" في في الدورة السابعة لمشروع البيرق بجامعة قطر، مسار "أنا أكتشف علوم المواد"، وحصلت على جائزة "راس غاز"، فيما فازت بالمركز الثاني مدرسة أم حكيم للبنات، وبالمركز الثالث مدرسة الدوحة للبنين..في حين ذهبت جائزة "أفضل منتج" لمدرسة أم حكيم للبنات، وجائزة "أفضل بوستر" لمدرسة طارق بن زياد للبنين، وجائزة التقييم الطلابي لمدرسة الوكرة للبنين، وجائزة فن التصوير في العلوم لمدرسة أم حكيم للبنات، أما جائزة "انستجرام" فكانت من نصيب مدرسة الوكرة للبنات، إلى جانب جوائز التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي "تويتر وفيس بوك"، وحصلت مدرسة أم حكيم للبنات على جائزة أكثر مجموعة متفاعلة، فيما كانت جائزة المجموعة الأكثر شعبية من نصيب مدرسة ناصر بن عبد الله العطية.

94 بحثاً

وأكدت الدكتورة نورة جبر آل ثاني، مدير الشؤون الخارجية بمركز المواد المتقدمة وقائدة فريق مشروع البيرق بجامعة قطر، أن الدورة السابعة من المشروع - مسار "أنا أكتشف علوم المواد" استقطبت حوالي 500 طالب وطالبة من 17 مدرسة، واستمر عرض البحوث المتنافسة 3 أيام، خصص اليوم الأول للطلاب لعرض منتجاتهم ومشاريعهم البحثية، واليوم الثاني للبنات، أما اليوم الأخير فشهد تحكيم المشاريع من قبل اللجان وإعلان النتيجة النهائية.

وأشارت، في تصريحات خاصة لـالراية، إلى أن عدد المشاريع المشاركة بلغ 94 مشروعاً، بواقع 4 طلاب أو طالبات في كل مشروع.. موضحة أن المشاريع تتناول البوليمر، والمركبات، والخلايا الصبغية الشمسية، والمحفزات البيئية، والمواد القابلة للتحليل، والخرسانة، ومواد تعبئة الأغذية، والحساسات البيولوجية والحساسات الذكية، بمعدل عشر موضوعات مختلفة في علوم المواد.. منوهة إلى أن الشركات الداعمة للمشروع هي راس غاز، الراعي البلاتيني، وشركة شل - قطر، الراعي الذهبي، وقطر للبترول، والشريك الرئيسي اليونسكو.

شريك أساسي

من جهته قال السيد أنور السعيد، اختصاصي برامج تعليم واستشاري التعليم لدى دول الخليج واليمن، من مكتب اليونسكو في قطر، لـالراية: اليونسكو تدعم هذا النوع من الأنشطة بشكل أساسي وتوجه الفئات الشابة نحو التخصص العلمي والإبداع ومحاولة إيجاد حلول للمشكلات التي تواجه المجتمعات البشرية.. مشيرا إلى أن الموضوع حيوي جداً لمستقبل الشباب، حيث إن علم المواد سيفضي إلى نتائج تقلل من الاعتماد على المواد غير الطبيعية وتساهم في الحفاظ على البيئة وتعزيز الاستدامة، وهذا من أهم النقاط التي تعنى منها اليونسكو.

وأوضح أن هذه المبادرة، مشروع البيرق، تعزز توجه الطلاب نحو التفكير العلمي ووجود هذه الأنشطة يدمج طلبة المدارس في أنشطة ذات فائدة معرفية كبيرة، ويُساهم في استغلال أفضل لأوقاتهم إضافة إلى تنمية العمل ضمن الفريق وروح الفريق.

وقال : مشروع البيرق هو حاضنة علمية للطاقات الشابة والتي ندعمها في اليونسكو.

وأضاف: ما لفت انتباهي هو الدافعية الكبيرة الموجودة عند الطالبات للمشاركة في الأنشطة البحثية ووجود توجه لديهن نحو العمل الخلاق والإبداع وهذا التوجه لا يمكن أان يحدث دون رعاية لهذه الطاقات.

العمل الجماعي

ومن جانبها، قالت الشيخة نورة بنت ناصر آل ثاني، مدير إدارة مركز قطر للتراث والهوية وعضو لجنة تحكيم مسابقة البيرق: قمنا بتحكيم المشاريع والملصقات البحثية، وكل مشروع يُشارك فيه فريق من 4 طلاب أو طالبات، وأبرز ما شد انتباهي هو روح العمل الجماعي بين البنات والتعاون بينهن ووضوح الرؤية، وتشبثهن برؤية قطر 2030 وسعيهن لرد جزء بسيط مما قدمه الوطن لهن..منوهة بأن معظم المشاركين تحلوا بروح الانتماء والولاء، وأبدوا تمسكا بالهوية من خلال تقديم عروضهم المختلفة.

وقالت: يُشرفنا من خلال المركز التواصل مع الطالبات والتركيز على التراث والهوية في المدارس لأن طلابنا وطالباتنا هم مستقبل قطر.

وبدورها، قالت المهندسة فاطمة فتحي نبهان من فريق البيرق : دورنا تقديم ورش العمل للطلاب في مختلف المدارس (بنين وبنات) عن موضوعات متنوعة في علوم المواد، ومن خلال الورش نعرف الطالب على خصائص المواد من خلال الأنشطة العلمية ومن خلال عملنا نتأكد مدى تطور مهارات الطالب البحثية وكذلك في العرض التقديمي وفي الإبداع والابتكار بحيث تستمر الورش لمدة 3 أشهر قبل البدء باستخدام منتجاً جديداً تطبيقاً لما تعلموه.

دعم رؤية قطر

ومن جهته، لفت راشد الإبراهيم، رئيس قسم المشاريع في النادي العلمي القطري وعضو لجنة التحكيم، إلى إن هذا المعرض يختلف عن المعارض السابقة، وما يميزه هو أن المشاريع البحثية فيه تطبيقية وتطرح منتجات معينة، بينما في السابق كانت البحوث نظرية..مبينا أن المعرض ضم العديد من أبحاث الطلبة العلمية الجديدة.

وقال: هذه الأنشطة وغيرها تساهم بلا شك في دعم رؤية قطر 2030 ومن أبرز المواضيع التي تناولتها البحوث الخلايا الشمسية والمواد المحافظة على البيئة، حيث يتعلم طلابنا اتخاذ الاتجاه الصحيح في تصنيع المواد البديلة للبيئة خاصة أن دولة قطر بيئة صغيرة تحتاج إلى الاهتمام بالبيئة وعندنا توسعات كثيرة وحركة عمرانية كبيرة لذلك علينا تربية الأبناء على ثقافة المحافظة على البيئة وإيجاد البديل للمحافظة عليها.

وأضاف الإبراهيم : لفت نظري توصل الطالبات إلى صنع معجون طبيعي غير ضار على الصحة مصنوع بألوان طبيعية وهو أفضل كفاءة من المعجون العادي الموجود بين أيدي الطلبة، وأبدى سعادته لمشاهدة طلبة المدارس يعملون بهذه الطريقة العلمية العملية بروح الفريق الواد.

وقال: هذه المبادرات تهيئ الطلبة لاستغلال مراكز البحوث الموجودة في جامعة قطر أو جامعات المدينة التعليمية وتغير التعليم في الدولة أوجد نتائج طيبة وبدأنا نجني ثمارها.

أما السيدة مها المري، من وزارة البيئة وعضو لجنة التحكيم، فقالت: نشكر المنظمين على دعوتهم والسماح لنا بالمشاركة في البرنامج والاطلاع على الأفكار البيئية المطروحة من خلال الطلبة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .